• ×

09:25 صباحًا , الثلاثاء 8 شعبان 1439 / 24 أبريل 2018

◄ النظريات الخمس للصحة.
حيث أن الإنسان ـ مهما كان جنسه ذكرا أو أنثى صغيرا أو كبيرا أو معتقده الديني ـ فانه حريص جدا أن تكون صحته جيدة بل وممتازة وحتى ساعة غرغرة الموت وانتزاع الروح (ود احدهم لو يعمر ألف سنة أن يعمر ..) ولذلك أجد من الوفاء وعشق هذا الموقع الكريم بل إنني مشغوف به ليلا ونهارا أن يتعرف إخواني الزوار على بعض المعارف الجديدة وخاصة بعض فوائد مخلوقات الله البسيطة أو الصغيرة التي لا نعير لها بالا، والله تعالى خلقها للعبرة المحسوسة بل من باب التقرب والتقريب للإيمان به وانه سبحانه تعالى الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا. وان كل مخلوق برئ من حوله وقوته وعلمه، والعاقل من التجأ إلى الله ولحوله ولقوته ولعلمه. فهل نحن فاعلون ؟
يتبنى الدكتور ليم سيو جين مفاهيم العلاقة الوثيقة بين الغذاء والصحة وكذلك أهمية النشاط والتمارين ويعبر عن ذلك بطريقة سهلة ومباشرة من خلال استناده على نظريات خمس, كما أنه يربط وببصيرة نافذة بين تلك النظريات وبين استعمال المنتجات الأساسية لشركة دكسن موضحاً بذلك طريقاً مضيئاً للوقاية من آفات العصر وللتشافى الطبيعي باعتماد حكمة السنين في تطبيق مبدأ الغذاء الدواء.
■ نظرية الوجبة الواحدة :
يعتقد الكثيرون بأن الإنسان يحتاج إلى تناول 3 وجبات أساسية وقد يميل البعض إلى تناول 4 إلى 6 وجبات. وهنالك اعتقاد خاطئ آخر يربط بين الإكثار في الأكل والصحة الجيدة. وحقائق الصحة تقول بأن الإنسان يحتاج إلى وجبة واحدة أساسية و 4 - 5 وجبات صغيرة من الخضروات والفواكه الطازجة. إن الإكثار في الأكل مثله مثل نقص الغذاء يعتبر حالة من حالات سوء التغذية.

