▼ جديد المقالات :

وقفات إيمانية. ■ الوقفة الأولى : لا تنتظر أن يصلك أرحامك وأقاربك كن أنت السباق في صلتهم والسؤال عنهم كلما سنحت لك الفرصة حتى وإن...


ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴد ﺑﻴﻮﻡ ﺃﻭ ﻳﻮﻣﻴﻦ. ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺑﻞ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ، ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﺎﺩﺓ...


قصيدة صوت صفير البلبل في ميزان التاريخ واللغة. ■ أتناول قصيدة صوت صفير البلبل الشهيرة، من حيث : ● قصة القصيدة. ● تبرئة الأصمعي...


مغالطات ما قيل عن زكاة الفطر في قناة الخليجيّة : قراءة بحثية. ■ أرسل لي أحد الإخوة الأشقاء مقطع فيديو لجزء من حلقة لبرنامج ياهلا...


إدارة الصف الدراسي : تقييم ذاتي. ■ ماذا ينبغي على المعلم قبل دخوله حجرة الدراسة ؟ 1- أن يكون مستعداً لموضوع الدرس الذي سيقوم بعرضه....


مقدمات مهمة عن المشكلات الإدارية. ■ مقدمات مهمة عن المشكلات الإدارية : 1. لا تتصرف من فورك إلا في الأزمات الخطيرة. 2. السرعة في حل...


في العلوم الإدارية : منطق السلطة الإدارية. ■ يعتمد منطق السلطة الإدارية على فلسفتين : 1. فرض السلطة الإدارية يستند على الجانب...


دروس تربوية مستقاة من فترة الجائحة : فيروس كورونا (19 ــ COVID). حقا رب ضارة نافعة مثل يجسد ما نعيشه بهذه الفترة العصيبة وما...


يا ليته حلم : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (قسم : الثقافة العامة) // (قصيدة : يا ليته حلم) // (الشاعرة...


قراءة بحثية : حال أكثر الناس في حياة القبر والبرزخ. ■ قال الإمام ابن القيم : "ولما كان أكثر الناس كذلك كان أكثر أصحاب القبور معذبين...


وسائل التواصل الاجتماعي : ثقافة البلوتوث. ■ ثقافة البلوتوث : التسمية ــ الهدف ــ الاستخدامات ــ المميزات ــ التكلفة ــ التردد. تمت...


في علم الأحياء : الورد الجوري. درست الدكتورة فيونا الورد الجوري لأن الورود مهمة للبشرية منذ بداية الوعي البشري، ويمكن القول إنها زهرة...


فوائد مذهلة للسباحة. ■ لعل أبرز تلك الفوائد للسباحة : 1- تزيد من تكييف القلب والأوعية الدموية. مرض القلب هو واحد من أكثر الأمراض...


من مدونات الشيخ يحيى بن معاذ : موجبات الليل والنهار. قال الشيخ يحيى بن معاذ (رحمه الله) : الليل طويل فلا تقصره بمنامك،...


قصة : درس في الارتجالية. اجتمع في قاعة لا تسع الحضور جميعاً كلّ من الأمين العام والمديرين المركزيين، ومدير ديوان إحدى المؤسسات...


دور المشرف التربوي في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030. بالنظر ملا نعيشه من طفرة نوعية ومعلوماتية وفرتها لنا وسائل التواصل...


في ثقافة الرسائل : خمسةٌ يُبكى عليهم. ■ كان إبراهيم بن أدهم ــ رحمه الله ــ يردد هذه الأبيات الجميلة ويقول : إذا ما ماتَ ذو علمٍ...


الفرق بين : (السَّلَمَ ــ السَّلَامَ) في القرآن الكريم. قال الله تعالى : {وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ}...


مكة المكرمة : جمعية مراكز الأحياء ــ مبادرة عون (شهر رمضان). ■ القناة السعودية الإخبارية : تقرير. ■ لمشاهدة التقرير كاملاً...


غزوة فتح مكة : الأسباب ــ الأحداث ــ النتائج. ■ خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - من المدينة بعشَرة آلاف من المسلمين متَّجهًا لفتح...


من طرائف اللغة العربية «1». 1 - لا تُسمّى الحديقة حديقةً إلا إن كان لها سور، فإن لم يكن لها سور فهي بستان. 2 - لا تُسمَّى المائدة...


فتنة للمتبوع مذلة للتابع. جاء في سنن الدارمي في باب من كره الشهرة والمعرفة عن محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس قال: سمعت هارون بن...


