• ×

05:46 مساءً , الجمعة 18 ربيع الأول 1441 / 15 نوفمبر 2019



توظيف التقنيات الحديثة في خدمة التعليم «1» ــ مادة علمية / (بحث علمي).
تحت شِعار : تحول من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني.
■ موضوع البحث :
توظيف التقنيات الحديثة في خدمة التعليم تحت شعار (تحول من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني).
يعتبر التعليم الإلكتروني وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات، وقد تطرق كثيرون إلى موضوع دمج تقنية المعلومات والاتصالات بالتعليم على طرق شتى وأفكار متعددة وبمسميات مختلفة مثل: الحاسوب والتعليم، التعليم الحاسوبي، التعليم والوسائط المتعددة، التعليم الرقمي، التعليم الإلكتروني، استخدام الحاسب بالتعليم، المنهج الإلكتروني.. وغيرها من المسميات, وهذا الدمج ليس أمنية يتمناها الفرد أو المجتمع، إنما هو خطة وطنية شاملة يشترك فيها عدد كبير من المسؤولين، بهدف توظيف هذه التقنيات التوظيف الأمثل، حيث تصبح جزءًا لا يتجزأ من بيئة التعلم المدرسية بجميع مكوناتها.

■ أهمية الدراسة والبحث :
أثبتت البحوث والدراسات العديدة جدوى وفاعلية دمج التقنية في العملية التعليمية وانعكاسها في جودة المخرجات التعليمية وإكساب المهارات والخبرات والمعارف.
يتمشى البحث مع الاتجاهات الحديثة التي تسعى إلى توظيف التقنيات في خدمة التعليم ويسهم في الكشف عن الصعوبات التي تحول دون هذا التوظيف وبالتالي يمكن أن يستفيد منها المسؤولون في التخطيط لحل هذه المشكلات.
التمشي مع السياسة العامة للمملكة والتي من تخطيطها، دمج التقنية في التعليم وذلك لمواكبة متطلبات العصر والنقلة الواسعة في مجال التكنولوجيا الحديثة.

● مبررات توظيف التقنية في التعليم :
التعليم الإلكتروني المعتمد على التقنيات الحديثة، أصبح له مفهوم واضح في الدول المتقدمة لكنه ما زال بدائيا في بلادنا برغم كل النداءات الظاهرة ومحاولات المتميزين في هذا المجال من أفراد ومؤسسات.
تم دمج التقنية في حياتنا بشكل شامل حيث لا يكاد شخص في المنزل لا يقتني جهاز إلكتروني مزود بشبكة، ويجب أن يكون الدمج بنفس الطريقة في التعليم.
ثورة التقنية والمعلومات والاتصالات تعدت حدود المتوقع وأصبح العالم يشهد تطورات مذهلة في هذه التقنية في كافة مجالاتها، ونحن جزء من هذا العالم ولا بد لنا من مواكبته.
تشهد بلادنا في الأوانه الأخيرة تقدما هائلاً في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبالتحديد تزايد استخدام الحواسيب الإلكترونية والبرمجيات؛ ولكن لا يزال التعليم لدينا بحاجة إلى الاستفادة الكبرى من تلك التقنيات.
فتن الشباب اليوم بالإنترنت، وولعوا به ولعاً شديداً، فأصبح جُلّ حديثهم عنه وعن ارتياد مواقعه، والإبحار في جنباته، والجلوس في صحبته الساعات الطوال دون كللٍ أو مللٍ، يخوضون في مجالات كثيرة ليس من أهمها مجال التعليم، وهذا يدعونا للتأمل في محاسنه ومفاسده حتى نكون على بصيرة من أمرنا.

● الهدف من توظيف التقنية في التعليم :
♦ التعرف على واقع توظيف التقنيات الحديثة في خدمة التعليم.
♦ التعرف على إيجابيات توظيف التقنيات الحديثة في التعليم بالنسبة للمتعلم، المعلم، المؤسسات التعليمية.
♦ تحديد الصعوبات التي تعوق توظيف التقنيات في خدمة التعليم.
♦ تقديم مقترحات لزيادة فعالية التقنيات في خدمة التعليم.

