×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
  • ×
×
  • ◄ الوثيقة.
  • ◄ الأقسام.
  • ◄ المثبتة.
  • ◄ الأعضاء.
  • ◄ الأكثر قراءة «1».
  • ◄ الأكثر قراءة «2».
  • ◄ القرآن.
  • ◄ استقبال المشاركات.
  • الأعضاء
  • ﴿المقالات﴾
    • ملحق رقم «5» : مَسرَد اللقاءات الشخصية.
    • معالجة المخاطر الصحية : لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم.
    • ثقافة التراجم : الثقافة المعرفية.
    • الثقافة الإدارية : الاتصالات الإدارية.
    • الثقافة الوظيفية : الثقافة المعرفية.
    • ثقافة الرسائل : ﴿المطالب - المواعظ - الإرشادات - الرجاءات﴾.
    • الثقافة الصحية : الثقافة المعرفية.
    • الثقافة التطبيقية : التربية الفنية.
    • لا يَنْهَزُهُ إلَّا الصَّلَاةُ : موعظة ودروس ورسائل.
    • ﴿34﴾ قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2».

    الرئيسية.

    ■ 29- قسم : المُنوَّعات الثقافية «1».

    قائمة محدثة : تنظيم جديد المشاركات ﴿وفق عدد القراءات﴾.

    image معالجة المخاطر الصحية : لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا.. ﴿40﴾
    image لا يَنْهَزُهُ إلَّا الصَّلَاةُ : موعظة ودروس ورسائل. ﴿101﴾
    image الإعجاز العلمي القرآني : الغراب (Crow). ﴿208﴾
    image العويس تحتفي بصوت البدايات في معرض «أبوظبي للكتاب» تكريم.. ﴿362﴾
    image مجدليات : ذكرى ووجد. ﴿436﴾
    image درويش الإسكندرية الموهوب : فنان «3». ﴿979﴾
    image الضّغوط النَّفْسِية وعلاقتها بالرضا الوظيفي لدى عينة موظفات.. ﴿988﴾
    image وزارة التعليم : لفتة كريمة في تقديم الاختبارات في مكة المكرمة. ﴿1084﴾
    image في المُنوَّعات الثقافية : فن السرد. ﴿1105﴾
    image في الشريعة الإسلامية : أمر الله سبحانه - بذبح بقرة صفراء. ﴿1212﴾
    image 12 أغسطس / آب : اليوم العالمي للشباب. ﴿1367﴾
    image دع القلق أيها المعلم ــ مادة مترجمة. ﴿1438﴾
    image 14 يونيو / حزيران : اليوم العالمي للمتبرعين بالدم. ﴿1455﴾
    image فكر غير المسلمين عن النبي محمد : المهاتما غاندي. ﴿1514﴾
    image في الثقافة العامة : العمى غير المقصود. ﴿1549﴾
    image التربية الحوارية المفتوحة : بنك الجهد. ﴿1649﴾
    image من أسماء مكة المكرمة : معاد. ﴿1833﴾
    image مجدليات : رعشة روح. ﴿2022﴾
    image يوم الجمعة : فضائل لم يثبت فيها حديث صحيح «3» - تعليق. ﴿2024﴾
    image جمال بن حمد بن سعد الحِمِدَّاء : شاعر. ﴿2035﴾
    image في الثقافة الخاصة : مقدمة عن علم الذكاءِ الاصطناعيّ. ﴿2038﴾
    image مجدليات : تمرد. ﴿2044﴾
    image المدرسة التي يحبها الطلاب. ﴿2047﴾
    image الجلوس مع كبار السن سلوك حسن افتقدناه. ﴿2048﴾
    image في الثقافة الأدبية : ألقى عصا التسيار. ﴿2052﴾
    عبدالله أحمد هادي
    اسمُ الكاتب : عبدالله أحمد هادي.
    إجمالي المشاركات : ﴿144﴾.
    1444/08/01 (06:01 صباحاً). ﴿5510﴾.