قصيدة : رحل الهلال. ■ مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية : (المنهل اللغوي ــ الثقافة الشعرية) // ۞ قائمة القصائد الثقافية //...


الفنان التشكيلي المغربي حمزة المخفي ــ لوحات بألوان الفرح وحب الحياة. فنان يمتلك عفوية فطرية وتناغم بين الألوان المختزلة للتعبير عن...


خصوصية طرائق التدريس : الواقع والآفاق. إن أي فاعلية تربوية تنموا بموجب طريقة مضمرة أو ظاهرة، فالسبيل الذي نسلكه لتحقيق التربية...


المشرف التربوي الإنساني. يعتبر الإشراف التربوي إحدى الخدمات المهنية التي يقدمها المسؤولون التربويون بهدف مساعدة المعلمين وإكسابهم...


قراءة في ديوان الشاعرة خديجة بوعلي "أفول المواجع" ــ عندما يتحول الألم والوجع وقودا يلهب مشاعر الشاعر ويتذفق شلالا من الأشواق والحنين....


في الرد على من أنكر قول : "عفوا" تعقيبا على "شكرا". وردت رسالة في الوسائط هذا نصها : "ملحوظة لغوية هامة .. إذا قيل لك (شكرا)...


التخطيط الإستراتيجي مع بداية العام الدراسي. أهمية وضع خطط استراتيجية للمدارس مع بدء العام الدارسي الجديد : بتوجيه معالي وزير التعليم...


رصيد بدون حد ؟! شارف ذلك الرصيد على الانهيار وسُحب من ذلك الرصيد ما قدره ! وأُغلق ذلك الرصيد بأمر صاحبه وأعتلى ذلك الرصيد كرسي الثراء...


وجاءت سكرة الموت بالحق : لمحات ووقفات تربوية. قال الله تعالى : {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ...


معلمة المرحلة الابتدائية ودورها في تنمية قدرات الطالبات. الطالبة في المرحلة الابتدائية هي طفلة بالفطرة يسهل تشكيلها وتنمية مواهبها...


في وداع جامعة : قصيدة. بعد قرابة الأربعة أعوام، قضيتُها في رحاب طابة، في أرجاء الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كان وداعها بعد...


إلى كل أب : ميول أبناءنا مدفونة

د. عمر حسين الجفري
2870 مشاهدة
إلى كل أب : ميول أبناءنا مدفونة.
إنّ أهمية الميول تلعب دوراً بارزاً في حماس الطلاب إلى الدراسة فنرى الذين لديهم ميلاً ورغبة للدراسة هم أكثرهم إنجازاً وتفوقاً. فالميل كما يعرِّفه المختصون بأنه شعور وجداني وحالة استعداد ورغبة نحو موقف أو مادة أو ظاهرة أو شخص أو نشاط أو شيء ما فهي رغبات واهتمامات الأفراد فالميول هي نزعات إيجابية نحو مواد وأشياء تكون محببّة ومرغوبة.
والذي يهمّنا ونحن بصدده معرفة مدى ميول أبناءنا نحو المجالات المستقبلية في حياتهم بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية، ونتساءل هل لديهم اهتمامات معينة نحو مواد دراسية محددة ؟ وهل هناك رعاية واهتمام لتنمية ميول الطلاب وتوجيهها وفق قدراتهم واستعداداتهم منذ سن مبكرة سواءً في المدرسة أو المنزل ؟ وما دور الإرشاد الطلابي في تنمية ميول الطلاب في مدارسنا ؟ وما دعانا لطرح هذه التساؤلات هو ما نلمسه لدى أبناءنا عندما نتحاور معهم حول أمنياتهم المستقبلية تسأل أحدهم وهو على أعتاب التخرج في المرحلة الثانوية ما هي طموحاتك ؟ وماذا تريد أن تصبح مستقبلاً ؟ وإلى أين ستّتجه بعد إتمام دراستك ؟ وتفاجأ أنه لا يعلم شيئاً ولا يفهم ماذا تقول وماذا تعني ولا يعرف ماذا يريد أو يصبح بعد تخرجه في الثانوية، وأما طموحاته المستقبلية فهي مجهولة لا تجد لديه إجابة واضحة شافية فينتابك شعور أن طريق مستقبله يكتنفه ضبابية وربما يخبرك أن مصيره يقرِّره درجة اختبار القياس ونتيجة تحصيله الدراسي؛ فالطالب لم يحدِّد بعد رغبته في التخصص سواءً في الجامعة أو الكلية أو أي جهة أخرى لأنه لم يرسم مستقبلاً ولم يحدد هدفاً يبني عليه ملامح مستقبله وإنما هي متروكة لغوائل الزمن فهو كفيل بها فهذا الشاب وغيره هو ضحية وعرضة للضياع وإلا أين دور الوالدين في تنمية رغباته ورعاية اهتماماته وتوجيه قدراته واستعداداته لتهيئته نحو المجال الذي يناسبه في مستقبل حياته وقد يغيب ذلك عنهما لعدة عوامل منها :
■ المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو عدم اهتمام الأسرة بضرورة توعية أبناءهم بتفضيلاتهم الحقيقية منذ الصغر إلى غير ذلك من الأسباب، وغالباً نجد كثيراً من الأبناء يلتحقون بتخصصات ومجالات ليست نابعة من اختيارهم هم أنفسهم بل هي جاءت تحقيقاً لرغبة الوالدين الذين لا شك أنهم يتمنّون لهم طريقاً ومستقبلاً أكثر أماناً وضماناً في حياتهم ولكنّهم نسوا ولم يعلموا قدرات وإمكانات واستعدادات أبناءهم وميولهم المدفونة لذلك تأثيراً منهم وطاعة لهم يجبرون على المضي قدماً وقد يخفقون ويتعثرون في دراستهم فيتسرّبون أو يغيّرون مسارهم بحثاً عن مجال آخر أو يتأخرون عن أقرانهم الذين معهم في نفس البرنامج أو المجال مما يكلِّفهم ضياع سنوات من أعمارهم، وبنظرة أبعد وفي نطاق أوسع في مجتمعاتنا نرى أن هناك ثقافة مشاعة لدى العامة من الناس لبعض المجالات والتخصصات في المؤسسات والمعاهد والكليات المهنية (ميكانيكة - صناعية - زراعية - تجارية - كهربائية) أو حتى بعضاً من التخصصات الجامعية التي ينظر إليها نظرة دونية ودون المستوى المأمول في حين تتجه الأنظار نحو كليات وأقسام معينة وأنها هي المستقبل والأمل المشرق دون مراعاة لميول الشباب ورغباتهم.