■ النظرية الحمضية :
يتمتع دم الإنسان بوسط قلوي خفيف (7.3 7.4). وتعتبر المحافظة على هذا المدى الضيق من أهم الوظائف الحيوية للجسم. إن أي خلل في هذا التوازن يمكن أن تصحبه اضطرابات قد تصل إلى حد الخطورة أحيانا. وينبغي أن يحتوى الغذاء على 80% من الأغذية القلوية و20% من الأغذية الحمضية. بينما تشكل كل أنواع اللحوم غذاءً حمضياً, فإن الخضروات والفواكه الطازجة تشكل غذاءً قلوياً رائعاً.
ولأنه يصعب على الكثيرين الالتزام ببرنامج مماثل, فإن فطر الجانوديرما وطحالب الإسبيرولينا يمثلان خياراً مناسباً يساعد بكفأة في المحافظة على هذا التوازن الحيوى الهام.
♦ فطر الجانودرما : بجانب أن هذا الفطر يعتبر واحداً من أهم الأغذية لوظيفية القلوية والتي تساهم وبشكل فعال في المحافظة على التوازن الحمضي / القلوي للجسم, فإنه يحتوى كذلك على أكثر من 400 نوع من العناصر النشطة والتي تساهم وبشكل فعال في مساعدة الجسم على استعادة التوازن على مستويات مختلفة عبر التاثيرات التالية :
• العمل بفعالية على إزالة السموم المتراكمة.
• مساعدة الجهاز المناعي على استعادة توازنه المفقود وقدراته الدفاعية.
• تنشيط الدورة الدموية وزيادة انسياب الدم إلى الأعضاء الحيوية وأنسجة الجسم المختلفة مع الوقاية من حدوث الجلطات المختلفة.
• رفع كفأة المادة اللونية (الهيموجلوبين) لكريات الدم الحمراء في التشبع بالأكسجين اللازم للحياة.
• زيادة نسبة الأكسجين الواصل لأنسجة الجسم المختلفة.
• تزويد الجسم بالكثير من مضادات الأكسدة والكثير من العناصرالتى يحتاجها الجسم بكميات مجهرية.
♦ الإسبيرولينا :
إن الزمن الذي نعيشه الآن هو عصر الثورة الصحية بلا منازع, إن الناس على مستوى العالم أصبحوا أكثر وعياً بأهمية الصحة وبمسؤوليتهم المباشرة في الحافظة عليها, ومع تنامي هذا الوعي ازدادت الحاجة إلى الأطعمة الطبيعية (الوظيفية) والمضافات الغذائية عشبية المنشأ, وتمثل الاسبيرولينا والتي يطلق عليها أسم الغذاء السوبر واحداً من أهم الأغذية الوظيفية, إنها سلفنا الخالد والذي صممه الخالق قبل حوالي 3.5 بليون سنة.
إن هذا الطحلب الأزرق المخضر بدأ بإنتاج الأكسجين الذي جعل من الممكن للأشكال العليا من الحياة النشء والتطور, ومع أن البشر قد استعملوه في غذائهم لقرون طويلة إلا أن استعادة إكتشافه بواسطة العلماء لم تتم إلا في عام 1962 بواسطة عالم فرنسي يدعى الدكتور كلمنت, إن هذا الطحلب المدهش حلزوني الشكل والذي يستطيع العيش في وسط ذي معدل قلوي عالي التركيز , يقوم وبكفأة مذهلة بتوظيف الطاقة الشمسية لتصنيع كنز من المواد الحيوية المفيدة جداً لجسم الإنسان.
تحتوى الإسبيرولينا على أعلى تركيز من المواد الغذائية المعروفة في أي غذاء أو نبات أو حبوب أو أعشاب أخرى وتعتبر كذلك من أهم الأغذية القلوية على الإطلاق, إن الملايين من البشر على مستوى العالم يستهلكون الإسبيرولينا لتحقيق تحسن نوعى إيجابي في صحتهم فبجانب احتوائها على كل المكونات الغذائية اللازمة لدعم وتطور الجسم, فإنها تساعد كذلك في المحافظة على حالة مدهشة من التوازن الداخلي اللازم لقيام الجسم بمهامه الحيوية المختلفة, وكل ذلك بفضل احتوائها على الأحماض الأمينية الأساسية والسكريات المركبة والأحماض الدهنية الأساسية والفيتامينات والأملاح والمعادن بالإضافة إلى 4 أصباغ طبيعية, وحسب تقرير د. رانجر بيرج من الولايات المتحدة الأمريكية فإننا ومن أجل المحافظة على الصحة الجيدة, ينبغي أن تمدنا الوجبات اليومية بنسبة 80% من الغذاء القلوي (كالخضروات والفواكه والطحالب وزلال البيض) و20% من الغذاء الحمضي (كاللحوم والأغذية البحرية والحبوب وصفار البيض), وفى هذا الصدد فإن الإسبيرولينا تمثل البديل السهل والمتاح في المحافظة على هذا التوازن الهام, تشكل الإسبيرولينا مصدراً جيداً للغذاء الأخضر والذي ينصح باستعماله للأطفال في جميع الفئات العمرية وللحوامل والمرضعات والشباب وكبار السن، - علما بان ثمن علبة هذا الطحلب بالأردن 10 دنانير = 53 ريالا سعوديا فقط (أي ما يعادل 14 دولارا أمريكيا فقط). وقد اشتريته من باب الفضول، ولكن صدق الله العظيم (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها).