    ثقافة الحوار : آداب الحوار.

    ■ آداب الحوار.
    1 ـ التجرد من التعصب :
    على المحاور أن يتجرد من التعصب؛ لأن بعضهم يعقد التعصب لفرقته أو مذهبه أو فكرته, ثم لا يقبل منك, ويريد أن تسلم وتقر له دون أن يناقشك, أو يقبل منك أدلة, وهو يرى في نفسه, أنه معصوم, وللشافعي كلمة عظيمة يقول فيها : رأيي صواب يحتمل الخطأ, وراي خصمي خطأ يحتمل الصواب.

    2 - تعيين الحجة :
    فإن صاحب الحجة قوي, قال الشافعي : من حفظ الحديث قويت حجته, وأما أن يأتي إنسان بكلام فضفاض وعاطفي وإنشائي ويقول بأنه يحاور الناس ويجادلهم, فهذا ليس صحيحاً، والحجة إما أن تكون عقلية قاطعة, أو نقلية صحيحة, فعلى المدعي الدليل, وعلى الناقل الصحة, فإذا أردت أن تحاور في مسألة؛ فعليك أن تحضر الحجج, برتابة وهدوء, وليعلم الإنسان أن الحجة ليست برفع الصوت والمصارعة, فليس حالة الناس كحالة الثيران, إنما هم أناس مركبون على الاحترام والفطرة السليمة التي تقبل الحق, وتذعن له إذا كانوا راشدين, فالمطلوب هو تعيين الحجج والبراهين للناس, قال سبحانه وتعالى : (وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة : 111), فإذا جاءك خصمك يتحدث معك فقل : آتني بالدليل أناقشه أنا وأنت, ولا تغضب ولا ترفع صوتك, فبعض الناس من قلة حيلته وحجته, وضعف بصيرته ودليله, يبدأ بالصراخ, وتقطيب الوجه, ثم يتحول إلى عالم السب والشتم, وهذا ليس من الحوار في شيء.

    3 - السلامة من التناقض :
    فإن من الواجب على المحاور أن لا يناقض كلامه بعضه بعضاً؛ لأن بعض الناس ـ لقلة بصيرته ـ، يأتي بكلام ينقض بعضه بعضاً.

    4 - التفريق بين الحجة والدعوى :
    البعض من الناس يجعل دعواه حجة, ويقول : ما دام أني قلت هذا القول, فقولي هذا حجة ودليل, ويزكي نفسه, وبعضهم يحسب قوته بطول عمره, ويقول : الفت أربعين كتاباً, وشهد لي فلان وفلان, ودائماً الحق معي والحمد لله, ودائماً الله يسددني ! فهذا ليس صحيحاً وليس الإنسان نبياً معصوماً, وقد يعيش سبعين سنة ثم يضل, فليست المسألة بالعمر ولا بالسن.

    5 - الاتفاق على المسلمات :
    فالأصول لا يُناقش فيها ولا يُحاور, عندنا ثوابت في الإسلام فلا ينبغي أن نضيع أوقاتنا بالجلوس لمناقشة الأصول الثابتة؛ كألوهية الباري سبحانه وتعالى, واستحقاقه للعبودية جل في علاه, وأن محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ رسول, وأن أركان الإسلام خمسة, وصلاة الظهر أربع ركعات, فهذه مسلمات مُجمع عليها , وفي مناقشتها تشويش على الناس, وتضييع للوقت, لأن الحوار يكون في مسائل اختلف فيها الناس.

    6 - الأهلية في المحاور :
    فلا تأتِ بشخص مشهور عنه الجهل أو الطيش وتحاوره, لأن هذا أذاه أكثر من نفعه, وقد يحرجك أمام الناس, فإما أن يتعرض لك, أو يتعرض لنفسه بالأذى وللمسلمين.

