• ×

05:01 صباحًا , الأربعاء 15 جمادي الثاني 1440 / 20 فبراير 2019



القرآن حب واستمتاع.
القرآن حب واستمتاع قبل أن يكون مجرد قراءة عابرة أو استماع.
القرآن منهج حياة شامل لكل مناحي الحياة.
القرآن نور .. من افتقده فقد افتقد كل نور.
قال ابن عمر : كل حرف في القرآن الكريم ينادي أنا رسول الله إليك لتعمل بي وتتعظ بالمواعظ.
يقول الله عز وجل : ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (سورة محمد : 24).

■ دلائل ومظاهر محبتك للقرآن :
1. أن تفرح بلقائه وتقليب صفحاته والنظر فيها.
2. أن تثق حين تقع في أي كارثة أو مصيبة أنك حتما ستجد حلها وسبل التغلب عليها بين أسطر هذا الكتاب العظيم.
3. أن تكون لك معه صولات وجولات لا تمل منه ولا تستكثر عليه الوقت وتفضله عن كل ما لديك من متاع الدنيا.
4. أن تتشوق إليه كلما بعدت عنه تشوق الحبيب لحبيبه.
5. أن تحمله معك أينما ذهبت وأن تستشعر الراحة والطمأنينة لمجرد إحساسك به في جيبك أو حقيبتك وأنت تتحرك هنا وهناك.
6. أن تضع كل أمورك وقناعاتك وسلوكك وتعاملاتك على ميزانه وترجع إليه في مشاكلك وحياتك وتضعها أمام توجيهاته تستقيها منه.
7. أن تقف طويلا عند قراءتك أو استماعك لآية عذاب وتستشعر أنها تخصك وتؤلمك وترتعد أطرافك منها مخافة ربك.
8. أن تقف عند قراءتك أو استماعك لآية النعيم والجنة وتتشوق وتعلى من همتك ويرتاح بالك وتشتاق لفضل ربك ونعيمه.
9. الخلوة بالقرآن لا تعادلها أي متعه ولا يساويها أي فرح أو سعادة فهي تغنيك عن كل فرح وتسعدك أيما سعادة.


■ ماذا لو لم توجد مثل هذه العلامات ؟
إذا وجدت في نفسك هذه العلامات فاعلم انك تحب القرآن.
وإذا لم تجدها فاعلم أن حب القرآن لديك مغيّب أو مفقود.

■ اسأل نفسك عن هذا الحب !
1. اسأل نفسك دوما عن حبك للقرآن وصارح روحك بكل شفافية.
2. قال أبو عبيد : "لا يسأل عبد عن نفسه إلا بالقرآن فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله".

■ بعض وسائل تحقيق محبة القرآن :
1. الإلحاح على الله أن يرزقك حب القرآن وتكرر ذلك وتطلبه.
2. القراءة عن فضل القرآن وعظمته وأقوال السلف والصالحين عنه.
3. التدبر عند القراءة والتبحر في المعاني والوقوف على آيات العذاب والنعيم طويلا.
4. تقلص كل مشاكلك وأحوالك في القرآن ففيه كل ما تتوقعه وما لا تتوقعه من حلول وراحة.
5. الخلوة الدائمة معه فهي روضة الجنة الواجب مكوثك فيها لتشم منها رائحة الجنة.

■ من فضائل القرآن وآثاره المباركة :
1. قارئ القرآن لا يحزن .. فقد ورد في بعض الآثار : لا يحزن قارئ القرآن.
2. قارئ القرآن لا يضل ولا يشقى .. كما قال تعالى : ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾ (سورة طه 23).
3. قارئ القرآن لا سلطان للشيطان عليه .. كما قال تعالى : ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ (سورة الحجر 42).
4. قارئ القرآن يحيا حياة طيبة .. كما قال تعالى : ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ (سورة النحل 97).
5. حين تجعل القرآن أنيسا لك في خلوتك فتلك خلوة كلها خير وجلوسك معه إنما هو جلوس في روضة من رياض الجنة فلا تقم من الروضة إلا بعد أن تشم رائحة الجنة وتستلذ وتنعم.
6. القرآن يحقق التوازن بين ظاهر القارئ وباطنه فيجعله صادقا مع الله والناس والنفس.
7. القرآن يهدى للتي هي أقوم .. أي : أعدل وأعلى سواء من العقائد، أو الأعمال، أو الأخلاق أو التعاملات كافة.
 0  0  1504

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:01 صباحًا الأربعاء 15 جمادي الثاني 1440 / 20 فبراير 2019.