• ×

03:50 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ يعول الكثير من رجال التربية والتعليم على اهمية أستخدام المعلم لطرق التدريس الحديثة لما لها من الأثر الواضح في العملية التربوية ومخرجات التعليم، فظهرت طرق تدريسية كثيرة التعلم التعاوني, تنمية التفكير الأبداعي, العصف الذهني, حل المشكلات بطرق إبداعية, الحل الإبتكاري (نظرية تريز) العصف الذهني, طريقة المشروع, وهذه الطرق جميعها الفاعل فيها ومحورها الطالب وما المعلم فيها الا موجه ومشرف.
إن هذه الطرق يلمس اثرها بعد القياس والتقويم على أداء الطالب وبالتالي خرجنا بعملية التدريس من التلقين إلى فضاء رحب يوسع مدارك الطالب ويعده إعداد لمواجهة الحياة بطريقة قائمة على التفكير والمنطقية.

■ وهنا أعرض تجربة في احد الفصول :
تقوم على العصف الذهني لمشكلة وكيف يقوم الطلاب بحلها أو يقترحون حلولا لها, وكان الدرس في مقرر الجغرافيا للصف الخامس الأبتدائي وكان الدرس عن جغرافية البحرين وبعد إنتهاء الشرح طرحت مشكلة مستقبلية تواجهها البحرين مستقبليا وكان السؤال مفتوحاً وهو : كيف تواجه البحرين مستقبلا الزيادة السكانية مقابل صغر المساحة ؟
■ وكانت إجابات الطلاب على النحو التالي :
1- زيادة المساحة ببناء جزر صناعية.
2- تدريب الشباب على اعمال بد العمالة الوفدة.
3- الإتساع الراسي في البناء.
4- جعل الطرق فوق بعض.
هنا نجد الطلاب فعلاً يفكرون أفكاراً إبداعية، وهم بحاجة فعلاً إلى تنمية هذا الإبداع، ويكون ذلك بغعل المعلمين، إد يختلف عما قبل بحيث تركز الجامعات في طرق التدريس التي تعطى للطلاب الجامعات على الطرق الحديثة وإعادة النظر في المناهج الجامعية في مجال طرق التدريس وتكثيف البرمج التدريبية للمعلمين إلزاماً وليس من رغبة المعلم حيث نجد أن بعض المعلمين يحجم عن الدورات التدريبية حيث أن بعض المعلمين لم يكن لديه إعداد تربوي.

 0  0  2148
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:50 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.