• ×

02:34 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ أشارت العديد من الدراسات العلمية، إلى أهمية موقع ومساحة المبنى الدراسي والشروط الصحية اللازمة لمرافقه وأثر ذلك على جودة العملية التعليمية، فالمباني الجيدة لها تأثير جيد على صحة شاغليها من التلاميذ والموظفين، كما أن الحياة المدرسية الصحية، تؤدي إلى تكوين العادات الصحية وتربي النشء على النواحي المعيشية السليمة.

■ ومن وجهة نظر علماء التربية، فإن مواصفات المبنى الدراسي الجيد تتلخص فيما يلي :
1- تواجد المبنى الدراسي في مكان صحي وهادئ حيث لا غبار ولا دخان ولا إزعاج فيه ولا ضوضاء، تشغل الفكر وتشوش النفس بشكل يعيق التحصيل.
2- سعة المبنى ووجوده في مكان آمن.
3- احتواؤه على الأبواب والنوافذ والشماسات (مظلة خشبية) تقام فوق الأبواب والنوافذ لتحمي الداخل إليها من الشمس والمطر.
4- اشتماله على المرافق الخدماتية الأساسية، كالحمامات والمطابخ للطهي والمسجد لإقامة الصلاة وبقربه المتوضأ والساعات لمعرفة الوقت.
5- توافر الناحية الجمالية في المبنى وذلك من خلال وجود الزخارف والفضيات المملوءة بالمياه وسط المبنى إضافة إلى تزيين المباني بالرسومات واللوحات القرآنية التي تحلي العمد والجدران بزخارفها الجميلة والشبابيك النحاسية ذات الأشكال الرائعة.

 0  0  5035
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:34 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.