• ×

07:21 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ إن من أحداث الساعة ـ إذا ما تناسينا السياسة في هذه الأيام ـ النقاش الحاد حول أهمية الإشراف التربوي ومدى نجاعته وتحقيقه للأهداف التي صُمم من أجلها، وأنا هنا أحاول أُبرز العمل الإشرافي منذ بداياته وحتى ألان في دراسة علمية مفصلة قامت بها إحدى الجامعات السعودية والتي لا تتضمن الجديد دائماً، ولكن ما قصدته هنا من الزملاء الأعزاء والذين لهم توجه بإلغاء أو تحجيم نظام الإشراف أن يقرؤا كل جزئية من جزئيات هذه الدراسة وخصوصاً الأهداف التي أنشئ من أجلها نظام الإشراف ويحكموا بموضوعية :
■ هل سيتم تحقيق هذه الأهداف بدون آلية الإشراف التربوي ؟
وأرجو من الزملاء الأعزاء عدم التسرع في الإجابة بسبب وجود بعض القصور من بعض المشرفين هنا أو هناك أو بسبب أن هناك بعض الزملاء على وشك التقاعد (في فمي ماء) فأصبحوا يروا عدم جدوى الإشراف التربوي كنظام يعمل على تحقيق الجودة في وزارة التربية والتعليم.

■ إن نظام الإشراف التربوي كآلية لتحقيق الجودة مهم جداً ولولاه لوجدت فوضى في الميدان وذلك لعدة أسباب، لعل من أهمها :
1- مدير المدرسة ليس لديه القدرة الفنية لكي يكون هو المشرف المقيم الوحيد لجميع المواد الدراسية (مع كامل احترامي لهم جميعاً).
2- إن العلاقات الإنسانية (السلبية) التي تنشأ بين الزملاء في الميدان تُخل بمصداقية المشرف المقيم (وهنا أقصد العلاقات التي يطغى عليها المجاملات والمصالح).
3- إن الزيارات بجميع أنواعها الميدانية والمدرسية والصفية التي يقوم بها المشرف التربوي صباح كل يوم هي في حد ذاتها تُشعل الحراك التنظيمي والتعليمي داخل تلك المدرسة.
4- أخي الحبيب يا من يعارض أو ينكر جهد المشرف التربوي أريدك أن تحكم الأن على دور المشرف ولكن بعد الإطلاع إلى لغة الأرقام، إن متوسط زيارة المشرفين التربويين للمدرسة الواحدة في الفصل الدراسي الواحد تقريباً (32) زيارة، فلو أن كل مشرف تربوي عالج أو نبه على مشكلة أو على قصور كان موجوداً داخل المدرسة المزارة.
كم مشكلة أو قصور سوف يُحل في الفصل الدراسي الواحد ؟
ولو بقيت هذه المشاكل ولم تحل ولم يُنبه لها ـ ماذا سيكون حال تلك المدارس ؟
لو كل مشرف قام بنقل خبرة أو تجربة تربوية أو تعليمية مفيدة لكل مدرسة كم سيكون عدد تلك التجارب أو الخبرات المفيدة في الفصل الدراسي الواحد ؟
وتخيل العكس أن تبقى تلك المدارس معزولة من تلك الزيارات اليومية هل ستعمد إدارات التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات لعقد اجتماع طارئ لحل كل مشكلة أو لنقل كل خبرة جديدة ؟

■ وفي الختام :
أرجو من الزملاء الأعزاء ـ أصحاب النظرة الداعية لإسقاط نظام الإشراف التربوي ـ معالجة القصور في النظام الإشرافي بدلاً من ذلك، وهنا تبرز خبرتهم.

 23  0  6928
التعليقات ( 23 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-04-21 10:33 صباحًا محبك ابو مجاهد :
    من المسلمات والعبر والدروس التي تلقيناها ولازلنا من التاريخ على وجه العموم ومن تاريخ التربية على وجه الخصوص انه لاشيء يبقى على حاله فالتغيير سمة من سمات الحياة بل هو السمة الرئيسية في العمل التربوي . والإشراف التربوي هو نتاج سلسله من التغييرات والمسميات التي بدأت تفتيشا ثم توجيها ثم إشراف تربويا ثم إشرافا تربويا في عصر ألمعرفه ثم ألعوده إلى الإشراف التربوي التقليدي وأخشى أن نعود إلى بداية السلسلة ..
    وللأسف أن لدينا مشكلة الشخصنة التي لا نستطيع الفكاك منها وهي أن كل من يختلف معي فهو ضدي وهذه آلية عقيمة في الحوار فهؤلاء المشرفون الذين ينتقدون الإشراف التربوي بوضعه الحالي هم الذين ساهموا في بنائه وفي تطويره ونقدهم ليس لانهم شارفوا على التقاعد كما يعتقد أخي الكاتب فالتقاعد سنة كونية لابد من ارتيادها لمن كتب الله له طول العمر .. لكن الممارسات الإشرافية الميدانية التي نراها كل يوم من بعض منسوبي الإشراف التربوي على كل المستويات تؤكد على وجود خلل يحتاج إلى إصلاح .
    عموما دعونا نتفق بأن الإشراف التربوي ما هو إلا وسيله لتحقيق غاية ومن ثم دعونا نتساءل هل تحققت الغاية أم لا فإذا تحققت الغاية فعلينا البحث عن البديل عن الإشراف التربوي الذي يواكب المستجدات في الشأن التربوي وإذا لم تتحقق الغاية فهذا يعني أن الخلل في الوسيلة وبالتالي لابد من البحث عن البديل .. ففي كلتا الحالتين لابد من البحث عن البديل ..
    ولا شك أن هذا هو توجه الوزارة فالرؤية الجديدة للإشراف التربوي تتمثل فيما يلي :
    ـ ضم الإشراف التربوي إلى إدارة الجودة .
    ـ إعادة الغالبية العظمى من المشرفين إلى الميدان كمشرفين مقيمين .
    ـ الإبقاء على خبراء في كل تخصص في كل مكتب تربية وتعليم (مهامهم استشارية وزيارات ميدانية في حالة الطلب من قبل مدير المدرسة أو المشرف المقيم) .
    ولا بد من التأكيد على أن هذا الإجراء معمول به في الدول المتقدمة في المجال التربوي واعني بريطانيا وأمريكا وسنقافوره وفنلندا ... واختلاف الرأي لايفسد للود قضية .
    د. علي شباب الغامدي / مدير مكتب التربية والتعليم بشرق مكة المكرمة
  • #2
    1432-04-21 12:43 مساءً سامية الشامخ :
    قبل الخوض في التعليقات والمفاهيم الحديثة من التغيير والتغير وخلافه سؤال مهم جداً
    هل مارس المشرف التربوي مهامه التي لم يستطيع أحد توصيفها حتى يومنا هذا ؟؟؟
    نعم أيها الكاتب الرائع هذا الكلام نسمعه اليوم من الذين يسعون في الأرض حبوا .. يحاولون دفن معالم عملهم الذي لم يستطيعوا أن يفهموا معناه .
    فبدلاً من محاولة تعريفه وتحديدة وتنظيمه والسير عليه بخطى صحيحة وناجحة يحاولون إلغاه وكأنهم أطباء أسنان من الصومال أو مكان مهجول .
  • #3
    1432-04-21 01:44 مساءً سعاد جابر :
    في الحقيقة الموضوع يحتاج إلى تروي كما ذكر صاحب الموضوع وأرجو من الأخوة المشرفين عدم التسرع في الجواب فإذا كانوا قد ملوا من الإشراف أو فقد الإشراف عندهم هيبته في مدارس التعليم العام للبنين فنحن مازلنا نعمل ونخلص فيه ولا تستطيع مدارسنا الاستغناء عنه نهائياً .
    فتحقيق الأساليب الإشرافية في مدارسنا للبنات يطبق بطرق إبداعية ومميزة ..
    ولو تم وعمل استفتاء على أهميته فلا أعتقد أن هناك من ينادي بالغاءه أو توطينه كما ينادى له من الحمقى اليوم .. فهيبة الإشراف التربوي والمسؤول لابد من وجودها لتحقيق نصف النجاح على الأقل ولكن تخيلوا لو مدرسة لا يزورها أحد وتطبق مبدأ ( نحن أسرة واحده وأخبارنا لا تطلع بره ....... )
    سعاد جابر ـ مشرفة صفوف أولية في التربية والتعليم بمنطقة عسير
  • #4
    1432-04-21 01:52 مساءً فيصل الغامدي :
    الكاتب الكريم : عرض شخصي يحتاج أدلة علمية وإحصاءات رسمية ووقائع محددة ؛ لك تحياتي
  • #5
    1432-04-21 06:10 مساءً عبد العزيز المضواحي :
    أخي الكاتب الكريم:
    مع تقديري لكل ما سطرته إلا أني لم أجد ما يؤيد رأيك سوى حرف (لو) الذي يفيد الامتناع ثم تذهب بالنتائج بعيدا رغم انها مسبقة بحرف (لو)!
    أخي الكريم ماذا تريد بعد مرور أكثر من 55 عاما على هذا الجهاز في الوزارة.. قبلنا نحن التطوير من تفتيش إلى توجيه إلى إشراف إلى ... والآن جاء دور قبول وضع النقاط على الحروف.
    أرى أن يعطى القوس باريها.. هل دور المشرف هو التطوير.. إذا دعه ينتقل لإدارة التطوير، أم للتدريب.. إذا دعه ينتقل للتدريب، أم دوره لحل القضايا والمشكلات.. أيضا دعه ينتقل لقضايا المعلمين أو المتابعة الإدارية... وهكذا.
    ثم إذا كان التطوير يتطلب إلغاء إدارة أو استحداث أخرى.. فمرحبا.. ولا عزاء لأحد، إلا من لا يستطيع المواكبة ولا يقبل التغيير..
    أرى وبكل وضوح أن نختار المديرين بعناية كما نختار المشرفين، ثم نوجه لهم الدورات والبرامج التي يحصل عليها المشرفون.. ثم دعونا نحكم عندئذ ماذا يقدم المدير (المشرف المقيم).
    أما أخواتي المشاركات من تعليم البنات.. فرائحة التسلط والحدة تفوح وبقوة بين أركان الإشراف التربوي لديكن، وتتضح بجلاء من عبارة (الحمقى) لدى الأخت سعاد!. خبراتنا مع الزميلات هو وجود ضعف واضح في الخبرات العلمية والميدانية ومعالجة المشكلات المدرسية.. أرجو استفتاء الميدان في المنطقة التي تتبعينها عن أثر ودور الإشراف قبل الإجابة.
    مع الشكر والتقدير للجميع.
  • #6
    1432-04-21 08:31 مساءً العنود عبدالله :
    أخي الكريم / عبدالعزيز المضواحي

    ((أرى أن يعطى القوس باريها.. هل دور المشرف هو التطوير.. إذا دعه ينتقل لإدارة التطوير، أم للتدريب.. إذا دعه ينتقل للتدريب، أم دوره لحل القضايا والمشكلات.. أيضا دعه ينتقل لقضايا المعلمين أو المتابعة الإدارية... وهكذا.))

    ماهذا التعنت في الرأي وليس هذا بحوار راق يناسب مكانة المشرف / المشرفة التربوية ؟؟
    لأنك ألغيت جميع جهودهم في العملية التعليمية وان كانت صائبة أو تشوبها الأخطاء فنحن بشر

    ونتعلم من أخطائنا ولله الحمد . أخي الكريم الادارات التي ذكرتها لن ولن توفي في تدريب المعلم / المعلمة مهما تخصصت هذه الادارات في ذلك، لأنها بعيدة عن التخصص في المواد الدراسية
    فالمشرف التربوي كان أستاذا في المواد الدراسية ومزاولا لها من قريب أو بعيد
    وهو الأقرب في معرفة مايحتاجه المعلم / والمعلمة من أدوات العملية التعليمية .
    ولانبخس بحق هذه الادارات ولكنني وعن يقين أحدثك بأن الفائدة دوما تعم من مايقدمه المشرف / المشرفة لمعلميهم لأنهم الأفرب في التخصص للمادة الدراسية وأيضا للمعلم
    هذا بالنسبة للتطوير والتدريب ، أما القضايا والمشكلات فإنني أجد أن أي قضية لمعلمة مهما كانت القضية أول شخص تلجأ له الادارة هي المشرفة التربوية التي تشرف عليها وتبدأ هي بالتحقيق بالمشكلة وأحيانا يستعان بالمشرفة الادارية ويكون الردعلى القضية من خلال رأي المشرفة التربوية . ولايبت فيها إلا بعد الأخذ برأيها فكيف تقول أن نلجأ لادارة القضايا ؟؟؟
    والله ثم والله كم من مشاكل في العملية التعليمية تم حلها بفضل الله ثم بفضل المشرفة التربوية وبسرية تامة وبشكل ودي دون اللجوء إلى هذه الأقسام.

    * أما بالنسبة لسنة التغيير التي ذكرها الأخ أبو مجاهد :
    فنحن مع التغيير في عملية الاشراف التربوي وليس مع الحذف والطرد من المساهمة في شرف التغيير والتطوير في العملية التعليمية والعودة بنا إلى الوراء مرة أخرى وإلى الميدان كمعلمة ولي الشرف في ذلك ولكنني أريد أن أساهم وأشارك في تطوير العملية التعليمية
    من خلال الخبرات التي اكتسبتها في مجال عملي كمشرفة تربوية وأقدم الفائدة لمعلماتي وأيضا الطالبات ، وليس هذه المكافأة التي ننتظرها من الوزارة وهي بالعودة بنا إلى الوراء
    والقرار الذي تم اتخاذه وتم اعتماده من الوزير فيه اجحاف لنا نحن المشرفات والمشرفين وكان السبب هو الزيادة في عدد المشرفين والمشرفات والعودة بنا للميدان لسد العجز في بعض التخصصات في المدارس !! فأنا أجد أن العيب ليس فينا ولكن في التخطيط من الوزارة ، لماذا يتم ترشيح أكثر من 11 ألف مشرف ومشرفة مسبقا ومن ثم العودة بهم للميدان مرة أخرى ؟؟
    وأيضا هناك بعض التخصصات لايوجد فيها عجز وانما تخمة في المدارس من كثرة المعلمات وإذا عادوا بالمشرفات للميدان وهن زيادة على المدارس فسوف تنتشر ظاهرة (( البطالة المقنعة )) في المدارس . وأيضا لسد العجز لماذا لايفتح المجال للأجيال الجديدة من الخريجين والخريجات والذين فقدوا الأمل في المساهمة في العملية التعليمية؟؟
    سؤال أرجوا الرد عليه من د. علي شباب الغامدي / مدير مكتب التربية والتعليم بشرق مكة المكرمة .. وهو هل يقبل بالعودة إلى الوراء إلى الميدان مرة أخرى لتفعيل سنة التغيير؟؟
    وإذا عرض عليه ذلك هل سيقبل أو يقدم على التقاعد ؟؟
    والله المستعان

    همسة ** طريق القمة طريق خاضه كثير من الناس فمنهم فشل ومنهم رغم العقبات وصل إلى القمة**
  • #7
    1432-04-21 09:40 مساءً محمد احمد المجنوني :
    اخي الكريم
    اقسم لك بأني على مدار سبع وعشرون عاما من التدريس ولم يقدم لي المشرف التربوي خدمة ارقى بها واذكرها
    بل على العكس تماما قدم لي من المحبطات ما جعلني اخاصمه واجعله في اخر اهتماماتي
    وارى ان مدير المدرسة هو المحول والمطور للعملية التربوية والتعليمية فتوجيهاته تنفذ لانه يرى ما لا يراه المشرف القاصرة زيارته التي تدور بسرعة متناهية في خلال سويعات
    ومدير المدرسة له من الزمن ما يحق له بالاطلاع على ما يخفى على المشرف الذي يسابق الزمن ليخرج مبكرا
    اعط القوس باريها
    وطورا مديري المدارس فهم بحق من يقف على الجبهه اما انتم ايها المشرفون فحتى غيابكم لا يؤثر على العملية برمتها فهلا عرفتم من انتم
    يحق لنا أن نطبق عليكم عقوبة الهروب من ارض المعركة
    وجهة نظر
    مع احترامي وتقديري
    على
    من ترك لنا بصمة وتاريخا ومرجعا حتى بعد تقاعده من المشرفين وأرى وللأسف أنهم قله
    أرجو أن تسأل نفسك ايها المشرف هذا السؤال
    ما ذا قدمت لمعلم الزمن القادم ومعلم الحاضر ؟
  • #8
    1432-04-21 11:19 مساءً ابو غسان / زهير الغامدي :
    الى استاذي الفاضل د. علي شباب الغامدي / مدير مكتب التربية والتعليم بشرق مكة المكرمة
    اسعدني اهتمامك بالموضوع ولكن الموضوع الذي كتبته لايحمل اي مشاعر شخصية وانما هناك دراسة وهناك تساؤلات كنت اتنمى عليك مناقشتها والتعليق عليها بدلا من الدخول في النويا.
    واختلاف الرأي لايفسد للود قضية .

    الى الاخت /سامية الشامخ
    اشكرك على صراحتك المؤلمة (الله يستر ما يزعل الاخوان علينا)

    الى الاخت /سعاد جابر
    اشكرك على موافقتى
    (بس الله يهديكم انتم الاخوات ليش انتم حادين كذا في الردود لا تزعلو الاخوان علينا)

    الاستاذ /فيصل الغامدي
    اشكرك على العموم..... بس ماادري كيف حكمت انه رأي شخصي وهناك دراسة مرفقة (دراسة علمية)ارجو الضغط عليها وقراءة الدراسة بالتفصيل اولا

    استاذي الفاضل /عبد العزيز المضواحي
    اكرر ماقلته للاخ فيصل هناك دراسة مفصلة ارجو الاطلاع عليها وعدم التعجل
    ولا يخفى عليك استاذي الفاضل ان كلمة (لو) محمود استخدامها(في غير الجانب الشرعي ) فهي تعمل على التفكير خارج الصندوق.

    الى الاخت /العنود عبدالله

    همسة ** طريق القمة طريق خاضه كثير من الناس فمنهم فشل ومنهم رغم العقبات وصل إلى القمة**

    كلام جميل اشكرك عليه


    الاستاذ / محمد احمد المجنوني
    كلامك صحيح واخشى ان يأتي بعدك اشخاص ويقولوا عنك نفس الامر فلتجعل لك بصمة في الميدان وهذا هو زبدة الموضوع ان نكون فاعلين في الميدان لا متخاذلين.

    وفي الختام ارجو ان لا اكون قد اسأت لإي شخص فيكم ولنا لقاء.
    اخوكم ابو غسان / زهير آل عيسى الغامدي
    مشرف لغة انجليزية بمكتب الغرب بمكة
  • #9
    1432-04-22 12:25 صباحًا محمدأحمدالأكوع :
    بعبداًعن التعليق وعلى وجه العمومالإشراف التربوي بمفهومه العام هو مجموعة الخدمات والعمليات التي تقدم بقصد مساعدة المعلمين على النمو المهني مما يساعد في بلوغ أهداف التعليم. ويقصد بالمهني هنا ما يتعلق بمهنة التدريس. فالإشراف، إذن خدمات تقدم من المشرف، وقد يكون صاحب المنصب المسمى "المشرف التربوي" وقد يكون مدير المدرسة وقد يكون زميلا ذا خبرة. فكثير من الباحثين يهتم بعملية الإشراف دون التركيز على شخص أو وظيفة من يقوم بالعمل.

