• ×

04:25 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ الرضا بالقدر خيره وشره.
قال تعالى : (إنّا كل شيء خلقناه بقدر)، توجيه رباني عظيم وكلمات من لدن حكيم عليم لو نزلت على جبل (لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله).
باختصار وبكل بساطة : أيها الناس ما حدث ويحدث أو سيحدث فهو بقـدر المولى عز وجل فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط.

وسأحاول أن أسلط الضوء على حال بعضنا مع هذه الآية حال والله تدمي القلب : إذا وقعت المصيبة على أحدهم أو نزلت به نازلة تسخط وتبرم وقنط واكفهر ونطق بالهراء والبهتان العظيم وكأن الدنيا توقفت والحياة انتهت عند هذه المصيبة ! زفرات وآهات ونكران لتوالي النعم والخيرات يتبعها تساؤلات فحواها القنوط على رب البريات لماذا ؟ وكيف ؟ ولما أنا بالذات ؟ وماذا جنيت حتى تصيبني هذه المصيبة ؟ ويزيد الطين بلة الأصحاب والأصدقاء حول صاحبنا يرددون بصوت واحد : والله ما يستاهل فلان فلان طيب جداً ! كما قيل : جاء يكحلها عماها. زادوا همه وقنوطه سبحان ربي من كتب عليه هذا ؟
والكارثة الكبرى حين يستهوي أحدهم الشيطان الرجيم ويسول له بأن الحل والخلاص في الانتحار ؟! فيكون بذلك قد خسر الدنيا والآخرة (فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) (الزمر ـ 15).

■ سؤال بسيط : أما آن لنا أن نؤمن بأن القدر خيره وشره من رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ؟
 0  0  2076
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )