• ×

08:33 مساءً , الثلاثاء 7 صفر 1440 / 16 أكتوبر 2018



◄ تدخين السيدات الحوامل يسبب سرطان الجنين.
الحمد لله الذي أرسل لنا رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بدين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، فما من خير إلا قد دلنا عليه وما من شر إلا وقد حذرنا منه إلى يوم القيامة، فقال صلى الله عليه وسلم : ولو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلتموه، قالوا : اليهود والنصارى يا رسول الله ؟ قال : إذاً فمن ؟ وقال : (لا ضرر ولا ضرار).
فمما يؤسف له أن عادة الاختلاط والخلوة بين الذكور والإناث في المجتمعات الغربية من أساسيات كمال وطبيعة العمل الرسمي في الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وما ذلك إلا من سبيل فرض الفتنة واغراءات الشياطين بين كل ذكر وأنثى مهما كان عمرهما بل من سياسات المنظمات الهدامة للمبادئ الأخلاقية لتكون الأنثى مشاع لكل رجل يشتهيها ينالها بكل سهولة، ثم تفرض عليه تلك المنظمات تحقيق أهدافها وحركاتها الهدامة والمخربة لكل بلاد العالم سواء عن طرق التطرف والإرهاب والجاسوسية أو سرقة بل قتل كل من يريدون ممن لا ينصاع لطلباتهم على أية بقعة بوجه الأرض وتصفيته بالدم البارد.
وصدق من قال : كل أنثى يطمع بها ولو كانت عجوزا (لأن تملك بجسمها ما لا يوجد بالرجال) فما ذلك إلا من تخطيط المكر والخبث لهدم المبادئ الدينية في نفوس البشر كافة من كافة الملل والنحل والشرائع السماوية السابقة، مما جعل معظم الدول العربية والإسلامية تقلدهم وتحاكيهم السن بالسن، حتى تم لأعداء الدين تحقيق ما أرادوا من حيث الاختلاط المشترك ثم الاختلاط الفردي ثم الخلوة، ويتم تداول وتناول كل محرم من مشروبات كحولية (والتي حولوا اسمها إلى مشروبات روحية من اجل التسهيل الفكري على من يستخدمها) تدريجاً من التفضل والتعازم على الدخان ثم الخمور ثم المخدرات ثم الفواحش من زنى ولواط وكم من حالات كثيرة للقتل كانت من أسباب تناول سيجارة واحدة ثم استعظمت الأمور إلى محاولة إخفاء ولادة اللقطاء أو الحمل السفاح من الزنى المحرم لاخغاء وتمويه مسرح الجريمة. بل حتى قتل الضحية والتي استسلمت برضاها ففرشخت. أو رغماً عنها. أو عن طريق التنويم بالمنومات والمخدرات الفتاكة ؟
فقد قال صلى الله عليه وسلم : وهو لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى : لا ضرر ولا ضرار وذلك كقاعدة شرعية تشمل كل شئ وفي أي شئ من مقومات الحياة ومن الضرورات الخمس بحياة الإنسانية عامة. ومنها حفظ النفس وحفظ المال وحفظ العرض .. الخ، فهل يعقل شخص عاقل مدرك بان يقوم بحرق أمواله بالنار بعود كبريت أو ولاعة غاز بيده نفسه ؟ عدا عن حرق فمه وجميع أعضاءه الداخلية بواسطة سيجارة تحتوي كذلك على 400 من المواد الكيماوية السامة، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر : مادة القطران الأسود (كالزفت الأسود) الذي يترسب من الفحم كسائل اسود غليظ القوام، وكما اثبت الطب الحديث أن حقن 10سم مكعب منه في دم الإنسان دفعة واحدة هي بمثابة طلقة بندقية تصوب إلى قلبه أو دماغ رأسه.
ولكن من المصائب التي أصابت المجتمعات الوظيفية خاصة أن تقلد الأنثى بالتدخين وهي في حالة الحمل أو الإرضاع، فهي بذلك من الناحية المنطقية عبارة عن أنثى وليست أم بتاتاً قاتلة لهذا الجنين أو لذلك الرضيع، وذلك من اجل أن تظهر بمظاهر الحضارة والرقي والرفاهية الاجتماعية (ومما يؤسف له أنني اعرف صديقاً جميع أهله من المدخنين الرجال والعجائز والشباب والبنات الصبايا والأخوات العوانس والأخوات الأرامل، وللأسف أن معظمهن معلمات متقاعدات) فهل أصبحت مجتمعاتنا العربية خاصة والإسلامية عامة تحاكي وتقلد الضب بالدخول إلى جحره ؟
ولا أغرب من يستهتر الإنسان بأمور دينه الإسلامي الحنيف فيحصل ما لا تحمد عقباه، فحرصاً على صحة وسلامة المواطنين والمراجعين، وليكون المسؤولين قدوة لغيرهم على الأقل وهم بمركز ومكان الوظيفة الرسمية فقد اصدر المرحوم خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبدالعزيز رحمه الله مرسوماً ملكياً قاطعاً بمنع التدخين في اماكن العمل بالدوائر الحكومية كافة من الموظفين والمراجعين، مما كان له الأثر الهام من عدة نواحي، ومنها : الحفاظ على الصحة العامة واقتداء المراجعين بموظفي الدولة الرسميين باعتبارهم قدوة حسنة ثم نظافة جو البيئة العامة بالدوائر العامة من آثار التدخين السلبي، الذي يضر بالمجالس لهم كما يضر بمثل ما يضر بالمدخن نفسه.
وحيث ان وزارات الصحة في جميع دول العالم (تجبر مصانع شركات الدخان) على كتابة ملاحظة على كل علبة دخان بأن الدخان مسبب السرطان وضار بالصحة، وأنه يمنع التدخين بالأماكن العامة حتى بالمطاعم، فبكل أسف لم يلتزم الكثير من الناس كأصحاب خدمات الأماكن العامة أو المراجعين أو الرواد أو حتى العمال بمثل هذه الأوامر والقوانين، لأن من يفرضها بغير قناعة جازمة لا يمكن أن يفرضها على غيره ولو كان طفلاً صغيراً بل أصبح هناك من يبدلون تدخين السيجارة بالأرجيلة (الشيشة) ظناً منهم بأن ماء الزجاجة يرسب مكونات الدخان الضارة، فقد ثبت علمياً بأن دخان الأرجيلة مركز بشكل كبير ومكثف جداً عن دخان السيجارة، حتى قد ثبت علمياً بأن تدخين أرجيلة واحدة يعادل تدخين 100 سيجارة من علبة الدخان العادية.
ومن الغريب أنك تجد بعض أئمة المساجد أو المؤذنين أو بعض المعتمرين والحجاج وهم خارج الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة أو على صعيد عرفات يكثرون جداً من التدخين بدل الاستغفار، واستغلال الوقت لصالح الاعمال، فيقولون : انهم يقضون وقت اليوم بالساعات المتبقية (لأنهم اداريون بوزارة أوقاف دولتهم) وهم عبارة عن مشرفين وليسوا وعاظاً ومرشدين ؟ نعم والله إنه عذر أقبح من ذنب لغير المسؤول فكيف بالمسؤول وهو قادم على نفقة الدولة وقد تم منع غيره بسبب العمر أو غيره من العدد المقرر لحجاج هذه الدولة او تلك ؟ فلماذا لا تشترط وزارة الحج السعودية عدم التدخين بتاتاً (على أعضاء بعثات الحج الإسلامية خاصة) على جميع المرافقين سواء كانوا إداريين ومشرفين أو وعاظاً وأئمة ومؤذنين ؟
ومن حيث ان الضرر عام من الدخان أو الشيشة مهما بلغت كميته، فقد أفتى مجلس الأفتاء والقضاء الشرعي بالمملكة العربية السعودية الشقيقة فتوى قاطعة بأن التدخين محرم شرعاً من حيث استنشاقه أو بيعه أو شراؤه أو حمله (قياساً بالخمر تماماً) وأما من خالف ذلك بأنه نبات وأن استعمال النبات أو حمله (مهما كان) مباح أو حلال فهي (في اعتقادي الخاص) ليست فتوى صحيحة من باب النصيحة والنهي عن المنكر، فإذا لم يوجد بالدخان منكر، فما الفائدة به وأنك تعجب من المدخن المدمن وهو يشهد ويصرح بأنه غير مفيد ولكنه تعود ولا تستطيع إرادته أن تتركه لأنه أدمن عليه منذ سنوات وعقود ولم يمت حتى اليوم ؟ ولماذا لا يرجع إلى المادة الهامة بدستور المسلمين الأوحد (القرآن الكريم) ألم يقرأ (ولو مرة واحدة فقط برمضان مثلاً) قوله تعالى : (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) (آل عمران : 110) ألم ير بأن خيرية هذه الأمم على جميع أمم الخلق كافة كانت حسب ترتيب كلمات الآية :
1- الأمر بالمعروف مهما كان صغيراً.
2- النهي عن المنكر مهما كان صغيراً.