■ نظرية الخمائر (الإنزيمات) :
ينطلق الدكتور ليم سيو جين في تناوله لهذه النظرية من سؤال بسيط ومباشر : ماهو الأفضل للإنسان الطعام المطهو جيداً أم الطعام الخام النىء ؟
أتضح وعبر الكثير من الدراسات والأبحاث بأن الطعام الخام يحتوى غالباً على الكثير من الخمائر الهامة والتي تساهم وبشكل فعال في عملية الهضم وتكسير المواد الغذائية تمهيداً لعملية امتصاصها والإستفادة منها مما يمكن جهازنا الهضمي من القيام بمجهود أقل ويؤهله بالتالي للعمل بكفأة أكبر ويحافظ عليه لمدة أطول.
إن الاعتماد الدائم على الأطعمة المطهية وعدم تناول الخضروات والفواكه الطازجة (ذات القشور خاصة)، يحرم أجسامنا من الحصول على تلك الخمائر وبالتالي ينهك جهازنا الهضمي ويجعله عرضة للاضطراب والخلل [وبهذه المناسبة تسعفني الذاكرة بحمد الله تعالى أنه كانت امرأة عجوز بالأردن تركز بطعامها على اللحوم خاصة، ومع تقدم العمر فقد ضعفت عضلات الأمعاء الغليظة العاصرة لإخراج الغائط (أعزكم الله) مما سبب لها ترسب بل تحجر الغائط وعدم قدرتها على الإخراج بتاتا، فلم يكن بد من العلاج الجراحي والتخدير الكامل بشفط كامل الإست للخارج وتفتيت ترسبات الغائط المتحجرة، وذلك بسبب عدم تنوع الطعام ـ على الأقل باليوم الواحد ـ وقلة أكل الأطعمة من الفواكه والخضار التي تحتوي على المواد السليولوزية وهي (كمثال قشر الطماطم "القوطة" وقشر التفاح وقشر الباذنجان، من الأطعمة والفواكه التي تحتوي على القشور] ومن غريب الأبحاث العلمية أنه تم وجود مواد ومركبات غذائية كبيرة جدا في (قشر الموز) بل أكثر مما هو لب الموز نفسه ؟ سبحانك ربي لا اله إلاَّ أنت إني كنت من الظالمين.
♦ عصير المورينزى والمورينزايم والكورديباين ـ (الكورديباين (خلاصة الكورديسيبس والأناناس)، مورينزايم (خلاصة النوني)، مورينزي، الروسيل (الكركديه) : تمثل هذه المنتجات مصدراً هاماً للكثير من الخمائر والتي تساعد في عمليات الهضم وتعين جهازنا الهضمي على العمل بكفأة بالإضافة إلى احتوائها على الكثير من العناصر النشطة والتي تساهم في استعادة أجسامنا للتوازن اللازم. ومعظم استيراد هذه الفواكه من دول جنوب شرق آسيا مثل اندونيسيا وماليزيا وما جاورهما من الدول المشابهة لهما بالمناخ والتضاريس الجغرافية.

■ النظرية الخضراء :
إن تناول المواد الغذائية الخضراء الطازجة والتي تحتوى على نسبة كبيرة من الكلوروفيل يشكل عنصراً هاماً في دعم الجسم ومساعدته على تحقيق التوازن المطلوب, تحتوى النباتات الخضراء على مادة الكلوروفيل والتي تساعد الجهاز الهضمي على العمل بكفأة كما أنها تمثل عاملاً منشطاً للكثير من العمليات الحيوية الهامة كعملية إنتاج خلايا الدم في النخاع العظمى, وبالإضافة إلى ذلك فإن النباتات الخضراء تحتوى على الكثير من الألياف الهامة والتي تساعد في حركة الغذاء وتنظيم عمليات ومعدلات امتصاص المواد الغذائية وفى الوقاية من نشوء سرطانات القولون. ويعتبر الإسبيرولينا أفضل مصدر للكلوروفيل.

■ نظرية التمارين الرياضية :
تمثل الحركة صفة أساسية من صفات الكائن الحي وقد أوجدنا الخالق جلت قدرته وحضنا على الحركة والنشاط وبذل الجهد النافع بغية تعمير الأرض والعلاقة الوطيدة بين الحركة والنشاط والصحة الجيدة لاتخفى على أحد كما أن نشوء الكثير من أمراض العصر يرتبط ارتباطا عضوياً بعدم تنفيذ هذا الشرط, إن التعذر بالانشغال وعدم توفر الوقت يكاد يكون صفة يشترك فيها الكثيرون من البشر.
حسب توصيات الدكتور ليم سيو جين فإن تناول قهوة اللينجزى والتي تحتوى على نسبة مخفضة من الكفايين بجانب احتوائها على كمية معتبرة من مسحوق فطر الجانوديرما يساعد على تنشيط الدورة الدموية ويزيد من معدلات انسياب الدم إلى أنسجة الجسم المختلفة مما يخلق شعورا وأثراً يشبهان الأثر الذي تحدثه التمارين الرياضية وعليه فهو يقترح الحرص على تناول هذه القهوة الصحية خاصة بواسطة أولئك الذين يتعذرون بانعدام الوقت للمشي أو لممارسة التمارين الرياضية.
 0  0  1032
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:25 صباحًا الثلاثاء 8 شعبان 1439 / 24 أبريل 2018.