• ×

07:35 مساءً , الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

◄ لجنة التوجيه والإرشاد (الواقع ـ المأمول) ـ التقويم المستمر.
لعل مما تميز به التقويم المستمر أن المعلم لم يعد بمفرده الذي يواجه مشكلات الطلاب سواء التعلمية أو التربوية كما كان عليه الحال سابقًا، بل أصبح يعمل وبرفقته فريق عمل في المدرسة مهمته دراسة حالات الطلاب المخفقين في تحقيق بعض المهارات ويشخص الحالات ثم يصف لكل حالة ما يناسبها من الأساليب العلاجية والبرامج المساندة التي ينبغي أن تنفذ فعليًا. إن اللجنة بهذا التصور وبالرجوع لأنظمتها المدونة في اللائحة هي صمام أمان للمعلم تشاركه الأعباء وتتحمل عنه مهام ومسؤوليات تحسين أوضاع الطلاب المخفقين، وبعد ذلك :
أليس من الخطأ الكبير أن يكون وجود اللجنة على الورق فقط ؟
أليس من الخطأ أن لا تمارس اللجنة مهامها إلا في آخر العام الدراسي ؟
إن الخطأ الذي يرتكب في عدم تفعيل دور لجنة التوجيه والإرشاد بالشكل المطلوب يشكل ظلمًا غير مبرر للطالب وللمعلم.
أليس من الخطأ أن تجتمع اللجنة في هذا الأسبوع من أجل تحديد المهارات التي أخفق فيها بعض الطلاب لتختبرهم بعد ذلك شفهياً أو تحريرياً ثم تحكم عليه بالانتقال من عدمه ؟ وهل تعتقد اللجنة أن ما لم يتقنه الطالب طوال العام الدراسي سيتقنه ويحققه في هذا الأسبوع ؟
إن ما يمارس في مدارسنا الابتدائية مخالف لنظام اللائحة التي صدرت، وأنا أناشد المسؤولين عن التعليم بأن يضعوا حداً لهذه المخالفات التي لم تنص عليها اللوائح وعن الفهم الخاطئ لدور لجنة التوجيه والإرشاد.

■ أيها الأحبة :
اللجنة لا تختبر الطلاب ولا تقابلهم بل تنظر في ملفاتهم وبرامجهم العلاجية والبرامج المساندة ومن ثم تحكم بالانتقال أو عدم الانتقال حتى يأتي الحكم من عدة جهات مختلفة.
 0  0  2504
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )