• ×

05:05 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ دائماً لا يحسن من فقد خصلة حميدة سوى أن يكثر من وصف نفسه بها ! بينما كان من الأولى له أن يسعى إلى تحقيقها في نفسه والتحلي بها، فمن كثرت أفعاله قلت أقواله, ومن كثرت أقواله قلت أفعاله وربما انعدمت بالكلية ! (عجايب) !

■ من تخلق بمكرمة ما, أغنت مكرمته دِلالة على نفسها عن ترجمان اللسان, إذ اللسان دائماً ما يُستخدم في سد الثغرات, لذلك لم يُقبل عند العقلاء, فكانت العبرة بالأفعال. ولذلك :
من قال أنه شجاع ! نجده من أجبن الناس !
ومن قال أنه كريم ! نجده من أبخل الناس !
ومن ادعى التواضع, متكبر !
ومن ادعى العقل, سفيه !
ومن ادعى الذكاء, غبي !
ومن ادعى الحلم, أهوج !
وهكذا هو الحال !
وإنما حسْبُ المرء أن تدل أفعاله على أحواله, فمن كان هذا حاله, أغناه الحال عن المقال.
فإنما العاقل من إذا ذُكر العقل أُشير إليه, وإنما السفيه من إذا ذُكر العقل أشار إلى نفسه !

■ والله المستعان. رزقني الله وإيّاكم مكارم الأخلاق والخصال, والإخلاص في الأقوال والأعمال.

 0  0  1857
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:05 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.