• ×

08:27 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

◄ صفية أنديجاني.
■ يكاد لا يخلو صف دراسي في أي مرحلة دراسية تربوية، من طالب إنطوائي ومنعزل عن الجميع ولكن يختلف من طالب شديد الخجل الى طالب أقل خجلاً.
■ ما رأيكم اعزائي بتبادل خبراتنا وآرائنا للتوصل الى الحلول من خلال تجاربنا في الميدان التربوي.
بالنسبة لي أحاول أن أجعله يتولى مسؤولية مجموعته في الصف أو اطلب منه / منها الجلوس بجانب طالب نشيط.

 6  0  6890
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-02-21 09:44 صباحًا إدارة منهل الثقافة التربوية :
    الأخت المصونة : صفية
    مرحباً بك في منهل الثقافة التربوية ..
    عنوان قيّم .. ووجهة نظرك من الأساليب التربوية في معالجة واقع الطالب الانطوائي ..
    في انتظار أراء أخرى من رواد منهل الثقافة التربوية ..
    جل التقدير لشخصك الفاضل .
  • #2
    1431-02-21 10:38 صباحًا محمد السليماني :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    أود إضافة المداخلة التالية لأهمية الموضوع .. قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: \"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجراً من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم\" (رواه أحمد والترمذي وابن ماجة)، ولهذا فإن الأسرة المسلمة تحرص دائماً على غرس معاني المودة والألفة في نفوس الأولاد والبنات على حد سواء كي يكونوا لبنة صالحة في عملية بناء المجتمع المتراحم، وتقوم المدرسة فيما بعد - وبصورة منهجية - بترسيخ تلك المعاني النبيلة والمقاصد الكريمة ومنها معالجة الانطواء .
  • #3
    1431-02-21 06:29 مساءً ليلى الوجيه :
    أختي صفية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :-
    اشكرك على طرحك موضوع مهم وقيم ومنتشر بكثرة في مدارسنا وبين أبنائنا .

    ينبغي أن ندرك أن الطفل الإنطوائي حساس حساسية مفرطة وفي حاجة شديدة لأن نعيد إليه ثقته بنفسه وذلك بتصحيح فكرته عن نفسه وعلى قبول بعض النقائص التي قد يعاني منها وأن نعمل على تنمية شخصيته وقدراته بمساعدة اسرته أولا ً ثم مدرسته ثانياً ولكي يتحقق ذلك يجب إتباع الآتي:

    1-أن يشعر الطفل المنطوي بالحب والقبول لذا ينبغي التعرف عليه وفهمه فهماً عميقاً ودراسة (حالته الصحية، الإجتماعية، ظروفه العائلية، علاقاته بأسرته ) وهل هو فعلاً يعاني من الإنطواء أو هو توهم، ومساعدته على التخلص من ذلك واقعياً بمساعدته على بناء شخصيته وإستعادة ثقته بنفسه.

    2- إذا كان سبب شعور الطفل بالنقص إعتلال أحد أعضاء جسمه فينبغي تدريب العضو المعتل لأن التدريب يزيد من قوة العضو المعتل، وبذلك يتخلص من شعوره بالنقص وتتحقق سعادته.

    3- عدم تحميل الطفل فوق طاقته وقيامه بأعمال تفوق قدراته حتى لا يشعر بالعجز مما يجعله يستكين ويزداد عزله عن الناس، بل ننمي قدراته وقيامه بالأعمال التي تناسب قدراته وعمره الزمني.

    4- تشجيع الطفل المنعزل على الأخذ والعطاء وتكوين صداقات مع أقرانه وتنمية مواهبه كالرسم والأشغال، وإتقانه لهذه المواهب سيكون دافعاً يشجعه عل الظهور مما يعمل على توكيد الذات والثقة بالنفس.

    5- اكتشاف نواحي القوة في قدراته وتنمية شخصية المنعزل في جو من الدفء العاطفي والأمن والطمأنينة سواء في المنزل أو في المدرسة والإنتماء إلى جماعات صغيرة من الأقران في المدرسة أو النادي والإندماج معهم والشعور بأنه فرد منهم.

