• ×

06:34 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ امرأة بلا عنوان.
بالأمل والآلام أعيش أيامي المقبلة، فلا تزال هناك آمال تداعب خيالي، بل لا يزال هناك في معالم الأفق البعيد ما يجعلني وا ثقة بأن الزمن سوف يجمعنا ثانية.
لا أنكر أني كنت مغرورة في يوم ما، ولا أنكر بأني لم أستجب لنداء مشاعرك ولكن كل ذلك كان بدافع الثقة، الثقة في نفسي، والتي كانت وبالاً على حياتي. كنت واثقة بأنك لن تحس بغروري، وكنت أحسب أنك لن تشعر بخداعي وخبثي، بل كنت واثقة بأنك لن تتركني في يوم ما وتمضي وحيداً ولكن يبدو أن كل ذلك كان سراباً، وفجأة أراك تحزم أمتعتك وتقرر الرحيل بدوني. لماذا ؟
بكيت على فراقك دموعاً، وها هي دموعي تحولت إلى دماءً. صورتك لا تفارق خيالي، وذكريات ماضينا ماثلة أمام ناظري أينما ذهبت وكلما رجعت، لن أنسى نغمات صوتك الدافئ وهي تناجيني بكلمات لم أسمعها إلا منك، أتذكر كلمة أحبك أحبك ؟ ولن أنسى أناملك التي كانت تعبث في ضفائري كلما اقتربت منك أصبحت وحيدة في هذا الزمن.
أمسيت امرأة بلا عنوان بدونك ليس لي حبيب، حبيب ألقي بنفسي بين أحضانه، وبدونك لم أعد أحس بالحنان، ذلك الحنان الذي يحس به كل العشاق، عد إلي فلست براغبة في غيرك. عد إلي لتمسح من مأقيَ دموع الفراق، عد يا حبيبي لألقي بنفسي بين أحضانك وأسكن في قلبك إلى الأبد.
 0  0  1485
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )