• ×

09:46 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ نعم أخي الحبيب لا تعجب من هكذا سؤال في هكذا زمن، فكثير منا يعيش بأوجهٍ متعددة يرتدي منها ما يشاء في الوقت الذي يشاء ويخلع منها ما يشاء في الوقت الذي أيضاً يشاء وأصبحت جميع مشاعرنا عبارة عن قناع نظهرهُ في لحظات معينه مع أشخاصٍ معينين ثم ما نلبث أن نخلعه لنرتدي قناعا آخر لأننا سوف نقابل أناسا آخرين وهكذا تمضي حياتنا مابين قناعٍ وقناع، ووجهٌ هنا ووجهٌ هناك (الله المستعان).
إن كثيراً من الأشخاص الذين نعتقد إنهم محبين ودودين متعاطفين متقبلين لرأي والرأي الآخر ما تلبث أن تشاهدهم وفي غفلة من الزمن وفي غمرة بحث ذلك الشخص عن قناع الود واللباقة ما تلبث أن تشاهد حقيقة مشاعر ذلك الإنسان المخيبة لكل التوقعات فتعرف حينها كم تلك الأقنعة جميلة وكم نحن (..) بدونها وليس بالضرورة أن تعدد الأقنعة دائماً شيئاً مذموم لأنه وبكل بساطة سوف نكتشف أشخاصاً لا يمكن التعايش معهم لولا ارتدائهم لتلك الأقنعة.
وملخص القول لابد لنا من لحظات مكاشفة ومناصحة نعيشها مع أنفسنا الأمارة بالسوء، لابد أن لا نقبل بأن تخدعنا تلك النفس الأمارة بالسوء حتى توردنا المهالك يوم لا ينفع مالاًُ ولا بنون وأن نعيش الصدق قولاً وفعلاً. لابد أن نصدق في مشاعرنا وأن تكون تلك المشاعر معبرةً عن ما بداخلنا وأن يكون ما بداخلنا متماشياً مع ما يرضاه الله ورسوله حتى نؤجر على أفعالنا. وحتى لا يُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ أنا هنا لا أعمم بل اصف واقعاً نعيشه للأسف.

 11  0  2559
التعليقات ( 11 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-06-25 10:15 صباحًا هند سعيد القاضي :
    أيها الزهير التربوي المبدع
    ألا تظن أن هناك أهمية لجعل الشخص يتلون بعدد كبير من الوجوه لمعالجة أموره
    فمثلاً : مديرة مدرسة لديها 62 معلمة وإدارية فهل من المعقول أن تعايش هولاء الناس جميعاً بوجه واحد فقط , فأعتقد أنها ستفشل في نجاح مدرستها , ولكن بتلوين وجها لعدد 62 وجه سوف تنجح لأنها سوف تصادف الحمقاء والغبية والذكية والعصبية والباردة و ............الخ
    وكذلك أنت وزملائك المشرفين وصاحب الموقع كذلك تجد لديه مشاركات مميزة مثل مشاركتك ومشاركات مأفونه ولكن صاحبها ربما كان صديقاً أو زميلاً . عموماً شكراً
  • #2
    1432-06-25 12:40 مساءً سماهر العلي :
    مع التحية والتقدير لصاحب االخاطرة .
    أعتقد أن الأخت هند جانبت الصواب في فكرتها بتلوين وجه الشخص بعدد من عنده أو من يتعامل معهم ومع أحترامي لا يتلون إلا من كان منافقا. وأعتذر لأختي هند إن قسوت .
  • #3
    1432-06-25 12:57 مساءً خيرية السعد :
    أشكر الكاتب على فكرته الجميلة أخص ما ذكره (لابد أن نصدق في مشاعرنا وأن تكون تلك المشاعر معبرةً عن ما بداخلنا وأن يكون ما بداخلنا متماشياً مع ما يرضاه الله ورسوله حتى نؤجر على أفعالنا .. )
    ثم أعجب من قول السيدة هند بأن يكون المسؤول له عدد من الوجوه بعدد العاملين لديه .
    والسؤال الذي يطرح نفسه .
    هل مطلوب من كل مسؤول أن يكون لديه سيرة ذاتية عن طباع العاملين عنده ليتعرف على كيفية التعامل معهم؟ أنصحك أختي العزيزة بعدم طرح مثل هذه الأفكار الغريبة .
    وأنصحك بقراءة كتاب ( كيف تتعامل مع من لا تطيق ) في مكتبة جرير وأعتذر للموقع من طرح أسماء المواقع التجارية
  • #4
    1432-06-25 02:37 مساءً زهير آل عيسى الغامدي :
    إلى الأخت الفاضلة/ هند سعيد القاضي التي يشرفني مرورها ونعتها الجميل لي (أيها الزهير التربوي المبدع)
    ألا أخبركِ بالطريقة المثلى لكي تقولي ما بداخلك وبدون أن تتلوني... هي أن تكوني صادقة عندما تتكلمين وان يكون مبعثُكِ على الكلام هو الحرص على الآخرين ومحبتهم.
    (جربي وراح تدعي لي)
    تنويه / هذا لا يعني انكِ غير صادقة عندما تتكلمين لا سمح الله ولكن اقصد تحري الصدق مهما كلف الأمر.