حيث أن الكبائر تبدأ من المباحات ثم من الصغائر ثم من المحرمات، وقد قيل بالامثال : النار من مستصغر الشرر.
3- الايمان بالله ربا وخالقا وإلها، وهو المطاع بالسراء والضراء بالسر والعلن، ثم بماذا تقدر كرامة شخص يقوم التدخين (بالحمام) أكرمكم الله فلماذا لا يجرؤ على أكل أية لقمة أو (حبة قضامة واحدة بالحمام ؟).
رحم الله ذلك الشيخ بالمملكة العربية السعودية إذ كان في مجلسه مع أفراد قبيلته وجماعته ورجاله بالمجلس المعتاد، فدخل عليهم ضيف غريب أراد أن يشعل سيجارة ؟ فقال له الشيخ بكل جرأة : مجلس رجالنا هذا لا يدخن به رجل (لأنه شرعاً حرام ونحن مسلمون) فاذا أردت أن تدخن فاخرج إلى خارج المجلس، فقد أثر هذا الموقف في نفس هذا الرجل، وقال : والله لا أدخن سيجارة واحدة تمنعني من مجالسة الرجال في مجالس الرجال ؟
وقد روى بمدينة جرش بالأردن أن بعض الشخصيات الإقطاعية منذ زمن بعيد كان له مزرعة كبيرة، ومن ضمنها الدخان، فقام العامل بجمع المحصول الزراعي القريب وترك الدخان البعيد وقد اقترب منه الحمار، فنهر الرجل عامله وقال له : اذهب وانهر الحمار لئلا يأكل الدخان ؟ فقال له العامل : يا سيدي لن أذهب إلى الدخان وأترك ما في يدي الأهم من الدخان. فاستغرب الرجل هذا الكلام وقال له : كل المزروعات نبيعها بالفلوس ومنها الدخان ؟ فقال له : يا سيدي أن الحمار ممكن أن يأكل كل شئ إلا الدخان ؟ فاستغرب الرجل ذلك، وقال له : احضر الحمار وحزمة الدخان، وعندما قدم العامل الدخان للحمار لم يأكل منه ولو ورقة واحدة ؟ فاعتبر ذلك الرجل الشخصية وقد حرم الدخان شرباً وزراعة وتيقن بأنه مضر حتى على الحيوانات العجماوات التي لا تعقل ولا تتكلم. وذلك بشهود الحال من أصدقاء الرجل الشخصية المعتبرة بالمجتمع (آنذاك) وقس على ذلك حالات كثيرة جداً.
وبينما كنا في اجازة صيفية بالأردن (خلال عملي بالمملكة العربية السعودية مدرساً لمدة 21 عاماً) فقد زرنا والعائلة صديقاً قد تبنى سابقاً أحد أقارب زوجة صهري المرحوم الحاج خليل أبو إبراهيم وحيث كنا نشاهد التلفاز الأردني بعد الفطور وكان الموضوع عن مضار الدخان والتدخين فجأة بالمصادفة فقال الرجل المضيف (المعزب) : لقد كنت شرها جداً ومدمناً أكثر للدخان، فبينما كنت بالكويت رأيت برنامجاً خاصاً عن مضار الدخان والتدخين وقد عرض الطبيب ضيف حلقة البرنامج لذلك اليوم صورة رئتين سوداء قاتمة لرجل مدخن ؟ فقال الرجل : والله أن صدري ورئتي ستكونان مثل هذا الرجل فلا ولم ولن أدخن سيجارة واحدة، فقال ومنذ ذلك اليوم فقد امتنعت عن الدخان والتدخين تماماً.
ولكن هيهات بين أم مؤمنة وبين امرأة حامل تدخن، فقد سمعنا بأن بعض الأخوات الأمهات كانت تقرأ وتسمع القرآن الكريم وهي في البيت وخلال القيام بجميع أعمال البيت من طبخ وغسل وكنس .. الخ، فقد تفاجأ الأب والأهل والجيران والأقارب والأصدقاء والمعارف كافة ومن سمع الخبر أو شاهد هذا الجنين قد ولد وهو يقرأ القرآن الكريم بأعذب لحن وأندى صوت. وصدق من قال : (غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون).

