• ×

09:25 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ مما لاشك فيه أن تقدم الشعوب ومواكبتها للتطورات إنما ناتج عن تقدم القيادات لديها، ودعونا نتناول جانباً من أنظمة الشعوب ومنها النظام التعليمي والذي يتوقف مدى فاعليته على الطريقة التي يدار بها للأخذ بأسباب التقدم العلمي والتكنولوجي.

وانطلاقاً من الإدارة المدرسية، والتي تعتبر الانطلاقة الأولى لأي مجتمع، فأما أن تكون إدارة متميزة وناجحة وتسير بخطىً واثقة، وأما أن تكون إدارة هزيلة مهزوزة الخطى لا تؤدي الدور المناط بها كما ينبغي، ولقد قابلتنا مشكلة أكبر من هذا كله وهي "عزوف الكفاءات التربوية عن إدارة المدارس" وهذه مشكلة حقيقية بدأت في الازدياد كل عام عن الآخر، ولربما يأتي عام لن يتقدم لها أحد، وقد تناولت هذه المشكلة العديد من البحوث والدراسات العلمية، وأوصت بالعديد من التوصيات، ولكن نظامنا التعليمي لم يلق لها بالاً، ووضعت في أدراج الجامعات.
■ ومن هذه التوصيات على سبيل المثال :
1- منح الصلاحيات لمديري المدارس.
2- التوسع في منح الصلاحيات.
3- منح مديري المدارس فرصة الترقي في مجال عمله.
4- منحهم فرصة مواصلة الدراسات العليا.
5- منحهم فرصة اختيار الهيئة الإدارية المساعدة.
6- لا يسمح للمناصب الإدارية العليا بفرض مهام ومسؤوليات دون أخذ رأي مدير المدرسة.
7- توزيع المناشط والموارد بين المدارس بكل عدل ومساواة.
8- إعطاء مدير المدرسة الحوافز المادية حسب طبيعة كل مرحلة.
وللأسف بعد كل هذه التوصيات نجد حتى دورة مديري المدارس لن يقبل بها المرشح حتى يدفع من حسابه الخاص مبلغ 1500 ريال نظير قبوله في الدورة.

