• ×

01:20 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ إن قضية البحث التربوي ليست وليدة اليوم وإنما ترجع إلى قرون عديدة مضت، ولكنها أخذت تظهر وتبرز وتأخذ شكلاً علمياً وأسلوباً دقيقاً وفكراً منطقياً حتى أصبحت مقبولة لدى الدارسين والباحثين والقراء، حيث تميزت بطابع القرار المبني على أسس علمية ينير للأمة المتحضرة طريقها، ويزيل عنها هاجسها ويفتح لها أبواب المعرفة والتخطيط السليم.
وفي هذا العصر الذي غلب عليه الأسلوب العلمي في حل الكثير من الظواهر التربوية، حيث اتسعت مجالات التربية وتعددت أنظمتها وتعقدت مداخلاتها وتباينت أساليبها حتى بتنا مشدوهين أمام هذا الكم الهائل من الإشكاليات التي تتطلب العمل العلمي المدروس والبحث والاستقصاء لازالة التناقض وهذا الغبش الذي اعترى العلمية التربوية والتعليمية، وبنظرة تأمل إلى واقع التعليم في وقتنا الحاضر نجد أمامنا : الطالب وتحديات المستقبل، المعلم وطرائق التدريس، المنهج ومتطلبات العصر، المدرسة ومستلزمات المعرفة التقنية، الإدارة وفن التعامل إلى غير ذالك من التحديات التي أصبحت ضرورة ملحة تستحق الدراسة من قبل الباحثين، خصوصاً ونحن ننظر إلى التقدم الذي أحرزه الآخرون في مجال البحوث التربوية، لنكشف ضآلة البحوث التي أجريت في البلاد العربية، ولا يغيب عنا أن نشيد بما حققته الدولة برعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ممثلة في وزارة التربية والتعليم في مجال البحوث التربوية في كل إدارة من إداراتها التعليمية في جميع المناطق، وهناك العديد من الإسهامات والانجازات والدراسات، عسى الله أن ينفع بها ويجعلها طريقاً للنجاح.

 0  0  3240
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:20 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.