×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
  • ×
×
  • ◄ الوثيقة.
  • ◄ الأقسام.
  • ◄ المثبتة.
  • ◄ الأعضاء.
  • ◄ القرآن.
  • ◄ استقبال المشاركات.
  • الأعضاء
  • ﴿المقالات﴾
    • لبنان على أوتار النغم.
    • ما الفرق بين نزع ملكية العقارات ووضع اليد المؤقت ؟
    • حين تصير الأوجاع حروفا.
    • ثقافة الحوار : تنمية مهارة الإنصات.
    • لا عبثية في مخلوقات الله «4».
    • المُنوَّعات الثقافية «1» : مسرد مصطلحات الثقافة الإدارية.
    • الحثٌّ والترغيبٌ في صيام يوم عاشوراء.
    • تنظيم احتساب مدة التدريب في (الداخل ــ الخارج) 1428
    • عبدالرحمن بن علي بن محمد بن علي الجوزي (ابن الجوزي) : شيخ.
    • المرأة المسلمة : الدبلوماسية النزيهة.

    الرئيسية.

    ■ 10- قسم : الثقافة التطبيقية.

    خالد سالم الجابري
    خالد سالم الجابري.
    إجمالي المشاركات : ﴿11﴾.
    1446/06/01 (06:01 صباحاً).

    ◂التعليم المتمايز : المفهوم ــ الأهمية ــ الآلية ــ الأشكال.

    ■ التعليم المتمايز : هو تعليم يهدف إلى رفع مستوى جميع الطلاب.
    أي : هو تعليم يهدف إلى رفع مستوى جميع الطلاب, وليس فقط الطلاب الذين يواجهون مشاكل في التحصيل، ويُعرف أيضاً إنه سياسة مدرسيه تأخذ باعتبارها خصائص الفرد وخبراته السابقة وأنه طريقة لتقديم بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب تهدف إلى زيادة إمكانات وقدرات الطالب. إن النقطة الأساسية في هذه السياسة هي توقعات المعلمين من الطلاب واتجاهات الطلاب نحو إمكاناتهم وقدراتهم.

    ■ أهمية التدريس المتمايز.
    في التعليم العادي يقدم المعلم مثيراً واحداً أو هدفاً واحد، ويكلف الطلبة بنشاط واحد ليحققوا نفس المخرجات.
    أما إذا أراد المعلم أن يراعي الفروق الفردية فإنه يعمل على تقديم نفس المثير للجميع ونفس المهمة ولكن يقبل منهم مخرجات مختلفة. ففي هذه الحالة يراعي قدرات وإمكانات الطلبة فهم لا يستطيعون جميعاً الوصول إلى نفس النتائج أو المخرجات لأنهم متفاوتون في قدراتهم. أما إذا أراد المعلم تقديم تعليم متمايز فإنه يقدم نفس المثير ومهام متنوعة ليصل إلى نفس المخرجات. ومن هنا تكمن أهمية التعليم المتمايز بأنها :
    1ـ تراعي أنماط تعلم التلاميذ المختلفة : (سمعي ـ بصري ـ لغوي ـ حركي ـ منطقي أو رياضي ـ اجتماعي ـ حسي).
    2- تحقق شروط التعلم الفعال.
    3- تراعي وتشبع وتنمي ميول واتجاهات التلاميذ.
    4- تنمي الابتكار وتكشف الإبداع.
    5- تتكامل مع التعلم القائم على الأنشطة (المشروع ــ التجريب ــ الاستقصاء).
    6- يمكن للتلاميذ أن يتفاعلوا بطريقة متمايزة تقود إلى منتجات متنوعة.

    ■ مبررات التدريس المتمايز.
    إن للطلاب قدرات مختلفة, واهتمامات, ودوافع، إن تقديم تعليم متمايز لهم يعتمد على ضرورة معرفة كل طالب وعلى قدرة المعلم على معرفة إستراتيجيات ملائمة لتدريس كل طالب فليس هناك طريقه واحدة للتدريس، حيث إن كل طالب يأتي إلى المدرسة محملاً بخبرات مختلفة وثقافات متنوعة من بيئات مختلفة، وهده الاختلافات قد تكون نتيجة لاختلافات في البيئة المنزلية أو في الثقافة أو في الخبرات أو في الاستجابة لمتطلبات الدارسة أو في عمليات طرق الإدراك عند الطالب. ومن هنا قد تنحصر المبررات بشكل عام في :
    1- مناهج التعليم العام.
    2- الفروق الفردية.
    3- التربية حق للجميع.
    4- تنمية المجتمع واجب على الجميع.
    5- تكافؤ الفرص أمام الطلبة.
    6- العدالة بين الطلاب.
    7- النمو المتوازن للفئة العمرية للطلاب.

