• ×

12:01 صباحًا , الأربعاء 14 ذو القعدة 1440 / 17 يوليو 2019


الفلسفة التطبيقية : التحديات التي تواجه البحوث الثقافية عن العواطف «8».
إن أحد التحديات الكبرى التي تواجه مجال البحث الثقافي والعواطف البشرية هو عدم وجود تنوع في العينات. ولكن حاليًا تسيطر المقارنات بين مجموعات العينات الغربية (عادة الأمريكيون) والشرق أسيوية (عادة اليابانيون أو الصينيون) على الدراسات البحثية. وهذا يحد من فهمنا لكيفية اختلاف العواطف وكيف ينبغي أن تتضمن الدراسات المستقبلية بلدانًا أكثر في تحليلاتها.
وهناك تحد آخر حدده ماتسوموتو (1990) وهو أن الثقافة تتغير باستمرار وتتسم بكونها حركية. فالثقافة ليست ثابتة. وبينما تواصل الثقافات التطور، من الضروري معرفة أن البحوث تلتقط هذه التغييرات وتسجلها. ويمكن أن يوفر تحديد الثقافة على أنها "جماعية" أو "فردية" صورة ثابتة ولكنها غير دقيقة أيضًا لما يحدث فعلاً. فليست هناك ثقافة واحدة جماعية أو فردية بشكل تام، ولا تساعد عملية إلصاق مصطلحات بثقافة ما في تفسير الاختلافات الثقافية التي توجد في العواطف.
وكما يجادل ماتسوموتو، تكشف النظرة المعاصرة للعلاقات الثقافية أن الثقافة هي الأكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد سابقًا. كما تُعد الترجمة قضية رئيسية عندما يتم تضمين ثقافات تتحدث لغات مختلفة في الدراسة. لأن إيجاد الكلمات لوصف المشاعر التي يكون لها تعريفات قابلة للمقارنة في لغات أخرى يمكن أن يكون صعبًا للغاية. فمثلاً، للسعادة، التي تعد واحدة من العواطف الأساسية الستة، معنى إيجابي وكبير في اللغة الإنجليزية. وفي الهندية، تعبر كلمة Sukhi عن نفس المعنى ولكنها تشير إلى السلام والسعادة. وبالرغم من أن السعادة جزء من التعريفين، إلا أن تفسير كلا المصطلحين يمكن أن يؤدي بالباحثين إلى وضع افتراضات عن السعادة لا توجد في الواقع.
image في العلوم الفلسفية : الفلسفة التطبيقية.
 0  0  333

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:01 صباحًا الأربعاء 14 ذو القعدة 1440 / 17 يوليو 2019.
الروابط السريعة.