 8  0  4652
التعليقات ( 8 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1429-10-06 08:50 صباحًا إدارة منهل الثقافة التربوية :
    أخي الكريم الأستاذ : أحمد
    طرح علمي رائع .. وتساؤل واقعي !
    ومنهل الثقافة التربوية يأمل المشاركة الفاعلة في مناقشة الموضوع ..
    التقدير التام لشخصكم الكريم .
  • #2
    1429-10-06 12:41 مساءً عمر بن علي باسيف :
    أخي العزيز الأستاذ : احمد بن محمد الخالدي وفقه الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
    موضوع جميل الذي تناولته ونأمل من أصحاب القرار النظر في ذلك وإعطاء مدير المدرسة مساحة للعمل وفق ما يخطط إليه وعلى أقل تقدير إعطاءه فرصة اختيار المساعدين له في العمل .. أما باقي التوصيات نأمل أن تمنح قريباً حتى لا يكون حالنا كالذي ينادي ( يا ليل ما أطولك ) .. أدمك المولى وأعانك فيما وليت .
    تقبل مروري .. و لك وافر تقديري وجل احترامي ،،،
  • #3
    1429-10-06 07:38 مساءً سمير الهزازي :
    أستاذي الفاضل/ أحمد الخالدي ... سطرت بمداد دامي واقع مرير لحال إداريي المدارس .... ولكن ثق تمام الثقة بأن دوام الحال من المحال ... للأحسن أو للأحسن إن شاء الله.
    إن ما يدفع التربوي للتقدم لإدارة أي مدرسة هو رغبته الجامحة في التغيير للأفضل ( وهذا لايمنع أن تكون هنالك دوافع أقوى وأدهى وأمر...) - وبشفافية مطلقة - تكون دوافع شخصية للتمتع بالسلطة و....
    ومن أسباب العزوف إنعدام جميع الميزات التي تفضلت بطرحها إضافة إلى أن أول ضحية لأي خطأ( مقصود أو غير مقصود ) قد يحصل في أي مدرسة هو التضحية بمديرهاوقائدها الهمام ... وهذا لايشمل الجميع ...
    أما العلاج فدوام الحال الراهن من المحال .... فنحن وصلنا فعلا لمرحلة الهروب وليس العزوف من إدارة المدارس .....
    عزيزي لا يعني ما سبق ذكره أنها نظرة سوداوية لحال المديرين .... ولكن إقرار واقع ومحاولة البعد عن واقع ( كل شيئ طيب والحال عال العال )
    نسأل الله عز وجل أن يفيد بنا أبناءنا ويفيدنا بهم
    والله من وراء القصد
  • #4
    1429-10-07 09:04 مساءً د.محمد بن احمد المنشي :
    رائع جدا الطرح الذي قدمته اخي أ.احمد الخالدي..وكذلك ما ثني عليه الزملاء باسيف والهزازي..
    ممن يعيشون شئون وشجون العمل التربوي في الميدان
    بحكم طبيعة عملي مشرفا علي تدريب المديرين فاني أعايش همومهم...في ميدان العمل .
    لذا فان طرح الأستاذ الخالدي في صميم المشكلات التي تعوق أداء المديرين و المديرات
    وان جملة التوصيات العلمية التي أورها الخالدي ...لو أخذ بها بالوجه السليم لساعدت في إيجاد قيادات مدرسية أكثر تألقا وأغزر إنتاجا...كون المدرسة هي المستوي التنفيذي لأهداف التعليم..التي وضعتها استراتيجيات التعليم في العام في المملكة العربية السعودية والمدير/المديرة الشخص المعني بقيادة العاملين معه لتحقيق أهداف التعليم ؛كان من الضروري منح المدير / المديرة صلاحيات أ كثرعمقا تمكنه من ممارسة دوره بسلاسة ...لكن عائق منح مزيد من الصلاحيات للمدير من قبل مدير التعليم في المنطقة هو ليس عدم الثقة في المديرين ..بل هو لعدم وجود الصلاحيات الإدارية التي تمكن مدير التعليم في المنطقة ممارسة صلاحيات متكاملة ماديا وادريا لحلحلة أزمة هروب القيادات التربوية عن تحمل مسئولية إدارة مدرسة؛
    هذه قضية مقام وزارة التربية والتعليم..في ان تعطي مدير التعليم مزيدا من الصلاحيات ليتمكن من إعطاء مزيد من الصلاحيات للمديرين..أو حتي تفويضهم لبعض من صلاحياته..إذا ما كنا نرغب في مزيد من العمل اللامركزي..فقد استنتج محبكم جملة من الصلاحيات التي يجب إعطاؤها لمديري التعليم في المناطق..من خلال نتائج بحث ماجستير قدمته عام 1398هـ بعنوان \"المركزية واللامركزية في الإدارة التعليمية بالمملكة العربية السعودية.\"
    كذلك قدم الأستاذ حسني المالكي مدير الإدارة المدرسية بتعليم العاصمة المقدسة حاليا..صلاحيات تثري عمل قيادات العمل المدرسي في الإدارة المدرسية في دراسة ماجستير قدمها علي ما اذكر في عام 1416هـ بعنوان \" السلوك القيادي لمديري التعليم بالمملكة العربية السعودية\"..إضافة إلي الدراسات المعنية مباشرة بمديري المدارس والوكلاء والمساعدات...والتي غطي عليها الغبار وهي نائمة علي ارفف المكتبات في الجامعات او في المؤسسات المعنية الأخري التي قامت الجامعات بإهدائها نسخة من كل رسالة علمية في حين صدورها كما ذكر الخالدي
    وعزاؤنا أعزائي القادة التربويين هو أن نقدم بحسنا الإيماني القوي في دعم أدءنا متوكلين علي الله؛ ثم بتنمية ذواتنا نحو العمل الإبداعي لنكون منتجين لا تعوقنا ضعف الصلاحيات بل نجعلها مصدر قوة من خلال آلية
    1 -العمل الجماعي...بإشراك العاملين في المدرسة لوضع إستراتيجية العمل التنفيذي داخل المدرسة...وتحملهم المشاركة في التنفيذ شعورا منهم بان ما يؤدون من عمل هو من صميم أفكارهم فلا بد أن ينجح عملهم..
    2- منح مزيد من التفويض للمهام الإدارية للوكلاء/ للمساعدات من قبل المدير / المديرة ليتفرغ هو لتحقيق أو قل دعم احتياجات المدرسة من خلال :
    @ توسيع دائرة اتصالاته بمؤسسات البيئة الاجتماعية الخارجية الحكومية والأهلية
    @ تهيئة المدير / المديرة لنفسه ليكون المشرف المقيم بمدرسته وهذا هو التوجه الذي سيكون في القريب..لكن تعوقه ضعف الصلاحيات أما إن أريد لهذا التوجه قوته فمطلوب مزيدا من الصلاحيات ...مزيدا من الثقة في قياداتنا المخلصة
    @ ثقة المدير /المديرة في مساعديهم بإعطائهم التفويض الملائم...بعد تدريبهم لتحمل المسئولية
    لهذا ..فان القائد التربوي المتميز لن يحول ضعف الصلاحيات إقدامه لقيادة أجل مهنة ...وهي مهنة الرسل والأنبياء
    ولان المقام لا يحتمل الإفاضة اعتذر عن الزيادة واترك لزملائي التعليق ولزملائي المديرين الإقدام بمزيد من الإبداع والتوفيق من الله عز وجل .. وكتبه محبكم د.محمد بن احمد المنشي

