قائمة : الأقسام الرئيسة. ◂قسم : الثقافة الإسلامية. ◂قسم : الثقافة الأسرية. ◂قسم : الثقافة المجتمعية. ◂قسم : الثقافة اللغوية. ◂قسم : الثقافة الشعرية. ◂قسم : الثقافة الفلسفية. ◂قسم : الثقافة المكانية. ◂قسم : الثقافة الزمنية. ◂قسم : الثقافة المتزامنة. ◂قسم : الثقافة التطبيقية. ◂قسم : الثقافة الصحية. ◂قسم : الثقافة التقنية. ◂قسم : الثقافة التربوية. ◂قسم : الثقافة الطلابية. ◂قسم : الثقافة الخاصة. ◂قسم : الثقافة الوظيفية. ◂قسم : الثقافة الإدارية. ◂قسم : الثقافة القانونية. ◂قسم : الثقافة التوثيقية. ◂قسم : الثقافة العلميّة. ◂قسم : الثقافة المرجعيّة. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التراجم﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التوقيعات﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿الرسائل﴾. ◂قسم : الثقافة الاقتصادية. ◂قسم : الثقافة العامة. ◂قسم : الثقافة الإعلامية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «1». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «3». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «1». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «3». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «1». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «2». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «3». ◂قسم : الثقافة التسلسلية. ◂قسم : المسارد الثقافية.

عش متفائلاً في الحياة.


■ الحياة كلمة تعج بالأمل، وتشرق بالأنوار، وتهتف بالمعالي، الحياة فيها معنى الحركة، والإنجاز، والأمل، يكفي هذه الكلمة شرفا أنها عكس الموت، وضد التوقف، وهذه المعاني كافية في الفرح بهذا المعنى، والشوق بآثاره !
في التفاؤل الرضا بقدر الله تعالى، والسكينة بقضائه، والاطمئنان إلى مكتوبه، وهذه المعاني هي الحياة بمعناها الحقيقي، فيا الله ما أروعها كلمة ! وما أحلاها معنى !
المتفائل يخطو للأمام لا يلتفت للوراء، يدرك وهو يخطو أن عين الله ترقبه، وحفظه يكلأه، ومشيئة الله تعالى له أكبر من مشيئته لنفسه.
فيا لله ما اروع الحياة حين يغشاها التفاؤل والأمل ! وما أروعها حين يراها الإنسان وهي تمتلئ بهذه المعاني الرائعة !
يكفي التفاؤل والأمل حياة أنه مبثوث في طيات القرآن، في غزوة أحد في لحظة انكسار المسلمين، ووداع سبعين من أكابرهم وقادتهم ورجالهم، في يوم رحيل الأبطال والشهداء، يتنزل قول الله تعالى في سورة آل عمران: [وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)].
في لحظة الهزيمة، ولحظة الانكسار، ولحظة ضعف الإنسان تتنزل الرحمة أبرد ما يكون ! وهل الحياة إلا هذه المعاني الكبيرة في حياة أصحابها !
إن الحزن والتشاؤم وضيق الأفق هزائم نفسية، وأن دواء الهزيمة النفسية التفاؤل والأمل فحسب !
يكفي التفاؤل والأمل حياة أنه هدي رسولنا - صلى الله عليه وسلم - وحياته ومنهجه بالتفاؤل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعيش هذه الحياة، فكان يعجبه الفأل الحسن، حتى قال : (ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة). يكفي التفاؤل أنه النور الذي يتسلل في وسط الظلام.

■ أخيراً :
الحياة كلها لحظة أمل، وجرعة تفاؤل، ومساحة حب، تلك المعاني التي جعلت من الحياة كلمة كبيرة لهذه الدرجة ! وأنت بنفسك قادر على أن تجرب هذه المعاني، وتلبس حللها اليوم، وتخرج إلى الحياة كلها وأنت تعيش هذه المعاني الرائعة في حياة المتفائلين.