• ×

05:07 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ من خلال العرض السابق للمعرفة وللإدارة، يمكن تعريف إدارة المعرفة بأنها (هندسة وتنظيم البيئة الإنسانية والعمليات التي تساعد المؤسسة على إنتاج المعرفة وتوليدها من خلال اختيارها وتنظيمها واستخدامها ونشرها وأخيراً نقل وتحويل المعلومات الهامة والخبرات التي تمتلكها المؤسسة للأشخاص المناسبين في الوقت المناسب ليتم تنظيمها في الأنشطة الإدارية المختلفة وتوظيفها في صنع القرارات الرشيدة وحل المشكلات والتعلم التنظيمي والتخطيط الاستراتيجي) (نور الدين، 2010 : 31).
وعرفها (الخطيب وَزيغان، 2009 : 10) بأنها "ذلك الأسلوب في إدارة الأعمال الذي يقوم على أساس تبادل المعارف بين المنظمة والأطراف التي تتفاعل معها".
ويمكن لنا أن نعرف إدارة المعرفة بأنها تحديد المعرفة اللازمة ومعالجتها وتنظيمها ثم مشاركتها وتطبيقها بين أفراد المنظمة للحصول على مخرجات أفضل تخدم الأهداف العليا للمنظمة.
وعن علاقة إدارة المعرفة بإدارة المعلومات استخلص (الصاوي : 2007 : 30) إلى أن "المعرفة والمعلومات ليستا مصطلحين مترادفين ذلك أن المعرفة في جوهرها أمر شخصي ومن عناصره الأساسية الفهم والعلاقة بالقيم، وهي تتكون وتزداد بالفكر وباكتساب المعلومات".
ونرى أن إدارة المعلومات تتمركز حول المعلومات ومصادرها وما يتعلق بذلك من تنظيم وتجهيز، بينما إدارة المعرفة تتمركز حول الأفراد وتشارك المعرفة معهم وتغذيتهم بها لتطوير أداءهم وبالتالي زيادة إنتاجية المنظمة التي ينتمون إليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحث علمي للدكتور عبدالله علي الهلال .. (يتبع).

 0  0  4864
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:07 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.