ولعل تنمية الميول لدى الطلاب تعوّل بشكل بارز على المدرسة وانطلاقاً من المرحلة الابتدائية بل وما قبل المدرسة فالمدرسة يفترض أن تكون هي المكان الخصب والمحضن المناسب والبيئة المتاحة التي يتم من خلالها زرع بذور الرغبات والميول والاهتمامات ومعرفة كل طفل أو طالب ما يتناسب وقدراته واتجاهاته ومواهبه فنجد منهم من لديه مهارات ومواهب في الخط والرسم والفنون وفئة أخرى في التشكيل والبناء والتصميم وآخرين في التركيب والعمل اليدوي والمهني وبعضهم يمتلكون قدرات عالية في اللغة والبلاغة والإلقاء والخطابة وغيرهم في التحليل والمنطق وفئة منهم لديهم ميل نحو تعلّم الرياضيات والعلوم النظرية وجزء آخر في الطب ومنهم يتّسمون بملكة الحفظ وهكذا. فمثل هذه المجالات المتعدِّدة والمواهب المتنوِّعة لدى أبناءنا نجد أنها لا تنمَّى وتصقل وتوجَّه في مدارسنا كما ينبغي لا من قبل المعلمين الذين ينصبُّ جهدهم وهمّهم في إنهاء متطلبات المنهج الدراسي وما يعانونه من ضغط الحصص ومتابعة واجبات الطلاب وأعمالهم وانشغالهم بالمهام الإدارية والإشرافية والمكتبية، ولا من قبل المرشد الطلابي في المدرسة الذي أصبح معظم وقته محصوراً في إنجاز المهام الكتابية والإدارية وحل بعض مشكلات الطلاب البسيطة كما أن الأنشطة اللاصفية لم تؤتي ثمارها في تنمية وصقل مواهب الطلاب وإشباع حاجاتهم وقدراتهم وتحقيق رغباتهم وتوسيع آفاق مداركهم وقد يعود السبب في ذلك عدم توفر قاعات وصالات أو ورش مناسبة لممارسة ومزاولة مجالات الأنشطة المختلفة وكذلك الأدوات والآلات والخامات اللازمة للعمل وعادة تنفَّذ برامجها في الفصول الدراسية وهي مجرّد حصص فراغ تقضى كيفما اتفق رغم وجود خطط وبرامج عديدة ولكنها حبر على ورق تفتقد للتطبيق والتدريب ولا تحقق الهدف المنشود المراد منها.

