• ×

03:18 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ منذ أن يستيقظ الإنسان في الصباح وحتى يسلم نفسه للنوم وهو يتجاذب أطراف الحديث مع الآخرين، ويأخذ الحديث أشكال متعددة : المناقشة - الحوار الأسئلة والأجوبة. وقد نتجاذب أطراف الحديث مع آخر أو مع مجموعه أو عدد كبير من الأفراد.
ويعتقد أكثرنا أن ممارسة عملية التخاطب أو الحديث عملية سهلة وبسيطة وطبيعية مثل التنفس، ولذلك اعتدنا ألا نعطي اهتماما كبيراً لتعلم كيف نتحدث. فنحن نتحدث منذ الطفولة، وتركز برامج الدراسة عندنا وفي أغلب دول العالم على تعليم مهارتي الكتابة والقراءة ولا تكاد تحظى مهارة الحديث باهتمام يذكر، ولضعف هذه المهارة عندنا فنحن نفقد كثيراً من الوقت والفرص المتاحة لنا والمال والصدقات نتيجة للحديث اللامبالى والمتخلف والغير دقيق أكثر مما نفقده من خلال أي نشاط آخر من أنشطة حياتنا.
وصدق القدماء حين قالوا : المرء مخبوء تحت لسانه، بمعنى أن الطريقة التي نتكلم بها تدل علينا أي تكشف عن جوانب شخصيتنا وأخلاقنا وذكائنا أكثر مما توضحه طرائقنا في المشي أو الأكل أو الملبس أو القراءة.
وسواء أكان هدفنا من تجاذب الحديث الدردشة وقتل الوقت أن الإقناع أم التسلية أم التأثير في الآخرين أم مجرد الإعلام والإفادة فنحن في حاجة لتعليم مهارة الحديث حتى نتمكن من تحقيق اتصال حقيقي مع الآخرين وتحقق هدفنا من الاتصال نفسه.
وسواء كان هدفنا من الحديث الدردشة وقتل الوقت، أم الإقناع، أم التسلية، أم التأثير في الآخرين أم مجرد الإعلام والإفادة، فنحن في حاجة لتعليم مهارة الحديث حتى نتمكن من تحقيق اتصال حقيقي مع الآخرين. وتحقيق هدفنا من الاتصال نفسه.
■ وبصورة عامة فإن التخطيط الجيد للحديث المنظم يمكن أن يتبلور في مراحل ثلاثة :
● المرحلة الأولى : الإعداد للحديث .
● المرحلة الثانية : توجيه الحديث .
● المرحلة الثالثة : تقييم الحديث .

■ أولاً : مرحلة إعداد الحديث .
1. تحديد الهدف من الحديث.
2. تحديد موعد إلقاء الحديث.
3. اختيار المكان المناسب.
4. تحديد نوعية الجمهور.
5. اختيار مادة الحديث.

■ ثانيا : مرحلة توجيه الحديث ـ وتتضمن هذه المرحلة جوانب عديدة :
● المظهر الجيد.
● حسن الاستهلال.
● العرض المنظم والمناسب.
● استخدام اللغة المناسبة لاهتمام بالمستمع والحرص على اجتذابه بصريا بالحركات والإشارات والنظرات، ومخاطبة الجميع على قدر المساواة والاهتمام.
● استخدام الحركات الجسمية، والجمل الموضوعية عند الانتقال من جزئية إلى أخرى.
● تجنب الإفراط في الاستعانة بالأوراق المكتوبة أو المذكرات التي تصرفك عن مستمعك أو تشغلك عنهم، وكذلك الحركات العصبية، وتجنب التراخي والتثاؤب، وأيضاً الحركات الجسمية التي لا ضرورة لها والحركات الاستعراضية المنفرة.
● تجنب التكرار الألفاظ اللاإرادية بين الجمل، والتي تشكل لوازم للبعض.
● استخدام وسائل الإيضاح في الوقت المناسب وللغرض المحدد.
● التركيز على عملية تنظيم الوقت.
● تجنب التطويل.
● استخدام تكنيك الجمل القصيرة منذ بداية الحديث.
● حدد الحديث بأربعة أو خمسة نقاط فقط، وعند الانتهاء منها كررها على المستمعين.
● ابدأ الحديث بملخص سريع للنقاط التي سوف تناقشها.
● يفضل البداية بالآراء المقبولة من قبل الجمهور لاجتذاب ثقتهم، ولا مانع من مناقشة وجهات النظر المعارضة.
● احرص على الخاتمة الجيدة التي تبلور الموضوع.
● احرص على الوقوف بصفة مستمرة على رجع الصدى، أو على استجابة الجمهور.

■ ثالثا : مرحلة تقديم الحديث :
عملية التقويم مرادفة للحديث ككل منذ لحظة الاستعداد تقوم كافة الأولوية الاستعداد، وأثناء الحديث من خلال رجع الصدى. وبعد الحديث، بإعادة الاستماع إلية أو الاستماع إلى ملاحظات المستمعين أو من خلال التعرف على إيجابياتك، كما مكنك الوقوف على السلبيات التي عليك تلافيها في الأحداث القادمة.

 0  0  2969
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:18 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.