• ×

01:11 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ كنت خارجاً من المسجد بعد الصلاة فرأيت هذه الكتابة بجوار باب المسجد وقد اعجيتني فأحببت أن أنقلها لكم.
إشترى إبن لعمر بن عبدالعزيز خاتماً بألف درهم فكتب إليه : بلغني أنك قد إشتريت فصاً بألف درهم، أرجو أن تبيعه وتطعم بثمنه ألف بطن ثم تشتري خاتماً بدرهمين وتكتب علبه (رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه) .

■ ما يستفاد من هذه القصة القصيرة :
1- حرص الخليفة على تفقد حال الفقراء.
2- تربية إبنه على عدم الإسراف في الإنفاق والإبتعاد عن البذخ.
3- تعليم إبنه أن هناك من لا يجد طعاماً يسد به جوعه.
4- توجيه الإبن أن الجاه والسلطان لن ينفعه في أخرته.
5- حرص الخليفة على تعليم إبنه الإحساس بمعاناة الفقراء من خلال إطعامهم.
6- تعليم إبنه أنه مهما علا الإنسان فإن مصيره هو الموت ولن ينفعه سوى العمل الصالح.
7- الإنسان عندما يعرف قدر نفسه يصبح متواضعاً لين الجانب.

■ بعض الجوانب التربوية في القصة :
يجب علينا أن نغرس في أطفالنا أن الله لا يحب المسرفين والإسراف في صرف المال دون الحاجة إلى ذلك مدعاة لضباع المال الذي سوف نسأل عنه من أبن إكتسبه وفيما انفقه كما بجب أن نعلم أطفالنا أن هناك من هو في حاجة ماسة لأبسط إحتياجات الفرد ويجب علينا مساعدتهم بمد يد العون لهم لأن ديننا يحتم علينا ذلك ويجب أن لا ننسى أنه لا فرق بين الناس مهما إختلفت ألوانهم وألسنتهم إلا بالتقوى وصاحب الجاه والفقير متساوون عند الله ولا فرق بينهم إلا بالعمل الصالح. حث الأبناء على ضرورة الصدقة من أموالهم وإن قلت فإن ثوابها عظيم عند الله، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا. قال نعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره).
هذا ما خطر في بالي عندما قرأت هذه اللوحة فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي، والله من وراء القصد.

 0  0  1671
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:11 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.