من أحدث المقالات المضافة إلى القسم.

بسم الله الرحمن الرحيم

اسمُ الكاتب : د. أحمد محمد أبو عوض.
عدد المشاهدات : ﴿5345﴾.
عدد المشـاركات : ﴿722﴾.

وقفات مع : لغتنا الجميلة.
■ بحمد الله وبكل فخر أنني عربي مسلم ومعلم اللغة العربية بالمراحل الدراسية الثلاث من الصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي في كل من المملكة العربية السعودية 21 سنة وسنتان بالجمهورية اليمنية وسنة في ليبيا وفي الأردن لا سيما أنني من قبيلة اصلها بدوي قح من طرف الأب والأم (رحمهما الله كانا أبناء عمومة) فأنني احرص على الكتابة باللغة الفصحى حتى برسائل الجوال أو البريد الإلكتروني والمقالات والأبحاث الأدبية أو العلمية أو الدينية أو الثقافية العامة.
فقد قلت للدكتور المشرف على الدورة المختلطة العام الماضي مع أخوات معلمات وزميلات في نفس القاعة : أنني أغار من الأخطاء النحوية من خلال استماعي لقارئ بالقرآن الكريم أو المذياع بأي موضوع كان أو لبعض خطباء الجمعة، فما كان من معظم الأخوات المعلمات استغرابهن للتعبير بكلمة (أغار) ؟ حيث أنني اشعر بأن أذناي لم تستسغ أي خطأ نحوي ضمن مقال أو أعلان أو نشرة أخبار أو خطبة جامعة، ولهذا حرصت أن اكون متشدد الانصات بسلامة اللفظ والنطق والمحاكاة من الطلاب الأحباب خاصة بقراءة أي موضوع بدروس اللغة العربية خاصة أو حتى بكلمات الصباح بالإذاعة المدرسية بطابور الصباح يومياً.