• ×

08:49 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

◄ إن مرض ديموفوبيا (Demophobia)، المشتقة تسميته من كلمتين باللغة اليونانية ديموس أي الأناس وفوبوس أي الخوف، هو الشعور بالخوف من الحشود والجماهير.
بمعنى آخر، فان المصاب به يشعر وكأن أحداً يلاحقه لدى تواجده في الأماكن الحاشدة ووسط أشخاص يراهم للمرة الأولى.
في الحقيقة، فان جذور هذا المرض ترتبط بآخر يدعى أغروفوبيا (مشتقة تسميته من أغورا أي الساحة باللغة اليونانية) ويشير إلى الخوف من التواجد في الأماكن المفتوحة والبيئة غير المألوفة.
إن المصاب بهذا المرض يشعر فجأة بشبه وعكة صحية عندما يرى نفسه وسط الزحام البشري. إذ سرعان ما يبدو له أن الخروج من هذا الزحام، لإيجاد ملجأ آمناً كما منزله، مسألة صعبة .. ومن الممكن أن يرتبط خوفه باضطرابات سببها نوبات الخوف أم الفوبيا الاجتماعية (مرض الرهاب الاجتماعي).
هذا وتتمثل عوارض مرض "ديموفوبيا" في الخوف من الموت وتسارع نبضات القلب والتعرق وقلة التنفس وتدوم نوبة الخوف بين دقيقة وعشر دقائق مع ذلك فان هناك تقنية علاجية فعالة للتحكم بالتنفس.
في هذا الصدد، ينصح الأطباء مرضاهم باتباع دروس خاصة لتعلم كيفية التحكم بتنفسهم أثناء الإصابة بنوبة الخوف المفاجئة. في أي حال، يمكن معالجة حالات هذا المرض الخفيفة عن طريق جلسات علاجية نفسية وادراكية وسلوكية أما إذا أدى هذا المرض الى نوبات متكررة من الخوف فان الطبيب عليه توجيه المريض الى العلاج بالأدوية التي تهدف إلى تنظيم معدلات السيروتونين و"نورادرينالين". يذكر أن الأخير هرمون يفرزه الدماغ البشري.

 0  0  1561
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:49 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.