    ■ يمكن أن يتم التمايز في أي خطوه من خطوات التعليم.. فقد يكون في :
    1- مجالات الأهداف : يمكن أن يضع المعلم أهدافاً متمايزة للطلبه, بحيث يكتفي بأهداف معرفيه لدى بعض الطلبة وبأهداف تحليليه لدى آخرين وفي هذا مراعاة للفروق الفردية حسب مستوياتهم العقلية.
    2- مجال الأساليب : يمكن أن يكلف المعلم بعض الطلبة بمهام في التعليم الذاتي كأن يقوموا بدراسات ذاتية وعمل مشروعات وحل مشكلات، في حين يكلف طلبة آخرين بأعمال يدوية .. وهكذا.
    3- مجال المخرجات : كأن يكتفي بمخرجات محدودة يحققها بعض الطلبة في حين يطلب من آخرين مخرجات أخرى أكثر عمقاً، وينوع المعلم في أساليب تقديم الأهداف حسب التفاوت العقلي.

    ■ وكون أن التعليم المتمايز مرتبطاً بـ :
    ● استخدام أساليب تدريس تسمح بتنوع المهام والنتائج التعليمية.
    ● إعداد الدروس وتخطيطها وفق مبادئ التعلم المتمايز.
    ● تحديد أساليب التعليم المتمايز وفق كفايات المعلمين.
    فإن التحدي الذي يواجه المعلم : كيف يعلم جميع الطلاب علماً بأن كل طالب مختلف عن غيره ؟
    فمن الظلم أن نطالب المعلم باكتشاف طريقه تناسب كل طالب فالمسألة تتطلب تنظيم الطلاب في مجموعات وتدريس كل مجموعه بالطريقة الملائمة حيث أن عمليات التدريس والمناهج تتضمن ما يلي : مقررات ومحتوى وأهدافاً وأساليب ومصادر وتقويماً.
    إن أبرز نقطه هنا هي نقطة البداية وهي آلية تنفيذ التعليم المتمايز وصولاً إلى التقويم النهائي لنحكم هل تلقى الطالب ما يلائمه من تعليم أم لا ؟

    ■ ومن هنا فأن خطوات التعليم المتمايز تنحصر بـ :
    1- يحدد المعلم المهارات والقدرات الخاصة بكل طالب محاولاً الإجابة عن السؤالين :
    ● ماذا يعرف كل طالب ؟
    ● ماذا يحتاج كل طالب ؟
    إنه بذلك يحدد أهداف الدرس, ويحدد المخرجات المتوقعة, كما يحدد معايير تقويم مدى تحقق الأهداف.
    2- يختار المعلم استراتيجيات التدريس الملائمة لكل طالب أو المجموعات لطلبته والتعديلات التي يضعها لجعل الإستراتيجيات تلائم هذا التنوع.
    3-يحدد المهام التي سيقوم بها الطالب لتحقيق أهداف التعلم.

    ■ يتخذ التعليم المتمايز أشكالاً متعددة منها :
    1- التدريس وفق نظرية الذكاءات المتعددة : وتعني أن يقدم المعلم درسه وفق تفصيلات الطلبة وذكاءاتهم المتنوعة وستعرض هذه الطريقة بتوسع لاحقاً.
    2- التدريس وفق أنماط المتعلمين : يضيف بعض علماء النفس التربوي أنماط المتعلمين إلى سمعي وبصري وحركي ويضيف بعضهم نمطاً حسياً، والتدريس وفق هذه الأنماط شبيه بالتدريس وفق الذكاءات المتعددة, بمعنى أن يتلقى الطالب تعليماً يتناسب مع النمط الخاص به.
    3- التعلم التعاوني : يمكن اعتبار التعلم التعاوني تعليماً متمايزاً إذا راعى المعلم تنظيم المهام وتوزيعها وفق اهتمامات الطلبة وتمثيلاتهم المفضلة.
    ■ محمد الرواش.
    ■ انطلاق منتدى منهل الثقافة التربوية: يوم الأربعاء المصادف غرة شهر محرم 1429هـ، الموافق التاسع من يناير 2008م.
    ■ المواد المنشورة في مَنْهَل تعبر عن رأي كاتبها. ويحق للقارئ الاستفادة من محتوياته في الاستخدام الشخصي مع ذكر المصدر. مُعظَم المقالات أعيد ترتيب نشرها ليتوافق مع الفهرسة الزمنية للقسم.
    Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
    Copyright© Dimensions Of Information.