■ مسلمات البحث :
♦ التحدي التقني الذي نعيشه اليوم في شتى المجالات.
♦ توظيف وسائل التقنية الحديثة في العملية التعليمية عنصر مهم لتطوير التعليم بشكل عام.
♦ تطويع التقنيات الحديثة لتيسير عملية التعليم والتعلم واقع حتمي لا بد من تطبيقه.
♦ في عصر المعلومات والتنافس الاقتصادي هناك حاجة جوهرية لمعرفة التقنية وامتلاك مهارتها.
♦ التوظيف الفعال للتقنيات الحديثة في التعليم يزيد من دافعية المتعلم للتعلم.
♦ جعل التقنيات الحديثة أدوات مساعدة في التعليم.
♦ التوظيف الفعال للتقنيات الحديثة في التعليم يجعل الطلاب يتعلمون كيف يصلون إلى المعلومة في عالم غني بالمعلومات.
♦ التوظيف الفعال للتقنيات الحديثة في التعليم يزيد من التعمق في المحتوى ومخاطبة القدرات العقلية العليا.
♦ توظيف التقنيات الحديثة في التعليم يجعل الكوادر التعليمية قادرة على أداء مهام العمل بكفاءة عالية وبطريقة تساعد على الارتقاء بمستوى الأداء.
♦ التوظيف الفعال للتقنية في التعليم يحسن من كفاءة العملية التعليمية بعناصرها المختلفة.


■ حدود البحث :
اقتصرت حدود البحث والدراسة على الجهات التالية :
● مدارس التعليم العام (بنات) التي يشرف عليها مكتب تعليم الارطاوية التابع لإدارة التعليم بمحافظة المجمعة.
● قائدات المدارس في التعليم العام.
● مجموعة من المعلمات في مدارس التعليم العام.
● مجموعة من الطالبات في مدارس التعليم العام.
● بعض الموظفات في قطاع التعليم من دول أخرى.
● تحديد الصعوبات التي تعوق توظيف التقنيات في التعليم، وتقديم مقترحات العلاج بما يسهم في زيادة توظيف التقنيات في خدمة التعليم.
● تحديد واقع استخدام التقنيات الحديثة في التعليم العام.

■ أدوات البحث :
● تصميم شعار خاص بالبحث (تصميم معدة البحث).
● بناء استبيانات إلكترونية تسهم في تحقيق أهداف البحث (تصميم معدة البحث)، وهي كتالي :
o استبيان للموظفات في قطاع التعليم من دول أخرى, حول واقع استخدام التقنيات الحديثة بالمدارس في بلادهم. (ملحق رقم : 1).
o استبيان لقائدات المدارس حول واقع استخدام التقنيات الحديثة بالمدارس. (ملحق رقم : 2).
o استبيان للمعلمات حول واقع استخدام التقنيات الحديثة بالمدارس. (ملحق رقم : 3).
o استبيان للطالبات حول واقع استخدام التقنيات الحديثة بالمدارس. (ملحق رقم : 4).
● تحليل نتائج الاستبانات الإلكترونية.
● آلية تنفيذ تجربة تطبيق اختبارات إلكترونية على عينة من الطالبات في بعض المدارس.

■ خطوات البحث :
● الإطلاع على بعض الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت دمج وتوظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.
● إعداد إطار نظري يتضمن عناصر مادة البحث الأساسية.
● إجراء مقابلات مع بعض قائدات المدارس والمعلمات بالتعليم للتعرف على آرائهن حول واقع توظيف التقنيات الحديثة في التعليم.
● بناء استبيانات حول واقع استخدام التقنيات الحديثة بالمدارس الحكومية وحول الصعوبات التي تعوق هذا الاستخدام، موجهة إلى الفئات : (موظفات في قطاع التعليم من دول أخرى - قائدات المدارس – معلمات – طالبات) .
● عرض الاستبيانات التي تم بناءها على مجموعة من المشرفات القديرات في التعليم لتحكيمها والتأكد من صلاحية ومناسبة بنودها للتطبيق.
● تحليل نتائج الاستبيانات بعد تعبئتها من قبل الفئات المقصودة.
● اختيار مدارس معينة يطبق عليها نموذج تجربة مطبقة عالميا في التعليم الإلكتروني (الاختبارات الإلكترونية).
● إعداد آلية لتنفيذ التجربة في بعض المدارس.
● رصد نتائج التجربة أثناء وبعد تنفيذها.
● تقديم التوصيات والمقترحات التي تسهل عملية دمج وسائل التقنيات الحديثة في التعليم.

● متطلبات توظيف التقنية في التعليم :
♦ تهيئة طلاب وطالبات الجامعات لمواجهة عالم مليء بالتطورات التقنية الحديثة قبل التخرج، فقد أصبحت أغلب القطاعات تتطلب خبرة في التعامل مع التقنيات في العمل.
♦ تزويد المعلم والمعلمة بالكفايات اللازمة لاستخدام وسائل التقنية الحديثة وإدارتها في عملية التدريس.
♦ تمكن المعلم والمعلمة من إيضاح الصعوبات التي تواجه الطلبة والطالبات في عملية دمج وتوظيف التقنيات الحديثة في التعليم.
♦ معرفة الطلاب والطالبات بالتقنية المستخدمة في التدريس وقدرتهم على التفاعل معها.
♦ توفير البنية التحتية بالمدارس من الأجهزة الحاسوبية والإنترنت والبرامج المطلوبة.
♦ وجود كوادر على درجة عالية من الكفاءة في التعامل مع وسائل التقنية الحديثة والشبكات وصيانتها.
♦ ربط قطاع التعليم بالقطاعات الأخرى مثل قطاع الاتصالات، والشركات المصنعة للتقنيات الحديثة أو صيانتها، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، لتحقيق توظيف فعال للخبرات ومنتجات هذه الشركات، بحيث تكون الاستفادة منها مباشرة من قبل إدارة أو رئاسة القطاع دون وجود وسيط وذلك توفيرا للهدر المالي.

♦ توظيف التقنية في حياتنا بشكل عام :
التعليم الإلكتروني ودمج التقنيات الحديثة في التعليم يعني الانفتاح على كل ما هو متواجد على شبكات التواصل الإلكتروني، وقد يصحبه أضرار محتمله مثل إضاعة الوقت أو تأثيرُ على الأخلاق أو العقائد وغيرها، وإذا نظرنا إلى هذه الأضرار كعقبات وعوائق لا يمكن تخطيها، قد نقف مع العالم عند نقطة الصفر، أما إذا تأملنا الإيجابيات فقد نكون أكثر تفاؤلا وبشكل عام نذكر منها : نشر العلم النافع والأخلاق الحسنة، والتعرف على أحدث التقارير والدراسات والإحصاءات في مختلف المجالات، والاطلاع على الدروس والمحاضرات.. وغيرها.

● إيجابيات توظيف التقنية في التعليم.
♦ أولا / للمتعلم :
o تعميق وتعزيز عملية التعلم لدى المتعلم.
o زيادة إمكانية الاتصال بين المتعلمين فيما بينهم، وبين المدرسة، من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل البريد الإلكتروني، الملفات التشاركية، مجموعات التواصل الأخرى .. الخ.
o المساهمة في وجهات النظر المختلفة للمتعلمين مثل المشاركة في المنتديات والمواقع النافعة.
o الإحساس بالمساواة فالمتعلم تتاح له فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج من خلال أدوات الاتصال.
o سهولة الوصول إلى المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية.
o الاستمرارية في الوصول إلى المناهج تجعل المتعلم في حالة استقرار وذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه.
o الاستفادة القصوى من الزمن يمكن المتعلم من إرسال ما يحتاجه إلى المعلم عبر خط الاتصال الفوري.
o توجيه الطاقات المتاحة لدى النشء وتوظيفها توظيفا إيجابيا.
o بناء مهارات التفكير الإبداعي لدى المتعلم، وترسيخ مبدأ التعلم طوال الحياة لديه، من خلال إشعاره بأنه المسئول عن عملية التعلم.
o إكساب المتعلم مهارات تعلم التقنيات الحديثة.
o تمكين المتعلم من عمليات البحث والنقد والاستكشاف العلمي.
o تنوع في إيصال المعلومات لدى المتعلم بتعدد طرق واستراتيجيات التدريس.
o إدخال جو من النشاط والتفاعل في البيئة التعليمية من خلال إدخال عنصري التنويع والتشويق.
o حصول المتعلم على التغذية الراجعة بسرعة وسهولة.
o الاستفادة من تقنيات المعلومات والاتصال في الأبحاث والدراسات العلمية.

