سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.
4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

أهمية الرياضة في حياة الإنسان.


■ من الواضح أن الإنسان في كل أنحاء العالم يحيا الآن حياة خاملة، فهو يركب بدلاً من أن يمشي، ويجلس بدلاً من الوقوف، ويشاهد بدلاً من الممارسة، فما هي عواقب هذا الخمول ؟

● هل الخمول مضر بالصحة العقلية والجسمية ؟
إن الكتب والمجلات الدورية والجرائد اليومية تزعم أن القوة الدرية سرعان ما ستقوم بمعظم العمل الذي يقوم به الإنسان الآن فكيف سيقضي الإنسان وقت الفراغ الزائد الذي ينتج عن تطبيق الطاقة الذرية في الصناعة إن انحراف الأحداث بلغ درجة قصوه فما هي العلاقة بين أحداث المنحرفين وبين الشباب المنغمس في النشاط الرياضي ؟ إن أمراض التوتر العصبي في رأي الكثيرين هو قاتلنا الأول فكيف تستطيع التربية البدنية أن تساعد على تخفيف التوتر الناتج عن ظروف الحياة الحديثة ؟
إن هذا قدر قليل من الأسئلة التي تدور بخلد الإنسان حينما يحاول تحليل المساهمات التي تستطيع التربية البدنية أن تقدمها لحياتنا اليومية الحديثة.
إن التربية الرياضية يمكن أن تقدم خدمات جليلة للمجتمع عن طريق تحسين الحياة الصحية، فيبدو أن الأفراد الذين يمارسون بانتظام نشاطاُ بدنياُ ملائماُ يعيشون حياة أكثر تدفقاُ وإثارة، وأصح من حياة هؤلاء القانعين بالحياة المستكينة. ففي عصرنا هذا عصر الاختراع تمخّض عن عصر الاكتشاف وعصر الاكتشاف تمخّض عن عصر القوة، ثم جاء عصر القوة بالفراغ ومشاكله الكثيرة المستعصية، فكيف سيقضي الجمهور هذه الساعات من الفراغ ؟
فهل من صالح الفرد أن يصرف وقت فراغه جالساً لسماع الإذاعة أو لمشاهدة برامج التلفزيون ؟
أو أن يذهب إلى إحدى دور السينما ليتفرج مرة كل أسبوع مثلاُ ؟
أو أن يركب سيارته ويسير بها حيثما شاء ؟
إن الثورة الصناعية أتت بالآلة التي منحت الإنسان عدة ساعات من الفراغ وسيزداد هذا الفراغ باستخدام الطاقة الذرية، ولا بُد من القضاء على وقت الفراغ هذا بما يعود على الإنسان بالفائدة.

● فكيف يمكن للتربية البدنية أن تساعد في هذا الأمر ؟
يجب أن تصبح التربية البدنية مألوفة لكل شخص في المجتمع ِويجب أن يُمارس الجميع المتعة، كما يجب أن يعرف الجميع الطريق إلى الشعور بالبهجة والانشراح الذي يتوّلد عند الاستحمام بعد مجهود بدني شاق وإن يمر بالنشوة الفعلية التي تنتج عن انشغال عقولهم في نشاط بدني بنّاء بدلاً من انغماسهم في نواحي هدّامة مثل القلق على وظائفهم أو الانزعاج من ظروف الحياة الاجتماعية أو دنيا الأعمال ويجب أن يشعروا بمتعة النوم النهائي حينما يؤولوا إلى فراشهم ليلاً بعد مباشرتهم لنشاط بدني مثير.
فالفرد يعيش الحياة بجسمه وعقله، يؤثر ويتأثر بالآخرين، يصارع الحياة طلباً للصحة والسعادة، وهذا يتطلب أن يكون مؤهلاً جسمياً ونفسياً وعقلياً, ولكي يكون الفرد مؤهلاً جسمياً لا بُد أن تكون لديه لياقة بدنية لمواجهة ظروف الحياة !
وأصبح على اللياقة أن تواكب هذا التقدم، فالإنسان اليوم في حاجة إلى نوع جديد من اللياقة يؤهلهُ لمواجهة الضغط الانفعالي الذي فرضهُ هذا التقدم.
فطبيعة العمل والتخصص الدقيق وإحلال الآلة بدلاً من العمل اليدوي أفقد الإنسان ميداناً طبيعياً لاكتساب اللياقة، ولستُ بذلك رافضاُ لهذا التقدم والرقي وإن ما أقصدهُ هو أن هذا التقدم قد نقل الإنسان من الممارسة إلى المشاهدة، فتحولت العضلات القوية إلى عضلات ضعيفة، وتحول القوام السليم إلى قوام مملوء بالتشوهات التي تمليها طبيعة التخصص والتكاسل وتفضيل الأعمال المكتبية على الأعمال الميدانية.