• ×

02:35 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ إن أي عمل يؤديه الإنسان يؤجر عليه إذا اخلص النية فيه لله وهذا لن يتأتى إلا إذا استشعر الفرد بالمسئولية الملقاة على عاتقة خصوصاً إذا كان هذا العمل يتعلق بالآخرين. والاستشعار بالمسئولية أولى خطوات النجاح في أي عمل يكلف به الإنسان، وكلما استشعر الإنسان بالمسئولية كلما زادت إنتاجيته في العمل الأمر الذي يجعله محبوباً من قبل رؤسائه ومن الناس.
إن الاستشعار بالمسئولية هو خلق المؤمن الذي يتقي الله في السر والعلن في جميع أعماله الأمر الذي ينعكس في تعاملاته مع الآخرين في حياته اليومية لأنه عرف أن الله سيكتب له أجر ذلك ولذلك ترى الإنسان الناجح في عمله يستشعر المسئولية ويجعلها نصب عينيه في جميع تعاملاته لأنه علم أنه لا نجاح بدون الاستشعار بالمسئولية كذلك المعلم إذا أحس بالمسئولية أبدع في مجال عمله، مسئولية تربية النشء على النهج القويم مسئولية إيصال المعلومة للطالب ـ مسئولية مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب ـ مسئولية إنتاج جيل متشبع بالقيم والمبادئ المستمدة من الشريعة الإسلامية ـ مسئولية إنتاج جيل سوي يعرف ما عليه من واجبات تجاه دينه ووطنه وأمته. هذه المسئوليات لو جعلها المعلم ضمن أهدافه وأستشعر أنه مسئول أمام الله قبل كل شيء عن كل هذه الأمور كان النتاج مبشراً بالخير، ولظهر لنا جيل فريد من نوعه يحمل هم أمته.
قبل كل ذلك يجب أن نستشعر عظم المسئولية التي كلفنا بها الله عز وجل وهي عبادته عز وجل وابتغاء وجهه في كل الأعمال وأن نتقي الله فيما استرعاه الله تحت أيدينا. أسأل الله جلت قدرته أن يعيننا على تحمل المسئولية على الوجه الذي يرضيه عنا وأن يجعل إعمالنا كلها خالصة لوجهه الكريم.

 0  0  2922
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:35 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.