    وقد تنوعت اتجاهات الباحثين والمتخصصين في الإشراف التربوي في الطرق الأنسب لعملية الإشراف، وكل اتجاه ينطلق من أسس تربوية نظرية تؤطر طريقته، أو يلحظ جانبا من جوانب العلمية التربوية ويركز عليه. وفيما يلى عرض لأهم الاتجاهات الحديثة في الإشراف التربوي، يشمل أهم بيان أسسها النظرية وتطبيقاتها التربوية مع تقديم ما وجه إليها من نقد.
    أهمية الاطلاع على أنواع الإشراف التربوي واتجاهاته المختلفة
    عرض هذه الأنواع من الإشراف التربوي لا يعني أن ألمشرف لا بد أن يحيط بها ويتقنها، أو أن أحدها هو الأفضل والحل الأمثل لمشاكل التعليم. بل المقصود أن يطلع المشرف التربوي على الاتجاهات المختلفة في حقل الإشراف التربوي ويعرف الأسس الفكرية والتربوية التي كانت سببا في ظهورها. وهذا يعطي المشرف التربوي منظورا أكبر وخيارات أكثر للعمل في حقل الإشراف. وهذه الأنماط والاتجاهات مفتوحة للتطوير والتعديل بما يناسب شخصية المشرف أو بيئته التربوية. إذا المتأمل لها يرى أنها تتداخل مع بعضها و تستفيد من بعض.
  • #10
    1432-04-22 12:27 مساءً أحمد بن فيصل الغامدي :
    كثر الحديث حول الإشراف التربوي وهو بالمناسبة كثير في كل الأوقات ولا أعرف سبباً محددا لذلك لكني كنت ولازلت وأعتقد أن هذا الأمر سيستمر (أقصد الحديث عن الإشراف) لسبب بسيط جداً وهو أن النفس البشرية مجبولة ومفطورة على حب الحرية والانعتاق من المراقبة والمراقبة تعني في الأخير الإشراف الذي تقلب في عدة مسميات فمن مفتش إلى موجه إلى الإلغاء ومن ثم العودة وأخيراً مسمى الإشراف.
    إن الإشراف التربوي في النهاية هو أداة لمراقبة أعمال المعلمين داخل المدرسة والتأكد من حسن سيرهم في التدريس والتعليم بصفة عامة ولذا فإن الفئة المستهدفة منه لا يخرجون عن فئات ثلاث الأولى الفئة المتميزة من المعلمين والذي يخلبون الألباب بعطائهم وحرصهم وتفانيهم وإخلاصهم وهؤلاء قد يكون المشرف التربوي معيقاً لهم في عملهم فالمفروض ألا تكون زيارة المشرف لهم أكثر من زيارة شكر وتقدير ونقل الصورة الحسنة لهم سواء على المستوى العمودي للمسؤولين ليجدوا منهم الشكر والتقدير، أو على المستوى الأفقي لإخوانهم المعلمين في الميدان ليجدوا منهم التشجيع والاقتداء. والفئة الثانية هي الفئة المتوسطة الأداء وهذه الفئة تحتاج للزيارات الإشرافية لتلمس واضع القصور والعمل على تلافيها وكذا نقل الخبرات إليها لترتقي بعملها وهنا نجد أن كلمة التطوير والتدريب ذات معنى مع هذه الفئة متى ما استجابت للتطوير والتدريب المقنن ذي الفائدة، والفئة الثالثة هي الفئة ضعيفة الأداء ويندرج تحتها الذين لا يبالون بالتعليم والتدريس وكثيري الغياب وهذه الفئة لا شك أنها بحاجة إلى التفتيش والتوجيه والإشراف(ثلاثة في واحد)ذلك لأن الأمانة تقتضي ألا يقوم على تعليم أبنائنا إلا من هو أهل لهذه الثقة فأنت تسلمهم أغلى ما لديك تسلمهم فلذة كبدك فمهما اختلفنا فنحن لا يمكن أن نختلف على أهمية أن ينال أبناؤنا أفضل تعليم.
    ومن هنا فإن الذين ينتقدون الإشراف ينبغي أنى يحددوا إلى الفئات ينتمون إن كانوا للفئة الأولى فينبغي أن يبينوا للمشرف الزائر أن عليه أن يحدد موقفه من العطاء وما الذي يأخذه المشرف على المعلم فإن أصر على موقفه فهذا المشرف يجب أن يبلغ بالطريقة المناسبة أن عليه أن يرتقي هو بعمله ولا يكون أداة تحبيط وتثبيط للمعلم. وإن كان الزميل المعلم من الفئة الثانية فينبغي عليه أن يتعاون مع المشرف الزائر لتطوير المستوى ورفع الأداء، وإن كان لا سمح الله من الفئة الثالثة فلا أعتقد أن له الحق في انتقاد المشرف وانتقاص عمله وهو لا يؤدي عمله في الأساس، ومن هنا فلا ينبغي إغفال عمل المشرف أو الدعوة إلى إلغائه ونحن في أمس الحاجة له ، المشرف عامل مهم في التوازن داخل المنظومة التعليمية وإن كان دوره لا يظهر للناس للأسف.
    همسه
    أدرك أن هناك من المشرفين من لا يكلف نفسه تطوير ذاته وبالتالي ينطبق عليه القول بأن فاقد الشيء لا يعطيه
    وتقبلوا خالص تحياتي
  • #11
    1432-04-22 01:32 مساءً خالد بن محمد الحربي :
    أخي الكريم / زهير الغامدي لعل ماسطرته قد يكون من وجهة نظرك الشخصية ولكن أنا أعرف المشرف التربوي قديماً كان من الملازمين للحضور مبكراً للمدرسة ومتابعة طابور الصباح .. الخ . ولكن الآن تجد حضوره في منتصف الحصة الأولى أو بعد نهاية الطابور وصعود الطلاب إلى فصولهم فكيف يقيم وضع المدرسة وآلية السير بها .
    لذا أنادي الآن ومسبقاً بترسيم الاشراف بالمدارس والزام المشرف بالتوقيع حضور وانصرافاً حتى يقوم بمهام عمله على الوجه الأكمل . ومن هنا إلى ترسيم المشرفين بالمدارس وتقليص العدد وفق المطلوب .آمل من مدير الاشراف بمطالبة المشرفين تحديد زمن الحضور والانصراف في سجل الدوام بالمدرسة , مع ملاحظة أن مدير المدرسة لديه القدرة الكاملة لتقيم جميع منسوبي مدرسته . والله الموفق
  • #12
    1432-04-23 12:15 مساءً سامية الشامخ :
    السيدة العنود مع التحية والتقدير لفكرك واسلوبك الرائع في الدفاع عنا( نحن المخلصات )
    السيدة سعاد مع التحية والتقدير معظم الزميلات يقدمن لك الشكر والتقدير على خطابك .