    6- إشراك هؤلاء التلاميذ في الأنشطة والأعمال الجماعية، وتمكينهم من القيام بمبادرات إيجابية عن طريق إشراكهم في الإذاعة المدرسية، وتكليفهم بالقراءة الفردية أمام زملائهم بغرفة الصف وذلك لمساعدتهم على تخفيف حدة العزلة شيئاً فشيئاً للتخلص من هذه المشاعر السلبية نحو الفرد والمجتمع .

    وأختمها أختي صفية
    تهيئة الجو الذي يعيش فيه الطفل وشعوره بالأمن والطمأنينة والألفة مع الأشخاص الكبار الذين يعيش معهم سواء في الأسرة أو في المدرسة وبذلك يفصح عما بداخله من مشاكل ومخاوف وقلق ومساعدته على حلها وهذا لا يتم إلا إذا شعر بالقبول والتقدير والصداقة.
  • #4
    1431-02-22 02:11 مساءً صالحة المطيع :
    الأخت الكاتبة صفية : شكراً على الموضوع ..
    وقد عرف أعلام الفكر الإسلامي أهمية الجانب الاجتماعي فتحدثوا عن ضرورة مخالطة الناس بالحسنى، وحثوا على تجنب العزلة فحذروا من آفاتها، وقد عدد أبو حامد الغزالي فوائد ودواعي التواصل الاجتماعي، في كتابه (إحياء علوم الدين) فذكر الفوائد التالية : \"التعليم والتعلم، والنفع والانتفاع، والتأديب والتأدب، والاستئناس والإيناس، ونيل الثواب وإنالته في القيام بالحقوق، واعتياد التواضع، واستفادة التجارب من مشاهدة الأحوال، والاعتبار بها\" .
  • #5
    1431-02-23 08:03 صباحًا يزيد العربي :
    من وجهة نظري : يتوجب العناية بالطالب الانطوائي والتقرب منه وذلك من خلال ..
    1 ـ استدراجه في الحديث ( كيف حالك / كيف حال أمك ـ أبيك ـ اخوتك .. ) .
    2 ـ صنع مجموعة من المواقف الطريفة معه بحيث يستمتع هو بها .
    3 ـ محاولة معرفة وضعه الاسري والسبب في عملية الانطواء هذه لربما بذلك نستطيع التغلب على المشكلة سريعاً .
  • #6
    1431-02-23 03:14 مساءً صفيه أنيجاني :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأفاضل / إدارة منهل الثقافة
    الأخ الفاضل / محمد السليماني
    أختي الفاضلة / ليلى الوجيه
    أختي الفاضلة / صالحة المطيع
    الأخ الفاضل / يزيد العربي
    مداخله قيمه ومهمه شكري وتقديري لكم جميعا
    وبارك الله فيكم
    حقا الانطوائية من المشاكل الهامة جدا والتي يواجه صاحبها مشكلة كبيرة في حلها نظرا لحساسية موقفه فهو دائما يدور في دائرة مفرغة، فهو دائما وحيد وليس لديه من الأصدقاء ما يجعله مثل باقي الأشخاص الطبيعيين - فمن الممكن أن يكون له زملاء ولكن ليس أصدقاء مقربين بالإضافة إلى ضياع العمر في الوحدة القاتلة وعدم الاستمتاع بالحياة.
    ومن الممكن انه عندما يبدأ في الحديث فيجد أن لسانه يتلعثم ولا يستطيع أن يكمل حديثه فيضطره لسانه بأن يصمت وهكذا يجد نفسه وحيدا أكثر مما يزيد الأمر سوء.
    فمشكلة الانطوائية هنا انه ليس مرض ظاهريا يمكن علاجه من خلال تناول بعض الأدوية، وأيضا فهي ليست مرض نفسي خطير مثل انفصام الشخصية تستدعى الذهاب إلى الطبيب النفسي والعلاج المستمر.

    إذن كيف يمكن علاج المشكلة وكسر هذه الحلقة المفرغة
    1-التوجه الى الله سبحانه وتعالى
    قال تعالى : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
    2-الإرادة القوية والصبر بأن يكون لديه دافع داخلي قوى للخروج من هذه المشكلة0
    3-القراءة والإطلاع لأن القراءة هي غذاء العقل الأساسي والإنسان المثقف
    4-المشاركة الدائمة في أوقات الرياضة ، التربة الفنية ، الحاسب .....

    شكرا لحسن المتابعة
    ( تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ) أمين

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:27 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.