  • #5
    1429-10-07 10:41 مساءً أحمد الخالدي :
    ازداد المنهل إشراقاً يادكتور محمد وكم نحن متعطشون إلى مشاركاتك الرائعة والتي تثري الميدان التربوي بالخبرات الجمة ، ولا نستغني عن خبراتك يادكتور ، ولقد لمسنا ذلك في لقاءاتنا التربوية معك وفقك الله وجزاكم الله كل خير . محبكم أحمد الخالدي
  • #6
    1429-10-07 10:50 مساءً أحمد الخالدي :
    مع خالص شكري وتقديري للزميلين باسيف والهزازي، ونتمنى أن يشاركونا أصحاب القرار في الرأي ، حتى نخرج بنتيجة مقنعة إلى حد ما .
  • #7
    1429-10-08 02:15 صباحًا سعيد فايز السبعي :
    أخي أحمد الخالدي رائع جداً أن نجد شخص مثلك يروي الميدان بمثل هذه التساؤلات وهذا الطرح المميز وقد سبقني الزملاء التربويين بإضافات وإنارات وحلول ثم جاء رجل الإدارة التربوية سعادة الدكتور محمد المنشي ليضع إمضاءاته المستسقاة من الميدان التربوي من خلال متابعته في الميدانية للقيادات التربوية
    وبحكم العمل الإداري الذي نعايشه في الميدان فإن القائد التربوي في حاجة ماسة إلى مساندته في تحقيق مبدأ التكامل ، والعمل بروح الفريق من قبل كل العاملين في الإدارات والأقسام والميدان ، والحوار بروح الشفافية والوضوح، حتى تزول العوائق وتتحقق الدافعية نحو تولي بعض الكفاءات العمل القيادي ، لذا فإن العزوف ليس تخوفاً من عدم النجاح بقدر ما هو إحساس بالإحباط من قبل مدير المدرسة لعدم التكاتف والتعاون من قبل الجهة ذات العلاقة وبالتالي أصبح القائد التربوي (مدير المدرسة) يرى نفسه مدير ومنفذ للأوامر الملقاة على عاتقه كساع ٍ إلى الهيجاء بغير سلاح (نظام لا يحمي أحد ولا يرحم أحد روتين ممل ومطول تجاه المقصرين ممن هم تحت مسئوليته عدم التوازن بين السلطة الممنوحة ( هذا إذا افترضنا جدلاً بأن هناك سلطة ممنوحة ) و المسئوليات الملقاة على كاهله )

    وأخيراً أضم يدي إلى يدك وإلى يد من سبقوني على أن نرى أصحاب القرار يضعون الحلول ويسهلون العوائق

    والله الهادي إلى سواء السبيل .
  • #8
    1429-10-08 03:47 مساءً حامد الاقبالي :
    في ظل انعدام التخطيط الاداري والتربوي او لنقل سوء التخطيط حتى لا نظلم الاقسام والادارات المهتمة بالتخطيط في وزاراتنا وجهاتنا الحكومية فان الوضع سيظل على ماهو عليه من تفضيل المحسوبية والعشوائية والارتجالية في تعيين القيادات لاسيما التربوية منها
    والقضية التي تطرقت لها يا اخ أحمد ملحة جدا خاصة انها يبنى عليها تطور العملية التعليمية ولو تطور تعليمنا نافسنا العالم على كل شيء في تقدمنا واختراعاتنا واقتصادنا
    وفي حال ظل الوضع على ما هو عليه فاننا سنواجه مشكلة خطيرة في تعيين غير الاكفاء في ادارات المدارس ولو كانت الوزارة حريصة فعلا على تعليمنا لكان لها في القطاع الخاص أسوة حسنة حيث تركز هذه الاخيرة على تعيين الأفضل قياديا وان لم تجده قامت باستقطابه بمكافات مميزة لزيادة انتاجها لكن يبدو ان الوضع يتخبط لدى ربعنا ! وكرة الثلج تكبر

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:25 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.