    السيدالحربي : إذا كنت مدير مدرسة فهذه كارثة وإذا كنت معلم فهداك الله . ماهو تعريف المشرف عندك ؟ هل هو متصيد ومسؤول عن الدوام . ألا تعلم أن لديك مدير مباشر هو مدير المدرسة وهو المسؤول عن قفل الدوام والحساب . وأن المشرف التربوي ليس من أعماله قفل الدوام ولا يحق له ذلك في وجود ريئسك المباشر .
  • #13
    1432-04-23 12:34 مساءً سماهر العلي :
    طلب من إدارة الموقع :
    لماذا لا يتم وضع تصويت على أهمية الإشراف التربوي أو من عدمه ؟
    فأن لست مدافعة عن الإشراف التربوي للبنات ولست من العاملات في الإشراف التربوي .ولكن حسب ماهو معلن تعليمياً أن التعليم عند البنات أفضل بكثير من البنين وأعتقد أن السبب المتابعة والحرص من منسوبي التربية والتعليم في البنات ولهذا جاء دمج البنين والبنات حتى نحسن الصورة ......
  • #14
    1432-04-23 05:53 مساءً خالد بن محمد الحربي :
    الأخت سامية الشامخ : من خلال ردك اعتقد انك لم تفهمي مافصدت . المشرف بالتأكيد ليس من حفه قفل الدوام اطلاقاً فهذه مسئولية مدير المدرسة ولكن ماقصدت ماذا نرجوا من مشرف يأتيك الساعة الثامنة لزيارة المدرسة والنوم غالب على وجهه فكيف يكون قدوة لمنسوبي المدرسة.
    لذا أناأطالب بتحديد زمن دخول المشرف للمدرسة وانصرافه واثبات ذلك في سجل الدوام فهوا موظف فلا بد يثبت دوامه حتى يتم ترسيم الاشراف بالمدارس أو تنفيذ لائحة الوزير (تقليص المشرفين وفق الحاجة فهم كثر بالميدن وبعضهم بدون جدوى ) وكلي أمل أن تكون مشرفة لأن هذا واضح من حديثك .مع ملاحظة أما اذا كنت مديراً والحمدلله فأنا فاهم عملي أكثر من فهم المشرف لعمله وسمعتي في ميدان التربية والتعليم بمنطقي تشهد بذلك وايضاً ان كنت معلماً وارجوا عدم التهجم (لفظ كارثة )
  • #15
    1432-04-23 10:56 مساءً عبد العزيز المضواحي :
    أقول وبالله التوفيق:
    أولاً:
    أخي الفاضل زهير الغامدي أنت تتكلم عن دراسة أجريت ونحن نتكلم عن واقع نعيشه ونلمسه.. ومع ذلك أحيلك إلى دراسة أجريت في مكة عام 1428هـ لقياس أثر الإشراف التربوي..وقد أثبتت قصور واضح في أداء المشرفين لرفع مستوى المعلمين المديرين في جوانب متعددة، ولعل في مكتبك نسخة منها.
    كما أنه من حقك أن تفكر خارج الصندوق باستخدام (لو) إلا أنه من حقنا أن لا نركن إلى نتائجك التي توصلت إليها من (لو)!
    ثانياً:
    أخواتي الفاضلات: حنانيكن قليلاً.. ولا تخرجن الموضوع عن سياقه، فنحن نتكلم عن الإشراف التربوي كنظام، وما مدى تأثيره.. وليس مستوى تطبيقه عند البنات أو البنين، ولن ندخل في مقارنات .. فنحن لا يخفى علينا وضع الإشراف لديكن وأساليب تطبيقه (التي ظهر جزءا منه في مداخلاتكن)، لأننا ببساطة محاطين بمحارم يعملن في السلك التربوي ما بين معلمة ومشرفة ومديرة مدرسة وإدارية... ولنا زملاء وقيادات في تعليم البنات.. كما أننا قدمنا دورات كثيرة للأخوات المشرفات في مهارات الإشراف التربوي، والتقويم الشامل، واستراتيجيات التدريس،....
    السؤال المحك: من هي المشرفة التي تدعي أنها استطاعت تغيير واقع معلمة واحدة فقط من مستوى متدني إلى مستوى أعلى ولو بذلت سنوات عديدة؟
    ثالثاً:
    اقتراح الاستفتاء جيد ولكن من هم المستفتين؟ هل هم المشرفين والمشرفات؟
    لا أظن أننا سنحصل على نتيجة واقعية لقياس الأثر.. لذا أرى أن يكون المستفتون هم المستفيدون حقاً من خدمات الإشراف التربوي، وهم المعلمون والمعلمات، والمديرون والمديرات.
    وعلى إدارة المنتدى أن تضمن لنا ذلك.
    مع تقديري للجميع.
  • #16
    1432-04-24 08:58 صباحًا سامية الشامخ :
    السيد الحربي :
    ( فكيف يقيم وضع المدرسة وآلية السير بها .)
    (ملاحظة أن مدير المدرسة لديه القدرة الكاملة لتقيم جميع منسوبي مدرسته)
    ( اذا كنت مديراً والحمدلله فأنا فاهم عملي أكثر من فهم المشرف لعمله )
    هذا تناقض واضح في البداية تريد من يقيم وضع المدرسة وتعتمد على المشرف .... ثم تفيد أن مدير المدرسة لديه القدرة على تقيم وضع المدرسة ... والنهاية تؤكد أنك فاهم عملك أكثر من المشرف ... أعلمت لماذا قلت كارثة ..وأمل أن لا تزكي نفسك فمعروف من يزكي نفسه .....
    السيد المضواحي :
    ما مقصدك من هذا الغناء أهو شخصي أم فكري أم ..........
  • #17
    1432-04-24 12:25 مساءً عائشة الشمري :
    في البداية أقدم الشكرو التقدير للكاتب الكريم :
    وأحب أن أضيف أن الإشراف التربوي قلب العملية التربوية التعليمية النابض ,وهو الصديق الصدوق للمعلم يشاركه في تعزيز إبدعاته وتميزه ويسعى العاملون فيه على بث روح التكامل وتحقيق البيئة التربوية التعليمية المتكاملة من خلال تشخيص الأداء في الميدان التربوي والمساهمة الفاعلة في تعزيز الجهود وتحفيزها , ومعالجة القصور .وأعجب لمن ينادي اليوم بتوطين الإشراف في المدارس , أتتوقعون أن يكون هناك نجاح أكثر , ثم من هو ذلك المدير الذي يسمح بأن يكون عليه رقيب عتيد يسجل يومياً حركاته وسكناته . والأعجب عند ينادي فريق أخر بأن مدير المدرسة القائد والمسؤول الأول في المدرسة نجدهم هم أنفسهم يطالبون اليوم بوضع الرقيب عليهم .(نحن نعمل لله لا نحتاج لمن يراقب أعمالنا .
    والأعجب من هذا وذاك ذلك التهجم من بعض الأخوات في تعليقاتهم نعم لا ينكر عاقل أن الأثر الإشرافي والتطبيق الأمثل لدى البنات أكثر بمراحل من البنين إلأ أنه لا يعطينهن الحق في ذلك التهجم . والملاحظ في التعليقات أن هناك شخص ما نجده محارب للإشراف التربوي وكأنه للإسف بينه وبين الإشراف التربوي عداء قديم وأخشى ما أخشاه أن يكون مشرفاً . فالسؤال أين كنت عندما كنت ومالذي تفعله اليوم وما الذي سيتحقق غداً . الموضوع كبير يا من ينادي بالتوطين .
