سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.

■ إيضاح : إن عدد مشاركات الأعضاء المرسلة ﴿الجاهزة للإدراج - حالياً﴾ يتجاوز ﴿900 مشاركة﴾، كن صبورًا.

4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح الشخصي.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

تقنية الحجامة التقليدية ــ في الثقافة الصحية.


■ تسعى العديد من المراكز الطبية في مختلف أنحاء العالم إلى إحياء علاج بعض الأمراض بما في ذلك المستعصي منها بتقنية الحجامة التقليدية التي عرفها البشر منذ آلاف السنين وهذا العلاج يدرس الآن في معظم الجامعات العالمية ضمن مناهج الطب البديل، ويقوم على تخليص الجسم من الدم الفاسد عن طريق أكواب مفرغة من الهواء تثبت بصورة أساسية على الظهر مثلاً أو في أماكن محددة في الجسم بعد تشريط سطحها بصورة خفيفة لشفط الدم الفاسد.
وأشار بعض الأطباء من جامعة (واترلو) في كندا، أن الحجامة كانت ولا زالت من ضمن المناهج العلمية التي تدرس في جامعات كندا، وقد حققت تقنية الحجامة نتائج مذهلة خلال أبحاث وتجارب امتدت لنحو عام ونصف سابقة في علاج الصداع النصفي وآلام الظهر والمفاصل والأعصاب وداء السكري وتقلص العضلات وتصلب العمود الفقري والانزلاق الغضروفي وبعض الإصابات الرياضية.

وتشير دراسة حديثة إلى : أن الحجامة التي تعرف باسم (كابنج ثيرابي) استخدمت عند الفراعنة ووجدت رسوم تدل عليها في مقبرة الملك توت عنج آمون، وعرفها الإغريق القدماء واليونان وانتشر استعمالها في عهد أبو قراط، كما عرفت في فرنسا، وأكدت الدراسة أن الحجامة ازدهرت في العصر الإسلامي حيث وردت في أحاديث الرسول محمد (صلى الله عليه و سلم) حينما قال صلى الله عليه وآله وسلم (إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة) وكانوا الصينيون يستخدمون تقنية الحجامة في بعض أنواع العلاجات حيث يتم تقسيم الجسم إلى خطوط ونقاط طاقة حيث توضع كؤوس الهواء على هذه النقاط لشفط الدم الفاسد وبالتالي تنشيط المنطقة المتصلة بالعضو المصاب.
وأكدت الدراسة أهمية إجراء هذه التقنية تحت إشراف طبي كامل وألا تجري من قبل أشخاص لا يشرف عليهم أطباء، لأن الكثير من المخاطر يمكن أن تحدث للشخص الذي تجري لها الحجامة، ولا يستطيع الحجام غير المؤهل طبياً التصدي لها.
ويؤكد عبدالرؤوف يونس الذي يدير مركزاً للحجامة في إمارة الشارقة، أنه اكتسب الخبرة في الحجامة على يد أشخاص متمرسين في هذه التقنية إضافة إلى الدراسات التي يطالعها حول الموضوع ويقوم بتطبيقها على المرضى حيث يلاقي العلاج إقبالاً كبيراً نظراً للنتائج الباهرة والجيدة التي يحصلها، وأشار إلى أن الأمراض التي يتم علاجها بالحجامة متعددة وتشمل آلام الرقبة والكتف والعقم والإجهاض والكسل والاكتئاب وضعف الذاكرة والقولون العصبي والربو وضمور أنسجة المخ .. إلخ، وقال إن الدراسات المتوفرة التي تشير إلى أن تحليلات الدم الطبية التي أجريت على الدم المستخرج من الحجامة تظهر أن الحديد لا يخرج من الدم المسحوب، كما أن (الكرياتنين) في دم الحجامة يكون مرتفعاً وهذا يدل على أن الحجامة تقتنص كل الشوائب والفضلات والرواسب الدموية مما يؤدي إلى نشاط كل الأعضاء والأجهزة.
وأضاف عبدالرؤوف يونس اختصاصي الطب البديل قائلاً : إن التحليلات التي أجريت على دم الحجامة تشير إلى أن نسبة كريات الدم البيضاء في دم الحجامة منخفضة وأن كريات الدم الحمراء المستخرجة غير طبيعية، وأضاف: إن بعض الدراسات تشير إلى ضرورة إجراء الحجامة على كل شخص يزيد عمره عن العشرين عاماً مرة كل سنة حتى لو لم يكن مريضاً لإزالة الدم الفاسد المحتبس في الجسم، لأن سن ما فوق العشرين عاماً يكون كمية الدم الفاسد فيه أكثر من السنين الأولى.