♦ ثانيا / للمعلم :
o يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي تأخذ منه وقت كبير في إعداد الدروس والتحضير للأنشطة والواجبات ومتابعة تنفيذها وتقييمها، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات والبرامج الإلكترونية مع إمكانية معرفة زمن استلامها وسهولة متابعة تنفيذها وتقييمها أيضا.
o يساعد المعلم على مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين من خلال تعدد وتنوع وسائل التعليم.
o توفير جهود المعلم في تصحيح الاختبارات والتطبيقات وحساب الدرجات، مع منع احتمال وجود أخطاء في حساب الأرقام للدرجات.
o سرعة وسهولة استخراج المعدلات والرسوم البيانية لنتائج المتعلمين.
o يسهل على المعلم متابعة وفرز المستوى التحصيلي للمتعلمين (المتفوقين أو أدنى ..).
o استخدام مجموعة من الوسائل في الموقف التعليمي, وتوظيفها بشكل متكامل يعمل على توفير تعلم أعمق وأكبر أثراً ويبقى زمناً أطول.
o يتيح للمعلم إمكانية تنويع طريقة التدريس، ومن الممكن عرض المادة العلمية بالطريقة التي تناسب المتعلمين فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة.
o ممارسة المعلم لمجالات عدة متطورة في محيط عمله، مثل إعداد الأهداف والمواد التعليمية وطرق التعليم المناسبة وملفات الإنجاز.

♦ ثالثا / للمؤسسة التعليمية :
o مواجهة النقص في أعداد هيئة التدريس المؤهلين علميا وتربويا.
o مكافحة الأمية، وتحديدا هنا الأمية في التعامل مع تقنيات المعلومات والاتصالات، والتي تقف عائقا في سبيل التنمية في مختلف مجالاتها.
o التمشي مع النظرة التربوية الحديثة التي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية.
o توفير الاستخدامات الكثيرة للورق والأدوات المكتبية الأخرى، وذلك من خلال مشاركة كل ما تحتاج إليه المؤسسة التعليمية من الوثائق والملفات بواسطة خدمات الإرسال والتخزين، مما يخفض من النفقات بشكل عام.
o توفير الوقت والمال وزيادة الإنتاجية من خلال تبادل المحتوى عبر الإنترنت بطريقة تفاعلية تتضمن مختلف المهام الإضافية، من تعديل وتعاون وتغذية راجعة في أوقات قياسية، بل ولحظية، الشيء الذي يقلل الجهد والوقت.
o يُمكن من إجراء الاختبارات الإلكترونية بدلا من التقليدية، بواسطة تطبيقات كثيرة مجانية وأخرى تجارية.
o يُمكن من استخدام مواقع وتطبيقات إلكترونية بدلا من الكتب التعليمية.
o يسهل عملية التواصل الفعال بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المحلي الأخرى.

● تجارب رائدة في دمج وتوظيف التقنية في التعليم.
♦ تجربة الولايات المتحدة الأمريكية عام (1993م) :
في دراسة عملية تمت عام 1993م تبين أن 98% من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل 9 طلاب، وفي الوقت الحاضر فإن الحاسب متوفر في جميع المدارس الأمريكية بنسبة (100%) بدون استثناء، وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الإدارة الأمريكية من أهم ست قضايا في التعليم الأمريكي، وفي عام 1995م أكملت جميع الولايات الأمريكية خططها لتطبيقات الحاسب في مجال التعليم، وبدأت في سباق مع الزمن من أجل تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها، واهتمت بعملية تدريب المعلمين لمساعدة زملائهم ومساعدة المتعلمين أيضاً، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من أجهزة حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها، إضافة إلي برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح جزءاً من المنهج الدراسي.