    عائشة العطية ـ مديرة مدرسة
  • #18
    1432-04-24 12:42 مساءً سعد الحربي ـ أبو نايف :
    أني لأعجب رغم عادية المقال في أسلوب العرض والهدف الذي يخص الكاتب نفسه وهو مشرف تربوي ـ من خلال بيانات اسم الكاتب ـ أن تتناوله كل هذه التعليقات .
    ويشطح بي العجب أن معظم المداخلات من العنصر النسائي .
    واسمحوا لي لماذا ؟
    هل للجهات المسؤولة دور في ذلك ؟
    عموماً : شكراً مقامات النشيد التربوي
  • #19
    1432-04-24 01:15 مساءً محمد المسعود :
    الأخ خالد الحربي في الحقيقة أعجب من تعليقك :
    ( ماذا نرجوا من مشرف يأتيك الساعة الثامنة لزيارة المدرسة والنوم غالب على وجهه فكيف يكون قدوة لمنسوبي المدرسة)
    فأرجو أن لا تعمم على أخوانا المشرفين فأنا مدير مدرسة ولي في الإدارة خمس سنوات أقولها وأنا إن شاء الله صادق أنه لم يزورني مشرفاًتربوياً بعد الإصطفاف الصباحي ما عدا مشرف النشاط ولغرض اليوم المفتوح فقط وليس من المناسب أن تسئ لمشرفي مكتبك بالعبارة السابقة وأعتقد وأجزم على ذلك أنها الحالةالوحيدة التي مرت عليك وأجزم على أن الزميل لديه ظرف مثل ظروفنا فليسوا من الملائكة فهم بشر مثلنا .وأضم صوتي لصوت الأخت سامية لا تزكي نفسك فغيرك كثير وهناك المميز والأميز .وفقك الله وهداك لما فيه الخير والصلاح .
    الأخ كاتب المقال أضم صوتي لصوتك فقك الله ورعاك .
    الأخ المضواحي ما هذا الهجوم على الإشراف وأنت منهم وأين كنت من زمان ن ن ن ن ن ن .
    أرجو أن أكون ضيفاً خفيفا.
    أخوكم / محمد المسعود مدير مدرسة
  • #20
    1432-04-24 04:35 مساءً خالد بن صالح الغامدي :
    الأخوة والأخوات وفق الله الجميع لمايحب ويرضى وأعانكم على الإرتقاء بالعمل التعليمي والتربوي ببلادنا الغالية المملكة العربية السعودية بشتى الجوانب والمجالات التي نقوم بها وكل إنسان بمجال عمله الذي يؤديه.
    لزاماً علينا جميعاً أن نحب ونقتنع بالعمل الذي نؤديه فنقوم ببذل الجهود وتقديم كل مايزيده ويطوره حتى أن الإنسان عندما يعشق عمله الذي يقوم به سوف يجد نفسه مبادراً مجتهداً مضحياًّ مفتخراً بمايقدمه لصرحه التربوي ولمعلميه ولطلابه ولزملائه وتجده بعيدا كل البعد عن التأفف أو كثرة الشكوى لماذا؟ ياأحبتي لأن لديه عقيدة قوية جداً جداً بأهمية عمله ودوره فيه ووجوب البذل الدائم والعطاء المستمر وبنفس الوقت لاتجده يتذمر من زملائه أو ممن أبدوا بعض القصور أو التراخي في جانب معين لأنه يثق تماما في قدراته بأنه سوف يكمل مانقص من زميله سواء كان زميله زائر أو مقيم منسق أو مدير وكيل أو معلم لأن الجميع خندقهم واحد مع أخذه في الإعتبار عدم النظر لمن حوله بفوقية أو سطحية أو حتى من باب تهميش الأخر لاقدر الله فمن الضروري جداً يازملاء وزميلات الهم الواحد المشترك هم التربية والتعليم أن تكتمل الجهود وتتظافر فلانستطيع الإستغناء عن جميع المخلصين والمخلصات أمثالكم وهم كثر ولله الحمد خصوصا المشرف التربوي الذي ينتقل من صرح تربوي لأخر ناقلا معه الخبرات والتجارب الجديدة التي تضفي على المنتج التربوي التألق والنجاح فوالله العظيم ورب الكعبة أنني أتشرف بزيارات المشرفين التربويين وأطرب لسماع توجيهاتهم وفي المقابل يسعدهم سماع ما أراه وأقترحه وكل ذلك يتم تحت مظلة التطوير والتحفيز وإستشراف مستقبل البيئة التربوية المزاره فالجميع يؤدي عمله بهدوء وبإحترام وتقدير متبادل يطوقه الدعاء الدعاء الصادق من الأعماق للأخر بالتوفيق والسداد وكم من النجاحات تحققت للطرفين بفضل الله ثم بتقبل الطرفين أيضاً لبعضهم البعض بشفافية مطلقة والبعد كل البعد عن الضبابية المذمومة والبعد عن إقحام بعض الأمور الشخصية التي لانجني من إقحامها إلا الترسبات والمعاندات والإملاء على الأخر مما يؤثر على علاقة الحراك الإداري والتربوي والتعليمي والإجتماعي المدرسي ....
    محبكم/ مدير مدرسة ثانوية.
  • #21
    1432-04-24 08:06 مساءً زهير آل عيسى الغامدي :
    سعد الحربي ـ أبو نايف
    أقول وبالله التوفيق لقد قراءة ردك عدة مرات بالرغم من قصره وعدم احتوائه على ما يفيد ولكني وأصدقك القول أني كنت اقرءاهُ كمن يبحث في كومة من الرماد عن جذوة من نار أو حتى عن شرر يتطاير هنا أوهناك فنستفيد منه. ولكن وللأسف لم أجد فيه إلا شيئين كل منهما اشد مرارةً من الآخر.
    أولهما الغيرة والحسد وهذا حتى أكون دقيقا معك يتضح في هذا الرد" أني لأعجب رغم عادية المقال في أسلوب العرض والهدف الذي يخص الكاتب نفسه وهو مشرف تربوي ـ من خلال بيانات اسم الكاتب ـ أن تتناوله كل هذه التعليقات ".
    (وهذا كان علاجه سهلاً والحمد لله بقراءة المعوذات والفاتحة ولكني شعرت بقوتها فقراءة آية الكرسي).
    وإلا ما الداعي لهذا الرد الذي لا يُسمن ولا يغني من جوع علماً إنني لم ادعي أني كاتب وإنما هي مقالة تحمل قضية وطرحتها على الأخوان والأخوات .
    الشيء الثاني الأشد مرارةً هو تلميحك المقيت لكثرة العنصر النسائي وتشكيك في دور الإدارة في ذلك.
    فليس لدي ما أقوله لك إلا اذهب الله عنك هاتين الخصلتين الذميمتين الحسد وسوء الظن.

