• ×

12:43 صباحًا , الأحد 27 جمادي الثاني 1438 / 26 مارس 2017

◄ تقوم المدرسة كمؤسسة اجتماعية بدور كبير في الجانبين التربوي والتعليمي للطلاب والطالبات، بيد أنّها لا تستطيع أداء رسالتها بالشكل المطلوب ما لم يتم التعاون بينها وبين البيت. وتحرص المدارس على تفعيل مجالس الآباء والمعلمين باعتبارها من قنوات الاتصال المهمة، ولكننا نرى عُزوفاً عن مثل هذه المجالس لأسباب منها :
1 - بعض الآباء يعتقدون أنّ الهدف من دعوتهم هو (جمع تبرعات للمدرسة).
2 - عدم وضوح الأهداف من عقد هذه المجالس، وهنا يأتي دور المدرسة في إعداد مطويات ترسل لأولياء الأمور والأمهات عن أهمية التواصل بين البيت والمدرسة.
3 - عدم ملاءمة الوقت لبعض الآباء أو الأمهات، وجدير بالمدرسة أن ترسل (استبانة) بملحوظات أولياء الأمور لتكون (تغذية راجعة) تستفيد منها المدرسة في الاجتماعات القادمة.
4 - سيطرة النمط التقليدي على هذه المجالس، فأحيانا لا يوجد جدول أعمال مُعدّ مُسبقاً.

ورغم اقتناعنا بالأسباب السابقة وغيرها فإنه من الأهمية بمكان اطلاع ولي الأمر على سير ابنه في المدرسة والتجاوب مع ما يصله من رسائل أو اتصالات حول غيابه أو سيره في المدرسة. ومن المناظر المؤلمة تخلينا عن أدوارنا وتركها للعاملة المنزلية والسائق والمدرس الخصوصي الذي لا يعرف شيئاً عن المقررات الجديدة.

■ أيُّها الآباء أيُّتها الأمهات :
ألم تسمعوا بحديث المصطفى عليه السلام الذي يقول : (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) الحديث.

 0  0  3694
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:43 صباحًا الأحد 27 جمادي الثاني 1438 / 26 مارس 2017.