لذا كان لزاماً على الآباء والمربين والمسؤولين وأصحاب القرار والشأن إعادة النظر حول رعاية مكتسبات الأمة المتمثِّلة في شبابها والتفكير مليّاً في كيفية صياغة آليات وبرامج ومناهج ومشاريع تستهدف تنمية ميول واتجاهات الأبناء منذ طفولتهم، ونود أن نضع بعضاً من التوصيات المقترحة التي نرى أنها قد تساعد في رعاية ميولهم وتنميتها، كما يلي :
1ـ تكثيف حملات توعوية مجتمعية من خلال وسائل الإعلام المختلفة وقنوات التواصل الاجتماعي بأهمية تنمية الميول ورعايتها وصقلها لدى الناشئة.
2ـ اهتمام الأسرة برغبات أبناءهم وميولهم منذ نعومة أظفارهم وملاحظة قدراتهم وإمكاناتهم ومواهبهم والعمل على تهيئتها وتعهدها بالرعاية المستمرة وتثقيفهم بها وتشجيعهم عليها وتوجيهها بشكل دائم بما يعود عليهم وعلى أمتهم ووطنهم بالنفع والفائدة.
3ـ تهيئة المباني المدرسية كبيئة مناسبة معدّة بالقاعات والصالات وورش العمل لممارسة مختلف الأنشطة وتوفير كافّة المستلزمات الخاصة بها لتنفيذ مشاريع العمل وإقامة البرامج الصفية واللاصفية.
4ـ ربط المناهج الدراسية الحديثة بمجالات ومتطلبات سوق العمل لتعريف وتوجيه وتثقيف الطلاب باحتياجات أوطانهم من الكوادر اللازمة والمجالات المتاحة والتخصصات المتوفرة.
5ـ تضافر الجهود والتعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم والوزارات الأخرى والمؤسسات والشركات الحكومية والخاصة لعقد شراكة وطنية لرعاية مواهب وميول الشباب وتكريس الجهود لتوفير الفرص المستقبلية لهم في ضوء استعداداتهم وقدراتهم.
6ـ إلحاق المرشدين الطلابيين بالدورات التدريبية المتخصِّصة في مجال القياس والتقويم وإعدادهم لتطبيق المقاييس والاختبارات التي تهتم بالمجالات المختلفة ،ومنها مقاييس اتجاهات وميول الطلاب.
7ـ إعادة دراسة وتوصيف وتحديد أعمال ومهام المرشد الطلابي بالمدرسة وتخفيف الأعباء الكتابية والإدارية التي تستحوذ معظم وقته وعمله، وعدم إشغاله بأمور وجوانب ليست من اختصاصه وتكون على حساب قضايا ورعاية ودراسة حالات الطلاب.
8ـ إقامة برامج تدريبية للمعلمين تعني بتنمية ميول ومواهب واتجاهات الطلاب والأنشطة المتنوعة (علمية، اجتماعية، مهنية، فنية) التي تمكّنهم من ممارسة الأنشطة مع الطلاب في مدارسهم دون تخبط أو عشوائية.

وأوجه رسالة لكل أبٍ ومربٍّ بأن لا يقلِّلوا من رغبات واهتمامات أبناءهم مهما بدت لهم أنّها محدودة أو لا مستقبل لها كما يظنّون، ولعله يأتي يومٌ يسعدون بهم فيما وصلوا إليه من علمٍ واسع ومكانة عالية وما حقّقوه من نجاحاتٍ باهرةٍ يفخر بهم وطنهم ومجتمعهم فكم أحبتي الكرام من مواهب ضاعت وقدرات دفنت وإبداعات وأدت لو أنّها وجدت لها البيئة المحفِّزة والوسائل المعينة والرعاية المشجِّعة لحصدت الأمة ثروة بشرية من أبناءها قادرة على العطاء والإنجاز واعدة بمستقبل زاهر وعلى درجة من الفكر والإبداع والإنتاج ولاقتطفت من ثمارها موارد وخبراتٍ لها إسهاماتٍ متعددة تقنياً وحضارياً وعلمياً وصناعياً وتجارياً وفي شتى مناحي نهضة الوطن وتنميته.
هذا والله من وراء القصد.

د. عمر حسين الجفري.

۞ عدد المشاركات في منهل الثقافة التربوية : 29