    همسة لإدارة هذا الصرح العظيم
    "ليس هناك بضاعةً هذه الأيام اشدٌ رواجاً من بضاعةِ الحرية " والحر تكفيه الإشارة
    أخوكم / زهير آل عيسى الغامدي
  • #22
    1432-04-24 08:22 مساءً زهير آل عيسى الغامدي :
    إلى الأخت / عائشة ألشمري
    جزأك الله كل خير فأنت ألجمت كثيرا من الذين ينادون بتوطين الإشراف بهذا الكلام الطيب لسببين مهمين جداً
    1) انك تتكلمين بحيادية تامة بحكم موقعك كمديرة مدرسة.
    2) السبب الثاني انك الأحق بتقييم عمل المشرف والتحدث عن أثره في الميدان لأنك أيضا وبحكم موقعك الإداري أكثر من يلمس اثر توجيهات المشرف /المشرفة على المعلم أو المعلمة.
  • #23
    1432-04-24 09:46 مساءً زهير آل عيسى الغامدي :
    اخي الفاضل / عبد العزيز المضواحي
    اعتقد أنني كنت صريح جدا في طرحي واعترفت ومنذ البداية بوجود قصور وتفاوت في أداء المشرفين ولكن كان اعتراضي هو في عدم إيمان البعض بعملية التطوير والتحسين للجهاز الإشرافي القائم بدلا من الدعوة إلى إسقاطه وإلغائه.
    ( ولاحظ أنني تجنبت استخدام كلمة نظام لأن المرادف لكلمة نظام في هذه الأيام هي كلمة إسقاط)
    واسمح لي هنا بأن أثير عدة أسئلة ولن استخدم فيها كلمة لو التي لم تعجبك في مقالي الأول:
    لماذا نحن دائما نحاول أن نهدم كل ما بناه الآخرون لنبني من جديد أشياء وأنظمة قد تحتاج إلى وقت طويل لنقيمها ؟
    الم نمل من البدايات فكلما بدأنا بدأنا...
    إلى متى ونحن نمارس سياسة دعونا نجرب ونجرب ؟
    الم نكتشف أننا كلما خطونا خطوة للإمام عدنا ألف خطوة للخلف.
    إن العالم الغربي لم يصل إلى ما وصل إليه من التقدم والرقي بممارسته لهذه اللعبة المملة واقصد لعبة دعونا نجرب دعونا نعيد اللعبة من جديد وإنما وصلوا لهذا التقدم باستخلاص العبر وتصحيح الأخطاء لكل نظام قائم إلى أن يوصلوه إلى درجة الكمال وذلك عن طريق التكامل وتضافر الجهود سنة بعد سنة عقد بعد عقد (وهذا على وزن دار دار زنقة زنقة) .
    وفي الختام أرجو منك وأنت صاحب العقل الراجح أن تفهم الذي أصبو إليه فانا أتكلم عن مبدأ وهو أن نعمل على التطوير وحل الصعوبات التي تواجه العمل الإشرافي والتي لا تخفى عليك وهي موجودة في الدراسة المرفقة بالمقال ومن ثم نحاسب المقصرين والمتخاذلين في العمل الإشرافي وبعد ذلك نقيس مدى نفعية النظام الإشرافي من عدمه ؟
    اخوك/ زهير آل عيسى

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:21 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.