    إلى الأخت سماهر شكرا على مرورك وإثرائك للفكرة.
    جميل أن يقول الآخرين ما بداخلهم لكي يتسنى لنا إخوان وأخوات مناقشته.


    إلى الأخت خيرية السعد اشكر ثنائك العطر على الخاطرة وأسعدني ردك.
  • #5
    1432-06-26 12:28 صباحًا غازي محمد الجهني :
    اخي الفاضل زهير الغامدي
    الحياة لا تتطلب منا العيش بزيف وخداع
    عش كما انت تصفو لك حياتك وتهنى فما اجمل العيش بشفافيه ووضوح دون اللجؤ للمجاملات والخداع
    فنحن لسنا في حاجه لذلك .
    ولكن للاسف في عصرنا الحالي تفسر بعض المشاعر والمحبه عند البعض على أنها تملق ونفاق
  • #6
    1432-06-26 11:34 صباحًا زهير آل عيسى الغامدي :
    أخي الحبيب الأستاذ/ غازي محمد الجهني
    أبدا لم اقصد ما ذهبت إليه، لم اقصد تلك المشاعر الصادقة التي نرسمها على محيانا ونحن نرجو من الله الثواب والمغفرة.
    لم اقصد تلك المشاعر التي نظهرها ونحن نستشعر حديث الرسول علية أفضل الصلاة والتسليم وهو يقول تبسمك في وجهي أخيك صدقة.

    ولكن الذي قصدته هي تلك المشاعر التي تزيفها اللحظة التي نعيشها والتي أبدا لم تكن تعبر عن ما بداخلنا من أحاسيس.

    ما قصدته هو ذلك الشخص الذي يبتسم ويتواضع ويفعل صنوف الخير لان هناك من ينظر إليه أو لان هناك مصلحة في ذلك ولكن حقيقته غير ذلك.

    ولك أن تعيد قراءة آخر جملة في الموضوع والتي قلت فيها (لابد أن نصدق في مشاعرنا وأن تكون تلك المشاعر معبرةً عن ما بداخلنا وأن يكون ما بداخلنا متماشياً مع ما يرضاه الله ورسوله حتى نؤجر على أفعالنا)

    كما ارجو منك السماح لي بتصحيح عبارة جميلة قلتها في ردك(عش كما انت تصفو لك حياتك)
    وانا اقول عش كما ينغي للمسلم ان يعيش تصفو لك حياتك. لان معاييرنا الشخصية قد تكون خاطئة
    وسامحني مرة اخرى.
    ويشرفني مرورك
  • #7
    1432-06-26 04:47 مساءً بندر سعيد المعبدي :
    أخي العزيز إلى نفسي زهير الغامدي سلمه الله ورعاه
    أصدقك القول :
    كأني ألمح تقاسيم وجهك النير وأنت تقرأ مقالتك الطاهرة بطهر قلبك وصفاء سريرتك
    تلكم التقاسيم الصادقة التي عهدتها منك وفيك رغم حداثة عهدي بك .

    ولا أخفيك فقد لمحت فيها (( امتعاضا )) وأنت تردد مصطلح " قناع " .
    وهذا دلالة نبذك لهذه الحالة وما ذاك سوى نتاج التربية الأصيلة والخلق الرفيع .

