إدارة الأزمات في الغزوات (غزوة الخندق ــ 01)

د. منيف علي المطرفي

6229 قراءة 1430/08/01 (06:01 صباحاً)

د. منيف علي المطرفي.
۞ عدد المشاركات : «18».
إدارة الأزمات في الغزوات (غزوة الخندق ــ 01).
◗(1) الموقف الأول : (الأحزاب وكثرة عددهم).
سمع النبي صلى الله عليه وسلم بمسير الأحزاب في شوال من السنة الخامسة للهجرة؛ حث عزمت قريش ومن معها من كنانة وتهامة والأحباش وغطفان وأشجع وسليم وبني مرة، وكان عدد القوم يصل إلى عشرة آلاف، وكان هدف الأحزاب القضاء على الإسلام، ونهب أموال المسلمين وذرا ريهم.

♦ إدارة الأزمة :
أ) توافر المعلومات من أهم أدوات القائد التي يجب أن يتسلح بها، ويضعها في الحسبان دائما وأبدا، وكان القائد العظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم عظم جيش الأحزاب عدة وعددا مقارنة بالمسلمين حيث قامت خزاعة ـ حلفاء المسلمين ـ بإبلاغ الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمر، مما جعله صلى الله عليه وسلم يتخذ قرارا سريعا وحاسما بحفر الخندق قبل وصول الأحزاب المدينة.
ب) حفر الخندق وعنصر المباغتة والمفاجأة، أحدث صدمة قوية وصفعة موجعة للأحزاب، فلقد كان عدد المشركين وجموعهم أكثر من أن يخرج إليهم المسلمون، ولا يصلح أن يتركوهم يدخلوا المدينة، ولاسيما أن بني قريظة على مقربة من حدود المدينة، فلا مناص من عمل يكون فيه الوقاية حتى يجئ نصر الله تعالى، فاستشار الرسول القائد أصحابه ولم يجعل القرار فرديا، فكان الرأي ما أشار به سلمان رضي الله عنه بحفر الخندق، وكانت حيلة لا يعرفها العرب، فباغتهم بها وفزعوا من أمرها.
image الثقافة العسكرية : العلوم العسكرية.
image الثقافة العسكرية : المواد العسكرية # (1429).
image إدارة الأزمات في الغزوات (الخندق أنموذجاً).
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :