◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂كيف تُؤدي مناسك الحج والعمرة وتزور مسجد الرسول ؟
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.
◂السلطة الإدارية.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂المملكة العربية السعودية : التاريخ ﴿محدّث﴾.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.
◂22 مارس 1945 : إنشاء جامعة الدول العربية.
◂في الثقافة الزمنية : صيام الست من شهر شوال.
◂حدث في مثل هذا اليوم : 3 شوال 1404.
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل. ◂◂◂﴿للمزيد﴾.
فريد جميل اليماني.
إجمالي المشاركات : ﴿7﴾.
1439/03/01 (06:01 صباحاً).

وقفات تربوية مع خير المربين محمد ــ عليه الصلاة والسلام.


■ قال الإمام مسلم - رحمه الله تعالى - : حدثنا يحيى بن يحيى قال : قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : كان الفضل بن عباس رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها، وتنظر إليه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، قالت: يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً، لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه ؟ قال: (نعم) وذلك في حجة الوداع.
عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه، قال رضي الله عنه : (بينما أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم، فقلتُ : يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت : واثكل أمّياه، ما شأنكم تنظرون إليّ ؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه، فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني، قال: إنّ هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنّما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) رواه: مسلم.
عن معاوية رضي الله عنه : (وكانت لي جارية ترعى غنماً لي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون، لكني صَكَكْتُهَا صَكَّةً فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي، قلت: يا رسول الله؛ أفلا أعتقها ؟ قال ائتني بها، فأتيته بها، فقال لها: أين الله ؟ قالت: في السماء، قال: من أنا ؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة).