• ×

05:05 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ لقد أتفق العديد من الباحثين على مفهوم الإشراف التربوي الحديث بأنه : عملية فنيّة شورية قيادية إنسانية تعاونية منظمة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها.

■ ويشتمل هذا التعريف على أنه عملية :
1- فنيّة تقوم على رعاية وتنشيط النمو المستمر لعناصر العملية التربوية والتعليمية والدراسة المتخصصة للعوامل المؤثرة فيها.
2- شوريّة تقوم على احترام الآخرين وتقبل الفوارق الفردية وتشجع الآراء والمبادرات بعيداً عن الممارسات الإشرافية الفوقية.
3- قيادية تقوم على المقدرة في التأثير على القائمين على العملية التعليمية لتنسيق جهودهم من أجل تحسين تلك العملية وتحقيق أهدافها.
4- إنسانية تقوم على الاعتراف بقيمة الفرد بصفته إنساناً لبناء ثقة متبادلة بين كافة الأطراف، ومعرفة الطاقات لدى كل فرد.
5- تعاونيّة تؤكد على العمل الجماعي واشتراك كافة الأطراف في التخطيط والتنفيذ والتقويم والمتابعة.
6- منظّمة أساسها التخطيط السليم بعيداً عن العشوائية وتتجه إلى المرونة والتنويه في أساليب التنفيذ.
7- شاملة تعنى بجميع عناصر العملية التعليمية والتربوية (المعلم ـ المتعلم ـ المنهج ـ البيئة) ضمن الإطار العام لأهداف السياسة التعليمية.

● ويشير التربويون إلى أنه قد رافق المفهوم الحديث للإشراف التربوي بعض المميزات التي منحته صورة جديدة عن المفهوم القديم والتي من أبرزها بأنه :
1- عملية قيادية ديمقراطية تعاونية منظمة، تقوم على التخطيط والدراسة والاستقصاء والتحليل والتقويم التشاركي، وتتسم بالطابع التجريبي والأسلوب العلمي.
2- يشمل جميع عناصر العملية التربوية (المعلم، والطالب، والمناهج، والأساليب التدريسية، والبيئة المدرسية)، ويعمل على تحسينها والارتفاع بمستواها وتغييرها في الاتجاه المرغوب.
3- يعمل من خلال وسائل ونشاطات وأساليب جماعية وفردية متنوعة (الزيارات الصفية والمدرسية، والزيارات المتبادلة، والندوات، والاجتماعات، والدورات التدريبية، والمشاغل والورش التربوية، والدروس التطبيقية، والنشرات والقراءات، والبحوث التربوية).
4- يُبنى على احترام سائر العاملين التربويين وتقبل الفوارق الفردية بينهم، وتشجيع آرائهم ومبادراتهم، وتأكيد العمل الجماعي المشترك.
5- يؤكد على أهمية مساعدة المعلمين وكافة العاملين التربويين على النمو المهني المستمر وتحسين مستوى أدائهم.
6- أن تكون العلاقة بين سائر الأطراف علاقة زمالة ومشاركة وأن تكون الصلة بينهم مبنية على أساس قوي من العلاقات الإنسانية الصحيحة.
7- يتطلب تقويم أهدافه وخططه وبرامجه ووسائله وأساليبه ونشاطاته المستخدمة وأثره، كما تتطلب وضع وسائل قياس مناسبة لتقويم سائر جوانب هذه العملية وتوظيف نتائج التقويم في بناء خطط الإشراف التربوي وبرامجه اللاحقة.
9- يؤكد على أن مدير المدرسة شريك للمشرف التربوي في تحقيق أهدافه، وأن عليه أن يمارس دوره كمشرف تربوي مقيم في المدرسة.
10- يتميز بصفتي الإيجابية والعمق اللتين تعتمدان على نموذج التواصل المفتوح في حوار المشرفين والمعلمين وتفاعلهم والذي يؤدي إلى تغيير سلوك المعلمين التعليمي الصفي.
11- تطبيق الأساليب الأشرافية الإلكترونية والتي تعمل على تزامن عناصر العملية التعليمية مع متطلبات البيئة المحيطة.
12- التقويم الشامل لجميع العمليات الإشرافية، بهدف معرفة نقاط القوة لدعمها ونقاط الضعف لمعالجتها، بطريقة متكاملة ومستمرة.

 0  0  2479
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:05 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.