■ أختي العزيزة :
أرجو أن تكوني القدوة الصالحة بعدم التبذير لقوله تعالى : (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا) (الإسراء : 27) فحرق الدخان تبذير وإسراف ومسبب للسرطان بأنواعها كافة بالجسم خاصة سرطان الثدي للأنثى عدا إنك ستكونين قدوة سيئة لبقية إفراد الأسرة وسوف تحملين وزر من تبعك بهذا التقليد إلى يوم القيامة لا سيما إذا مات من أولادك أو أحفادك بسبب سرطان بأي عضو من أعضاء الجسم، فماذا تعمل ابنتك الشابة إذا اعتادت على التدخين ولم تجد فرضاً ثمن الدخان ؟ فهل تتبع غير سبيل الزنا وأنت سبب هذه الفضائح ؟ وماذا لو لم يستطع زوجك تأمين علبة السجائر لك يومياً فرضاً فهل سوف تنامين بحضن أي رجل أو ذكر لقضاء شهوته بك بالحرام عليكما الاثنين وطبعاً أنت أنت السبب ؟ حيث أن نقص النيكوتين للمتعود على الزيادة بجسمه سوف يجعل الدم يفور فوراناً للتشوق إليه ولو بأية وسيلة مهما كانت، وكم من شخص باع سلاحه الخاص لشراء علبة سجائر، (فكما قيل الشئ بالشئ يذكر : ففي عام 1996م وبينما كنت جالساً بمحل عطور صديق بصنعاء استضافني بالأسبوع الأول قبل بداية عملي بوزارة التربية والتعليم اليمنية بمدرسة النصر الثانوية الريان - المكلا - حضرموت، إذ دخل علينا رجل شاب يحمل السلاح الروسي الرشاش الآلي (الكلاشنكوف) يريد أن يبيعه فقط بمبلغ زهيد جداً (1000 ريال يمني فقط لا غير - أي ما يقارب 26 ريال سعودي فقط) ومن أجل أن يتناول طعام العشاء وحزمة القات التي بالكاد كفة اليد الواحدة من الخنصر إلى الإبهام تطبق عليها).

■ أختاه :
هل تعلمين أن كثيراً من الأخوات الفاضلات من المدبرات بمصروف بيوتهن الطبيعي قمن مع تعاونهن لأزواجهن بالتوفير وقاموا ببناء البيوت والفلل والقصور وهم من مستوى فقير جداً وأزواجهن ما هم إلا من طبقة العمال الكادحين وليسوا تجاراً أو موظفين. وأصبحت تقول هذه المرأة أو تلك : هذا بيتي وقصري وجنتي فليس بالحي مثله : فمن الداخل رخام وسيراميك وعلى الجدران الخارجية بدلاً من الدهان أو الحجر توجد على الجدران الخارجية السيرميك الفاخر جداً جداً. نعم عندنا بالأردن وصديق لي شخصي واقسم أنه وافد من مصر لكن زوجته أردنية وقد كان مستأجراً قبل 13 سنة في بيتي بالدور الثاني.

■ وهيا بنا الآن إلى ما يقوله د. وليد فتيحي ـ كتاب آفاق من الحياة :
مع تزايد أعداد السيدات المدخنات نقدم هذه المعلومة بالرغم من وجود دراسات عديدة تؤكد أن التدخين خلال فترة الحمل خطير على صحة الجنين، لأنه يؤدي إلى تأخر نموه وصغر حجمه وازدياد نسبة الإصابة بالأمراض الصدرية.
إلا أنه قام فريق من الباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية بعمل بحث عن إمكانية انتقال المواد المسرطنة إلى دم الجنين، وقد شارك في الدراسة 400 وعشر نساء من الحوامل ثم قام الباحثون بفحص دم الأم والجنين لتحديد نسبة وجود ثلاث مواد سرطانية :
1- بنزوبارين وهو يسبب سرطان الرئتين.
2- 4 أمينو بايفينيل وهو يسبب سرطان المثانة.
3- وأكريلـو نترايـل وهو يسبب سرطان المثانة.
وقد وجدت الثلاث مواد في دم الأم والجنين حتى المدخنات السلبيات اللاتي لا يدخنون فعلياً لكنهم يجالسون المدخنين لساعات في اليوم (والمدخن السلبي هو الذي لا يدخن ولكن يستنشق الدخان المنبعث من فم وسيجارة مدمن التدخين) أو حتى لو كان جو البيت ملوثاً بالدخان من غير تدخين مثل دخان السيارات والمصانع وحاويا القمامة وغيرها.
التدخين يدخل في باب الخبائث ويتعارض مع اثنين من المقاصد العليا للشريعة الإسلامية وهما حفظ النفس والمال. والأصل في دين الإسلام أن لا ضرر ولا ضرار.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
 0  0  1163
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:33 مساءً الثلاثاء 7 صفر 1440 / 16 أكتوبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.