• ×

07:42 صباحًا , الأحد 6 شعبان 1439 / 22 أبريل 2018

◄ غياب المعايير أتى بالمحاذير.
سمعنا وشاهدنا بالأمس القريب والأمس البعيد على شبكات التواصل الاجتماعي والصحف والقنوات الأخرى حادثة اعتداء معلم على طالب وطالب على معلم وإداري على ولي أمر وولي أمر على إداري ومعلم على مشرف ومشرف على إداري والقائمة تطول.
ونتساءل هل اخطأ المعلم في حق الطالب أم أخطأ الطالب في حق المعلم ؟ هل انصفنا الطالب وعاقبنا المعلم بما يستحق أم عاقبنا المعلم وأكرمنا المذنب بما يليق ؟
كلها أسئلة مطروحة تدور في أذهان المهتمين بالساحة التعليمية ما بين راض وساخط وما بين حائر وجازم.
وكأن الأمر متاح لمن هب ودب ولمن يهذي بما لا يدري. ونحن نتساءل أين المعايير واللوائح والأنظمة التي تخول المسؤولين في وزارة التعليم والإدارات التابعة لها بأن تبت في الأمر وان تقطع الطريق على الصائدين في الماء العكر. فإن كانت هناك لوائح واضحة لا مجال للاجتهاد فيها في جهاز التربية والتعليم تبين ما على المنتسبين لهذا الصرح الهام لكل دولة في العالم ماله وما عليه، فأين هي ! هل هي في عمد ممدة أم هي معلنة للقاصي والداني للمنتسب ولغير المنتسب للسائل والمسؤول، (وهنا مربط الفرس) أم إنها تصاغ في حينها وردة الفعل حيالها توازي صخبها الإعلامي.
أتمنى أن تعمم لوائح العقوبات بالتفصيل الممل وتنشر على مستوى الوزارة والإدارات وعلى الصعيد الخارجي ليعلم كل أحد ماله وما عليه وحتى لا يجد المتربصون ثغرة يتسللون منها إلى مآرب أخرى.
دعوة محب أن نقف بحيادية وننظر بواقعية للمستقبل المشرق لنرتقي بأهم جهاز في الدولة، والمعادلة تقول (تعليم جيد = رقي شعب). وفقنا الله جميعا لخدمة هذا الوطن المعطاء الذي أعطى الكثير لأبنائه وآن الأوان ليجني ثمرة حصاده.
 0  0  4754
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:42 صباحًا الأحد 6 شعبان 1439 / 22 أبريل 2018.