♦ تجربة اليابان عام (1995م) :
بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الإلكتروني في عام 1994م بمشروع شبكة تلفازية تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال (الكيبل) كخطوة أولى للتعليم عن بعد، وفي عام 1995م بدأ مشروع اليابان المعروف باسم "مشروع المائة مدرسة" حيث تم تجهيز المدارس بالإنترنت بغرض تجريب وتطوير الأنشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة، وفي عام 1995م أعدت لجنة العمل الخاص بالسياسة التربوية في اليابان تقريراً لوزارة التربية والتعليم تقترح فيه أن تقوم الوزارة بتوفير نظام معلومات إقليمي لخدمة التعليم مدي الحياة في كل مقاطعة يابانية، وكذلك توفير مركز للبرمجيات التعليمية، إضافة إلي إنشاء مركز وطني للمعلومات، ووضعت اللجنة الخطط الخاصة بتدريب المعلمين وأعضاء هيئات التعليم على هذه التقنية الجديدة، وهذا ما دعمته ميزانية الحكومة اليابانية للسنة المالية 1997/1996م، حيث أقر إعداد مركز برمجيات لمكتبات تعليمية في كل مقاطعة ودعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية ودعم البحث العلمي الخاص بتقنيات التعليم الجديدة، وكذلك دعم جميع الأنشطة المتعلقة بالتعليم عن بعد، وكذلك في دعم توظيف شبكات الإنترنت في المعاهد والكليات التربوية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التعليم الحديث، وتعد اليابان الآن من الدول التي تطبق أساليب التعليم الإلكتروني الحديث بشكل رسمي في معظم المدارس اليابانية.

♦ تجربة بريطانيا :
في بريطانيا ظهرت ما يسمي بـ (الشبكة الوطنية للتعليم) والتي تم فيها ربط أكثر من: (32.000) مدرسة بشبكة الإنترنت، و9 ملايين طالب وطالبة، و (450.000 معلم)، وفي هذه الشبكة كل طالب وطالبة أُعطي عنوان إلكتروني، كما يتوقع من عملية التطبيق بأنه سيقل العمل الورقي، وسيتم تدريب المعلمين ومراقبة مستويات أدائهم، كما تم تدريب وتزويد 10 آلاف معلم بأجهزة حاسب نقال، كذلك تم توصيل مختلف المواقع التعليمية بهذه الشبكة ويتم إرسال المعلومات والمواد التعليمية من موقع الشبكة الوطنية إلى المدارس، ويمكن كذلك الحصول علي المنهج الدراسي على شكل أقراص مدمجة.

♦ التجربة الكويتية :
طبقت وزارة التربية والتعليم بدولة الكويت التعليم الإلكتروني في جميع المراحل التعليمية، وذلك بهدف إيجاد بيئة تكنولوجية للتعليم من خلال عدة طرق، أولها: إعداد برامج إلكترونية تعليمية معدة مسبقاً للمناهج الدراسية، وإعداد فصول إلكترونية مجهزة بأفضل الوسائل التكنولوجية مع توفير شبكة إلكترونية (إنترنت)، وإعداد هيئة تدريسية واعية ومثقفة إلكترونياً، حيث طبق المشروع أولا على نطاق تجريبي في بداية الفصل الثاني من العام الدراسي 2004/2003م على 24 مدرسة بواقع 12 مدرسة متوسطة (6 بنين، و 6 بنات)، و12 مدرسة ثانوية، بواقع 4 مدارس من كل منطقة تعليمية، كما تم وضع خطة تنفيذية لبرنامج تدريبي بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص يشمل القطاعات التالية: المديرين العاملين ومديري الإدارة في المناطق التعليمية، ومديري ومديرات المدارس، والمشرفين والمشرفات والمعلمين والمعلمات المتخصصون في اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، بالإضافة إلى عمل برامج توعية شاملة لأولياء الأمور والعاملين في الحقل التربوي من خلال وسائل الاتصال المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة، بهدف توعية الجميع بالتجربة قبل تطبيقها.

♦ جهود وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية تجاه التحول إلى التعليم الإلكتروني :
وجهت القيادة السعودية في عام 2001م أوامرها الكريمة بوضع الخطة الوطنية لتقنية المعلومات ، وعمل آلية لتطبيقها في المملكة العربية السعودية، وقد تضمنت تلك الخطة سبعة أهداف رئيسة ركز الهدف الرابع منها على أهمية التوظيف الأمثل لتقنية المعلومات في التعليم والتدريب بجميع المراحل، وقد ظهرت مجموعة من المؤشرات والمبادرات حول التعليم الإلكتروني والتي تبين قناعة مؤسسات التعليم بالتعليم الإلكتروني في المملكة ومنها: مشروع وطني، مشروع التعلم الإلكتروني، مشروع المدارس الرائدة، مبادرات المدارس الأهلية (الفصول الذكية، الفصول الإلكترونية)، مبادرات الجامعات لاستخدام أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني، مشروع تدريس الحاسب في المدارس الحكومية، ومشروع برنامج "معارف" ومشروع نظام نور المركزي للإدارة التربوية الفعالة، برامج أخرى مثل برنامج نظام فارس الذي يتيح للموظف في قطاع التعليم العديد من الخدمات التي تسهل علية إنجاز معاملاته الإدارية، وقد أدى هذا الدمج إلى تحقيق نقلة نوعية في العمل التنظيمي والإداري سارت بخطى متسارعة تدعمها قرارات حاسمة من قبل مسؤولي القرار في عملية التطبيق، ولكن تبقى هذه الجهود قاصرة عن الحجرات الدراسية، لم تقتحمها بقوة حتى الآن حيث يغلب على التدريس بها الطابع التقليدي، ورهبة التطبيق باقية رغم محاولات وجهود متميزة لكنها خجولة بعض الشيء من قبل أفراد ومؤسسات.

● التجربة المقترح تطبيقها في الميدان التعليمي.
♦ الاختبارات الإلكترونية :
هي من وسائل التقويم الحديثة التي تدار بالتقنيات الحديثة عبر الأجهزة الإلكترونية مثل الحاسب، حيث يعرض الجهاز الاختبار للمتعلم بواسطة برامج معينة، ويستقبل الاستجابة من المتعلم، ويصححها ويضع نتائجها. وذلك يعتبر استفادة من وسائل وبرامج التقنيات الحديثة في التعليم.
تم الاستعانة بالموقع التالي للاطلاع على معلومات شاملة حول الاختبارات الإلكترونية (الاختبارات الإلكترونية وتصميم برمجاتها على الإنترنت).

• يشتمل هذا الموقع على كل ما يتعلق بالاختبارات الإلكترونية، مثل :
o مفهوم الاختبارات الإلكترونية.
o نشأة الاختبارات الإلكترونية.
o مصطلحات الاختبارات الإلكترونية.
o مميزات الاختبارات الإلكترونية.
o عيوب الاختبارات الإلكترونية.
o الجوانب التي يجب مراعاتها عند توظيف التقنية في التعليم.
o مراحل تصميم الاختبارات الإلكترونية.
o الهدف من استخدام الاختبارات الإلكترونية.
o كيفية إعداد الاختبارات الإلكترونية.
o برمجيات تصميم الاختبارات الإلكترونية.
o دراسات حول توظيف الاختبارات الإلكترونية.
o أنواع الأسئلة في الاختبارات الإلكترونية.
o أهم الفروق بين الاختبارات الإلكترونية والاختبارات التقليدية.
o تجارب ناجحة عن الاختبارات الإلكترونية.
o معلومات عن الاختبارات الإلكترونية.
o وسائط متعدد حول الاختبارات الإلكترونية.
o خرائط المفاهيم الذهنية الخاصة بالاختبارات الإلكترونية.

♦ مفهوم الاختبارات الإلكترونية :
هي إحدى تقنيات الحاسب الآلي التي يمكن توظيفها للتغلب على الصعوبات التي تواجه التعليم عند تنفيذ الاختبارات التقليدية (الورقية).

♦ نشأتها :
مع ظهور الثورة التكنولوجية وتطور تقنية المعلومات، وتطور شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع، نشأت فكرة تصميم الاختبارات على الإنترنت حيث بدأ تصميم الاختبارات على الإنترنت في بداية ظهور شبكة الإنترنت في (التسعينات) مما سهل عملية الاتصال وساعد على إنشاء الاختبارات كوسيلة سهلة لتقويم المتعلم إلكترونيًا، حيث تمكن المعلم من إعداد الاختبارات بطريقة سهلة وتطبيقها، وتصحيحها إلكترونيًا وفوريًا مما يضمن المصداقية والشفافية في النتائج.

♦ أبرز مسمياتها :
• E-exam : الاختبارات الإلكترونية.
• Exams online : تصميم الاختبارات عن طريق الإنترنت.
• Exams on the Internet : الامتحانات عن طريق الإنترنت.
• tests on the Internet : الاختبارات عن طريق الإنترنت.