    المشكلة أستاذي الفاضل ليست في كيفية تلوين الوجوه و ارتداء الأقنعة !!

    المشكلة في النسيان لأولئك " المتلبسين " حيث ينسى لون قناعه أو يتناسى القناع الذي يتناسب مع ذاك اللون حسب رؤيته !!

    من هنا انعدمت الثقة وضعف مؤشر الحقيقة .



    لابد أن نصدق في مشاعرنا وأن تكون تلك المشاعر معبرةً عن ما بداخلنا وأن يكون ما بداخلنا متماشياً مع ما يرضاه الله ورسوله حتى نؤجر على أفعالنا

    سطور صادقة من رجل صادق
    لن يطبقها إلا من اتصف بالقوة والشجاعة لمجابهة موقف أو معالجة قضية ولنتذكر بأن الزجاجة لن ينفعها غسلها بعد كسرها .

    أخوك
  • #8
    1432-06-27 11:59 صباحًا زهير آل عيسى الغامدي :
    أخي الحبيب الأستاذ / بندر سعيد المعبدي
    أسعدني وشرفني أن جعلتني من المقربين إلى نفسك الزكية.
    وأنستني كلماتك الرقيقة الم تلك الأقنعة وزادك الله تواضعا وحكمة.

    قال أبو بكر الصديق: وجدنا الكرم في التقوى، والغنى في اليقين، والشرف في التواضع.
  • #9
    1432-06-28 11:42 صباحًا عبدالله التميمي :
    كلامك غير صحيح

    لماذا يا من كتبت هذ الخاطرة الجميلة لا تخبرنا أنك تكتبها بعد تعرضك لموقف !

    لماذا لا تخبرنا أنك أنت الذي افترضت الأقنعة !
    بمعنى :

    حينما خالفك أحدهم ذات مرة فيما كان يوفقك مرارا نسفت كل الموافقات السابقة وصنفته واعتبرت أن ما سلف منه لم يكن إلا قناااع

    مثل ردة الفعل هذه يجدها الرجل كثيرا من زوجته فحينما يرفض أو يمانع مرة تنسف كل ما سبق وتعتبر أن ما كان منه من طيب لم يكن إلا قناع

    هذه رؤية عاطفية غير منصفة

    ولك الشكر ولا يمنع من وجود أناس من لابسي الأقنعة لكن ليس بالتعميم الذي ذكرت

    وشكرا
  • #10
    1432-06-28 01:36 مساءً زهير آل عيسى الغامدي :
    أشكرك على مداخلتك ولكن كنت أتمنى عليك قراءة الموضوع إلى الآخر حتى يكون حكمك على منصفا وسوف اكرر ما قلته في آخر خاطرتي:
    (وحتى لا يُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ أنا هنا لا أعمم بل اصف واقعاً نعيشه للأسف)
    وحتى في بداية طرحي للخاطرة قلت (...فكثير منا يعيش بأوجهٍ متعددة.....) ولم اقل الكل
    وعلى العموم وللمعلومية إن حياتنا إما فعل أو ردة فعل أو مشاهدة لأفعال من حولنا. ومن الطبيعي أن يكتب الشخص عن احد هذه الأمور.

    * ولكن الذي أزعجني هي طريقتك في ضرب الأمثلة فهي تنم عن احد أمرين إما لخبث وقصد و أنا أربو بك عن هذا
    أو عن جهل وعلى العموم سامحك الله في كلا الحالتين

    وأرجو أن تقبل مني هذه الهمسة : لا تكن حاداً في ردودك وإلا لماذا قولك وفي بداية حديثك ((كلامك غير صحيح )) أنا لم اقل شيئا يخالف نصاً شرعياً لا سمح الله
  • #11
    1432-06-28 02:57 مساءً أنس السالمي :
    مشكور على الموضوع النير

    لكن لكل مقام مقال، فهناك مواقف تحتاج فيها تغيير تعابير وجهك لكن بدون خداع أو زيف أو كما نسميه بالعاميه ( أبو وجهين ).


    فهناك اختلاف بالموضوع وأتمنى من الجميع إبداء وجهة نظره بدون تجريح أو كلام سيء إتجاه أخونا الفاضل قد نختلف معاه في وجهة نظره ورأيه ولا يستطيع أحد مصادرة رأي الآخر.

    وشكراً

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:46 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.