• ×

05:05 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ يقولون أن الحياة أكبر مدرسة يتعلم فيها الإنسان شتى أنواع المعرفة في مختلف المجالات ويكتسب خبرة مع مرور السنين ولكن هذه المعرفة لا تجدي نفعاً لوحدها إذا لم نستخدمها الاستخدام الأمثل في حياتنا لكي نجني ثمار هذه المعرفة. ولكي نزيد من رصيد المعرفة لا بد من التعرف على تجارب الأخرين في الحياة لنتعلم منها الإيجابيات والسلبيات، نتعلم الإيجابيات كي نطبقها ونعمل بها ونتعلم السلبيات كي نتجنبها ونبتعد عنها.
ومن الوسائل المعينة على زيادة المعرفة قراءة الكتب النافعة في المواضيع التي تعزز الجانب الإيماني أولاً ثم الجانب المعرفي الأمر الذي يؤدي إلى الإرتقاء بتفكير القارئ فيكون نتاج ذلك إنساناً يعي جيداً مسئولياته تجاه دينه وأسرته ومجتمعه ووطنه.

■ ومن هذا المنطلق وجب علينا معشر الآباء والمعلمين أن نزرع حب القراءة في نفوس أبنائنا ونشجعهم على ذلك من خلال عدة طرق، منها :
1- اصطحابهم إلى المكتبة وترك الحرية لهم لاختيار الكتب تحت إشراف مباشر من الأب.
2- تكوين مكتبة منزلية تحتوي على العديد من الكتب المناسبة للأبناء حسب فئاتهم العمرية.
3- الطفل ميال بطبعه لتقليد والده فاحرص بارك الله فيك على القراءة أمامه.
4- احرص على انتقاء الكتب التي تغرس فيهم الفضيلة والقيم والأخلاق.
5- الاشتراك في بعض المجلات التي يحبها الأطفال.
6- الكتب الملونة المصاحبة للصور والرسومات تكون أكثر جذباً للأطفال فاحرص على شرائها.
7- لا تبخل على أبنك إن رغب في شراء كتاب يفيده في تنمية مهاراته.
8- لا تجبر أبنك على قراءة كتاب لا يناسب ميوله وتطلعاته لأنه لن يستفيد من قراءته.

ومن الوسائل التي تساعد الإنسان على تنمية الجانب المعرفي لديه قراءة الكتب التي تتحدث عن تجارب أناس عاشوا الحياة بحلوها ومرها بسوادها وبياضها وبسعادتها وشقائها، أناس ارتقوا سلم المجد خطوة بخطوة ولم يستسلموا للفشل ولم ييأسوا بل ثابروا حتى وصلوا القمة.
والكتاب عزيزي القارئ خير جليس للإنسان في زمن قل فيه الجلساء الذين يمكن أن تستفيد منهم.
الكتاب خير صديق لك لا يشتكي ولا يتذمر منك .. يصاحبك في أفراحك وأحزانك.
الكتاب لا تحصى فوائده ولا تنقضي عجائبه ولا تنسى غرائبه ولا يمل قارئه خصوصاً إذا وافق موضوع الكتاب ميول القارئ واهتماماته فيجد فيه كل المتعة ويمضي قدماً في قراءته.

■ وبعد عزيزي القارئ :
تذكر أن أول كلمة نزلت في القرآن كلمة (اقرأ) وفيها دلالة واضحة على أهمية القراءة التي تلعب دوراً مهما في تكوين شخصية الفرد. ما ذكرته لكم هو مجرد وجهة نظر تحتمل الخطأ والصواب فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، والله من وراء القصد.

 0  0  8494
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:05 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.