• ×

03:30 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ الحمد لله القائل : (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد) (فصلت : 53)، وقال تعالى : (وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الزخرف : 48)، وقد وردت مادة (رأى) ومشتقاتها بالقرآن الكريم مئات المرات، سواء لما تمت رؤيته بالعين المجردة سابقاً أو ما لم رأوه سابقاً وزال بالمستقبل (كالأمور الأخروية - كالتمتع بوجه الله الكريم بغير حجاب لمن يستحق ذلك ويكون له مقعد في الجنة عند مليك مقتدر أو كالجنة والنار أو ما لم يتم تحديده وتشخيصه للناس لمحاولة اكتشافه بانفسهم على مر الدهور والعصور والازمان المتعاقبة وذلك خلال من يخلف الذي من سبقه (وجعلناكم خلفاء في الارض).
فإننا كمسلمين خاصة نقف حائرين وعاجزين - بل وملجومين بلجام الجهل والنقص البشري - أمام الإعجاز العلمي الوارد في آيات القرآن الكريم - وهو المنهج والدستور وكمال يقول المرحوم الشيخ الدكتور محمد متولي الشعراوي دليل المستخدم والكتالوج الذي يجب أن نعرف استخدامه في حياتنا كي نستطيع أن نتقرب من العبادة الصحيحة والأخلاص السليم (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) والقلب السليم هو الذي يخلص بتوحيد الله وحده لا شريك له ويكون لسان جسم هذا الإنسان المسلم رطباً بذكر الله تعالى، بل هو من يودع ويرصد عند الله تعالى وديعة ورصيداً وكنزاً وزرعاً جديداً إلى يوم القيامة ليحفظ له في الكتاب المرقوم واللوح المحفوظ الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا احصاها (ووجدوا ما عملوا حافظاً وهو ارحم الراحمين) فهل كل مسلم يرصد ويودع عند الله قرضاً حسنا - فقد اتفق المفسرون - على أنه التوحيد وعدم الاشراك به.
فهل سيرصد كل مسلم - يومياً - هذه الوديعة وهذا القرض وهذه الوصية عند الله - ضامنا حفظها ونموها وتربيتها لتكون الذرة الصغيرة أكبر من جبل احد .. فهيا نقول يومياً لله تعالى : (اللهم إني أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وكتبك ورسلك وجميع خلقك بأنك انت الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وأشهدك بأن محمداً صلى الله عليه وسلم عبدك ورسولك .. اللهم فاجعلها لي أمانة ووديعة عندك في اللوح المحفوظ الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولم تظلم يارب أحدا فأنت خير حافظاً وأنت ارحم الراحمين) فهل تعلم أنك إذا نمت وأصبحت على هذه الوديعة مع الصلوات الخمس وما استطعت من صدقة - ولو تبسمك في وجه اخيك صدقة - مع قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة وسور القلاقل (الصمد والمعوذتين) فلا ولم ولن تستطيع لو اجتمعت معاً جميع مخلوقات الكون من انس وجن وسباع ودواب وهوام أن تؤذيك بوخزة شوكة (لم يقدرها الله لك) في كتابه المكنون.
ومن أجل ذلك علينا جميعاً أن نتدبر (كل يوم كوجبة غذائية وفكرية جديدة) هذا الكتاب الكريم لكي يفتح الله علينا من نور علمه المخزون والعلم اللدني وبعض اسرار اسمائه الحسنى وبعض اسرار آيات القرآن العظيم، فلا غرو أن يفتح الله - من اجل حكمة خاصة منه تعالى - أن يكشف علم خفي - لبعض غير المسلمين - من أجل أن يتابع من يستحق من المسلمين خبايا واسرار هذا العلم لمنفعة البشرية والإنسانية عامة ثم المسلمين خاصة.

■ اكتشاف كوكب جديد معه أربع شموس :
تمكن عالم فضاء من اكتشاف كوكب جديد معه أربع شموس، ويُعتقد أن هذا العالم الساطع الجديد، الذي لا يبعد عنا أكثر من خمسة آلاف سنة ضوئية، يفوق حجم الأرض بست مرات.
ويدور الكوكب الجديد في فلك زوج من النجوم ويدور حوله بالتالي زوج ثان، ونتيجة لذلك فإن أربعة نجوم تضيء أجواءه .. ويشار إلى أن مجموعة قليلة من الكواكب معروف بالفعل أنها تدور في فلك أزواج من النجوم الثنائية لكن يُقال إن الكشف الجديد فريد من نوعه.
وقال الدكتور كريس لينتوت من جامعة أكسفورد "من الرائع محاولة وتخيل ما يمكن أن يكون عليه الأمر عند زيارة كوكب له أربع شموس في سمائه، لكن هذا العالم الجديد يحير علماء الفضاء، فمن غير الواضح تماماً كيف تكونت مثل هذه البيئة المعقدة".
يذكر أن الكوكب اكتشفه عالمان أميركيان متطوعان يستخدمان موقع بلانيت هانتر دوت أورغ الذي يعمل عليه علماء من ضمنهم الدكتور لينتوت. وهذا الموقع يسمح للزوار بتحديد الانحدارات في مردود النجوم الذي يسببه ضوؤها عندما يُعاق بواسطة "عبورات" لنجوم مدارية. وكان كيان جيك من سان فرانسيسكو وروبرت غاغليانو من كوتونوود في أريزونا قد رصدا هذا التأثير عندما مر الكوكب الجديد أمام شموسه.
وأكد فريق من علماء الفضاء المحترفين هذا الكشف باستخدام تلسكوبات كيك على بركان مونا كيا في جزر هاواي. وقد أطلق على الكوكب الجديد اسم (PHP1) تيمنا بأسم الموقع بلانيت هانتر.
وقال الدكتور أرفون سميث، من قبة أدلر السماوية في مدينة شيكاغو وعضو آخر في فريق بلانيت هانتر، "هذا الاكتشاف مذهل لكن الأكثر روعة هو - بالإضافة إلى المزيد من البيانات التي تضاف حالياً إلى بلانيت هانتر دوت أورغ لكي يقوم أي شخص بالاستكشاف - أننا لا نعرف حقاً ما سيكتشفه علماء الفضاء المتطوعون فيما بعد". يشار إلى أن تفاصيل الاكتشاف قدمت أمس في اجتماع ديفيجن فور بلانيتاري ساينس في مدينة رينو بولاية نيفادا الأميركية.

 0  0  2646
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:30 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.