• ×

01:56 صباحًا , الجمعة 27 جمادي الأول 1438 / 24 فبراير 2017

مع جزيل الشكر ؛ إن جميع المشاركات المرسلة إلى منهل سيتم بمشيئة الله إدراجها تباعاً (تحقيقاً للاستفادة القصوى من المواد المنشورة في مَنْهَل اليوم ـ الشهر).

◄ لو وجدت العمل الذى تحب فانك لن تعمل يوماً واحداً.
الجميع يريد المال, والجميع يعتقد ان الطريقة الأمثل للحصول على المال هى بالتركيز على المال, وبالتالى عمل اى شئ وباقسى طريقة للحصول عليه, وهذا المبدأ هو اسوأ طريقة للحصول على المال. فاذا كان السبب الرئيسى لما تفعله الآن هو المال, فانك لن تحصل على الحجم الذى كنت تتمناه ولن تصبح خبيرا فى ما تفعله, والأسوأ انك لن تكون سعيداً.
اذا كنت تريد ان تكون غنيا وناجحا وعظيما وتريد كل ذلك بدون اى مجهود, فيجب عليك ان تركز ان يكون ما تفعله تنطبق كل أو بعض من هذه النقاط عليه :
• انك تحب عمله .
• يلهب حماسك .
• يحفز ابداعاتك .
• لا تشعر بالوقت عند عمله, يلهمك, ويمتعك .
• انك سوف تفعله حتى بدون اى مقابل .

■ فى هذه الحال فان النجاح سوف يتحقق بالطريقة التالية :
عندما تحب ما تفعل فانه لن يصبح عملاً.
ستحب فعله اكثر وحينها ستصبح ملتزما بفعله تلقائياً.
وكلما التزمت بفعله أكثر, ستمضى وقتاً اكثر من بقية الناس فى عمله ودون أن تشعر.
ستصبح معلوماتك عنه أكثر من بقية الناس.
وكلما زادت معلوماتك اصبحت ذات اهمية.
وكلما امتلكت المعلومات المهمة فى ذلك المجال عرفت كيفية حل المشاكل المتعلقة بذلك المجال أكثر من بقية الناس وأصبحت خبيراً.
بالتالي امتلكت مهارة اغتنام الفرص المتعلقة بذلك المجال واصبحت مهماً لدى الناس أيضاً.
وكله يجب أن يبدأ بحبك ما تفعل. فإذا التزمت بفعل ما تحب فأن المال سوف يأتى كناتج اضافى byproduct.

وفى دراسه اجراها أحد الباحثين فى اوساط الطبقة المتوسطة من العاملين لمدة عشرين سنة, وجد أن الذين اصبحوا اغنياء هم الذين التزموا بفعل ما يحبون فقط.
عندما تلتزم بحب ما تفعل فإنك لن تجنى السعادة والمال فقط ولكنك ستجنى أيضاً العظمة كخبير فى مجالك الذي تحب وذا فائدة عظيمة لمجتمعك, والأهم أنك تكتسب صورة قوية عن ذاتك لايمكن أن تهتز بالصدمات.

نصيحتي الحارة لجميع المتقدمين للدراسة الجامعية, لا تركزوا على الكليات فقط من أجل العائد المادى, وإنما على الكليات التى تلهب حماسكم وابداعاتكم.
فى النهاية إذا اشتغلت في العمل الذي تحب فستستبدل قولك (الحمد لله أنه يوم الأربعاء) إلى قولك (الحمد لله أنه يوم السبت).

■ رسالتك في الحياة :
رسالتك في الحياة هي أكبر من الوظيفة أو المهنة, وكل واحد لديه رسالة محددة في الحياة تحقق له أكبر إمكانيات للنمو والنجاح والسعادة، ثم اكتشاف الطريق الذي بواسطته يشعر أنه مهم ويساهم بشئ في الحياة، ولكن بالنسبة للذين ينشدون النجاح بالطريقة الكسولة الرسالة هي أسهل واقصر الطرق واقلها مقاومة وأكثرها انسيابية لتحقيق النتائج.