    7 - النسبية الفكرية :
    فالأمر في الحوار نسبي, لا يشترط دائماً أن يكون مائة بالمائة : إما أن يوافقني المحاور في كل شيء فهو صديقي, أو يخالفني فهو عدوي، يقول ابن قدامة في المغني : وأهل العلم لا ينكرون على من خالفهم في مسائل الاختلاف.

    8 - التسليم بالنتائج :
    فإذا توصل المتحاورون في حوارهم إلى نتائج, فعلى المغلوب أن يسلم للغالب, وهذا من طلب الحق, يقول عبدالرحمن بن مهدي : إن أهل الخير وأهل السنة يكتبون مالهم وما عليهم, وأهل البدع لا يكتبون إلا ما كان لهم.

    9 - الحوار بالحسنى :
    ومن أدآب الحوار أن تحاور الآخر دون أن تتعرض لشخصه, أو لنسبه وحسبه وأخلاقه, وإنما تحاوره على القضية, لأن بعض الناس يترك الكلام ويتهجم على خصمه المحاور أمامه, فيقول : قليل أدب, وبخيل, وليس لهذا علاقة بالمسالة, إن عليك أن تبتعد تماماً عن كل حديث خلاف المسالة التي أمامك.
    ومن الأفضل أن تختار لخصمك لقباً أو كنية ولو كان مخالفاً لك فتقول : يا أبا فلان ! وتعطيه من الكلام المبجل المحترم الذي يليق بالناس, فمن احترم الناس احترموه, وقد كان سيد الخلق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم يحترم الناس, فكان صلى الله عليه وسلم يُسلم على الأعراب, ويناديهم بكناهم, ويحاورهم بالتي هي أحسن.

    10 - احترام المحاوَر :
    فالشخص الذي تحاوره إما أن يكون مسلماً فينبغي ان تحفظ له حق الإسلام, وإما أن لا يكون مسلماً, فهذا يُعامل معاملة إنسانية, يُجادل بالتي هي أحسن؛ لأن هناك أموراً نسبية تَصِلنا بالناس.

    11 - اختيار المكان المناسب :
    والأحسن أن يكون الاجتماع في حلقة ضيقة من أهل العلم والرأي السديد والرشد, ولا يكون في مكان عام حيث يدخل الكبار والصغار والحمقى, فتحصل أمور منكرة, ثم لا يكون حواراً بل شغباً وفوضى ! فهذا ليس محموداً, فإذا كان في الحوار شغب فليجتنب المسجد؛ لأن المسجد للعبادة.

    12 - الإنصاف في الوقت :
    فإذا حاورت إنساناً لابد أن تتفق معه وتقول له : تصبر لي وتسمع مني حتى انتهي, وأصبر وأسمع منك حتى تنتهي, لك خمس دقائق ولي خمس دقائق ـ مثلاً ـ, لا تقاطعني ولا أقاطعك, لأن بعض الناس جائر, يتكلم ثم لا يترك لك مجالاً لتتكلم, وإذا رغبت الكلام تكلم هو.

    13 - الإنصات الفعال :
    فكما تطلب من محاورك أن يُحسن الإنصات إليك فعليك أن تنصت له إذا حاورك؛ لأن بعضهم تنقصه مهارة الإنصات.
    ◄ المرجع : محاضرة للدكتور عائض القرني.
    ■ انطلاق منتدى منهل الثقافة التربوية: يوم الأربعاء المصادف غرة شهر محرم 1429هـ، الموافق التاسع من يناير 2008م.
    ■ المواد المنشورة في مَنْهَل تعبر عن رأي كاتبها. ويحق للقارئ الاستفادة من محتوياته في الاستخدام الشخصي مع ذكر المصدر. مُعظَم المقالات أعيد ترتيب نشرها ليتوافق مع الفهرسة الزمنية للقسم.
    Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
    Copyright© Dimensions Of Information.