رزق الله حسن اليزيدي.
عدد المشاركات : 25
عدد المشاهدات : 2696


المعلم وثقافة الطالب.
لم يعد مُعلِّمٌ اليَوْم هو مصدر المعرفة والمعلومة وذلك في ظل تدفق المعلومات الهائلة ومصادرها المتنوعة بل هو الموجه والمرشد والتربوي قد يفاجأ معلم اليوم بقدرات الطالب المعرفية وإلمامه بالكثير من المعارف والعلوم وربما يفوق معلمه بل البعض يتفوق على المعلم بل أن البعض لا نقل أكثر إلماماً بالمعارف بل أكثر وعياً وثقافة, ويمتلك منهجية في نظرته وطرحه بل أن البعض منهم يوجهك ويرشدك لبعض ما يستجد في الحياة, وفي ظل هذا التحدي الذي يواجهه المعلم من قبل طالب اليوم يجب أن يزود نفسه ثقافياً ومهارياً وإلا أصبح أضحوكة لطالب اليوم.
طالب اليوم يفكر ويدرك وينتقد نقد بناء ويحاور ويدلي ببعض الرؤى التي لو طبقت في الميدان التربوي لأغنت عن كثير من الدراسات والأبحاث, يجب أن يعاد النظر في إعداد المعلم تربوياً ومهنياً وثقافياً إعداداً مبني على أسس تراعي العوامل المستجدة والمؤثرة في التربية.
طالب اليوم أصبح أكثر معرفه بحقوقه التي كنا نخفيها عليه، أصبح يتصل بوزارة التربية والتعليم، وأصبح يعرف اللوائح والأنظمة في الوزارة أكثر من المعلم.

تاريخ النشر : 1442/10/01 (06:01 صباحاً).

من أحدث المقالات المضافة في القسم.

التسرب المدرسي ﴿﴿8165﴾﴾.
التعثر الدراسي ﴿﴿9530﴾﴾.
التسريع التربوي ﴿﴿5078﴾﴾.

◂يلتزم منتدى منهل بحفظ حقوق الملكية الفكرية للجهات والأفراد وفق نظام حماية حقوق المؤلف بالمملكة العربية السعودية ولائحته التنفيذية. ونأمل ممن لديه ملاحظة على أي مادة في المنتدى تخالف نظام حقوق الملكية الفكرية مراسلتنا بالنقر ◂ ﴿هنا﴾.