♦ أنواع الاختبارات ألإلكترونية E-exam :
o الاختبار المعتمد على الكمبيوتر (CBA) : يعتمد هذا النوع من الاختبارات على الكمبيوتر وبرمجياته دون الاتصال بأي نوع من أنواع الشبكات.
o الاختبار المعتمد على الشبـكات (NBA) : يعتمد هذا النوع من الاختبارات على تقنيات الشبكات كشبكة الإنترنت.

♦ مميزاتها :
• تطبيق الاختبارات الإلكترونية في التعليم له مميزات عديدة منها :
o تطوير الاختبارات من النمط التقليدي إلى النمط الإلكتروني.
o تقليل تكلفة الاختبارات وإتاحة إمكانية التعديل عليها وليس إعادتها.
o سهولة إعداد الاختبارات وتصميمها عبر برامج متنوعة.
o سهولة استخدام البيانات عند تصميم الاختبارات، من خلال عملية تخزينها والرجوع إليها عند الحاجة وإمكانية تحليلها والحصول على إحصاءات ورسوم بيانية توضيحية وبأشكال مختلفة.
o إتاحة إمكانية إرسال نتائج الاختبارات إلى المتعلمين، وكذلك أولياء أمورهم والمسؤولين بالمدرسة وبسرية تامه وبشكل سريع.
o توفر أنواع جديدة من الأسئلة والتي تشمل الوسائط المتعددة كالصور والرسوم ومقاطع الفيديو .. وغيرها.
o يمكن تطبيقها في وقت واحد أو أوقات مختلفة لمجموعة كبيرة من الأفراد وفي أماكن مختلفة.
o يمكن إرسالها عن طريق البريد أو تضمينها في المواقع.
o نتائجها مباشرة بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.
o تعطي تحليل مباشر لمجموعة من الأفراد لمستوى أداءهم في الاختبار.
o توفر تغذية راجعة وتعزيز فوري وبأشكال مختلفة لاستجابات المتعلمين ويمكن أن تتنوع التغذية الراجعة لهم لتشمل الدرجة النهائية للاختبار وكذلك نقاط القوة والضعف وأيضا إرشادات لتصحيح الأخطاء.
o إمكانية مراقبة الطلبة والطالبات من جهاز المعلم أثناء أداء الاختبار.
o إمكانية تحديد الزمن المخصص للاختبار.
o تٌمكن من إعداد بنك من الأسئلة والاختيار منه فيما بعد، حسب الاحتياج.
o تعتبر وسيلة اقتصادية سواء في (الجهد أو الوقت أو المال).

♦ عيوبها :
o صعوبة قياس المهارات العليا لدى المتعلمين من خلال الاختبارات الإلكترونية حيث أنها تركز على الموضوعية في الطرح.
o صعوبة تصحيح الأسئلة المقالية.
o احتمال حدوث الأعطال في الأجهزة أو الشبكات.
o يتطلب إعداد الاختبارات الإلكترونية مهارة في استخدام تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة.
o احتياج أجهزة معامل الحاسب إلى صيانة دورية لضمان كفاءتها أثناء تأدية الاختبارات.
o احتياج كل من المعلم والمتعلم إلى مهارة في مجال التقنيات الحديثة.
image مقالات أخرى للكاتبة [7].
image الثقافة التقنية : العلوم التقنية.
image العلوم التقنية : الثقافة التربوية التقنية.
image توظيف التقنيات الحديثة في خدمة التعليم «1» ــ مادة علمية.
image توظيف التقنيات الحديثة في خدمة التعليم «2» ــ مادة علمية.
image توظيف التقنيات الحديثة في خدمة التعليم «3» ــ مادة علمية.
أهمية الإشراف التربوي الإلكتروني.

image الثقافة التربوية : الإشراف التربوي.
الإشراف التربوي ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

image الثقافة المرجعية : البحوث العلمية.
مقارنة بين النظام الفصلي ونظام المقررات للتعليم الثانوي ــ بحث علمي.

image الثقافة الإعلامية : الإعلام التربوي.
وزارة التعليم : من جلسة وزير التعليم في المؤتمر الدولي لتقويم التعليم.
 0  1  5254