■ اكتشاف رسالتك في الحياة :
للأسف فإن الذي يحدث في العالم هو العمل من اجل المال بغض النظر عن حبه لهذا العمل وبغض النظر عن مدى اتفاقه مع رسالته في الحياة، والكثير لا يعرف ما رسالته في الحياة مع أنها اهم شئ فى الحياة (الهدف من الحياة هو أن يكون لك هدف فى الحياة).
اكتشاف رسالتك فى الحياة ليس بالشئ الصعب، كل النشاطات التى تؤدى إلى اكتشاف أو تحقيق رسالتك هى تلك التى تشعر معها بالسعادة والقوة والنمو الداخلى.

■ أعرف إنك فى الطريق الصحيح عندما يكون نشاطك :
• يعطيك المتعة .
• يبدو طبيعياً ومريحاً وصحيحاً .

■ اذا لم تشعر بذلك فانظر فى الآتى :
• أين تكمن مجالات تفوقك .
• أى المجالات التى تشعر بنوع من العاطفة نحوها .
• أى المجالات التى تلجأ اليها كنوع من الترفيه والراحة .

■ نشاطك يجب أن :
• يكون مهما بالنسبة اليك .
• يعطى لوناً لحياتك .
• يملؤك بالشعور بأنك تؤدى مهمة مهمة وبأنك مهم .

■ اذا لم يكن كذلك فانظر :
• ما هى المواقف التى يسرك أن تقدم نفسك وخدماتك.
• ما هى المجالات التى تشعر فيها بأن الناس فى حاجة اليك فيها.
حاول أن تلاحظ وتجاوب على هذه الأسئلة . كيف تعرف أنك لست فى الطريق الصحيح ؟ تصف نشاطك بكل أو بعض من الآتى : (مجهود مؤلم ـ عمل مضني وخانق ـ روتينى محبط ـ رتيب ممل شنيع ـ غير ممتع غير محفز غير ملهم ـ مجهد, مرهق, طويل, مضجر ـ يقصم ظهرك ـ تمرين لا فائدة منه ـ عمل شئ لا تود فعله ـ تظن أنه من أن واجبك أن تعمل بمجهود لتنجح).
عدم اتباع كل واحد من البشر لرسالته فى الحياه أدى إلى الجشع والطمع (والحقد والتعاسة وتدنى الخدمات).
بالمناسبة كل واحد منا له رسالته الخاصة, فلا يجوز أن تتقمص رسالة أحد آخر. فى كتابه الحب, الطب, والمعجزات يحكى (د. بيرنى سيغال) عن شاب اجبرته اسرته على ممارسة المحاماة, وبعدما بدأ فى ذلك بمدة, ظهر لديه مرض السرطان, وعندما عرف أنه حياته قد اوشكت على الانتهاء قرر أن يحقق رغبته القديمة وهى تعلم العزف على الكمان, وبعد سنة غير مجاله تماماً ولم يرجع أبداً لمهنة المحاماة.

■ الكيمياء الحيوية للسعادة :
الباحثون أكدوا أن المخ ينتج ناقلات عصبية تسمى اندورفين, وهى مواد تشبه المورفين في مفعولها من حيث القضاء على الألم وتوفير الشعور بالسعادة بل أقوى بحوالي 30 إلى 50 مرة ويحدث ذلك عندما نفكر ونتصرف بطريقة صحيحة (يعنى تتناسب مع رسالتنا). فكر فى ذلك عندما تعمل بطريقة صحيحة فأن المخ يفرز الاندورفين كمكافأة, أرأيت نحن مبرمجين حيوياً وعضوياً أن نتبع ما يحقق سعادتنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( قسم الروابط الإلكترونية ) .

 0  0  1775
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:56 صباحًا الجمعة 27 جمادي الأول 1438 / 24 فبراير 2017.