• ×

12:37 مساءً , الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017

◄أحلام الأحبة : خاطرة.
قلبي واثق بأنك لا تتحملين لحظات الوداع وعندما تحين تلك اللحظات ترتجف يديك وتسقط سماعة الهاتف من يديك لتعانق جهاز الهاتف من جديد ويختفي صوتك عني ويذهب كل منا إلى مخدعه ليحاول أن ينام، وأي نوم هذا الذي نفكر به وذكريات حديثنا السامر عبر أسلاك الهاتف ترن في آذاننا بل أن مجرد تذكر ما قيل في ذلك الحديث السامر وما بثه كل منا للآخر من أنفاس متوقدة يكاد النوم لا يعرف لمقلتينا سبيل، ولكن بمجرد أن يتذكر كل منا آخر كلمة قالها كل منا للآخر الا وهي أحلام سعيدة، نظل على فراشنا متقلبين بنار الفراق تكوي أضلعنا ونظل نعد الساعات حتى ينتهي ذلك الليل الباسط رداءه الفضفاض على كل شيئ، وعندما يحين الفجر يتمنى كل منا أمنية ألا وهي سماع كلمة صباح الخير ولكن تأخذنا دوامة الحياة بعيداً ويمضي كل منا إلى عمله يترقب مجيئ الليل الذي يلفنا من جديد بين رداءه الفضفاض وتتلاقى الأنفاس من جديد ويختفي لهيب العوطف رويداً رويداً، وتكمن المشاعر مستقرة في بحر الآمال لتلطف من حدة الأحاسيس المحترقة لوعة ويعود كل منا يبث لرفيقه أشواقه المتدفقة النابعة من القلوب الشفافة ويحس كل منا بأنه يسمع كلمة أحبك وكانها تقال لأول مرة ونعيش سعداء بهذه الكلمة وبهذه الأحاسيس حتى يحين موعد اللقاء الأخير.
 0  0  1783
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )