تنظيم التعليم العام الخيري في المملكة العربية السعودية

عبدالله زايد الروقي

5908 مشاهدة

تنظيم التعليم العام الخيري في المملكة العربية السعودية.
المدارس الخيرية موجودة في المملكة العربية السعودية، وفي مكة المكرمة منذ القدم، فبعض تلك المدارس عمرها يتجاوز المئة عام، وفي عام 1413هـ شكل مدير عام التربية والتعليم بمكة المكرمة الأستاذ سليمان الزايدي لجنة تربوية شارك فيها بعض المشرفون التربويون الذين تولوا زيارة المدارس الخيرية وأعدوا تقريراً مسحياً وصفياً ضمنوه توصيتهم بضرورة الإشراف المباشر عليها لتحقيق الأهداف التالية :
■ ضرورة وحدة الخطة الدراسية وفق المناهج السعودية، خاصة فيما يتعلق بسلامة المعتقد وتعلم اللغة العربية والولاء والحب للبلد الذي يعيشون على ثراه وينعمون بأمنه وخيراته.
■ القضاء على السلبيات المنتشرة في تلك المدارس كالاختلاط في الصفوف الأولية، وغياب الإشراف والرقابة، وعشوائية الأنظمة والممارسات الإدارية والتعليمية، وانتشار التدريس بغير العربية، والمقررات غير المتوافقة، وأحياناً المتعارضة مع مقررات مدارس التعليم العام.
■ توفير الرعاية والدعم المعنوي المادي والخدمي لأبناء الجالية لحقوق الإسلام والمجاورة والرحمة.
■ الحد من أوقات الفراغ والتسيب وسد ذرائع الجريمة والانحراف.

وقد رفع معالي وزير المعارف آنذاك خطاباً إلى سمو وزير الداخلية برقم 846 / ت / 20 في 1413/11/11هـ متضمناً تأييد الوزارة للدراسية المرفوعة من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، فتمت موافقة سموه بخطابة رقم 12268 وتاريخ 1413/12/15هـ، على مرئيات الوزارة التي شملت :
■ إلحاق الطلاب الحاملين لإقامات نظامية بمدارس التعليم العام بعد إجراء اختبارات تحديد مستوى في مناهج المرحلة الابتدائية.
■ الإشراف المباشر على المدارس الخيرية المناسبة من مجموع المدارس القائمة.
■ توحيد أنظمتها ولوائحها مع الأنظمة واللوائح الوزارية، وتوفير المقررات الدراسية لطلابها.

انطلق مشروع الإشراف على المدارس الخيرية من بداية العام الدراسي 1414 / 1415هـ، بعد تقليص عددها من 97 إلى 31 مدرسة, وألحق الحاملون للإقامات النظامية بمدارس التعليم العام بعد إخضاعهم لاختبارات تحديد المستوى، وتم تحويل المتجاوزين للسن النظامية لنظام المنازل.
الإشراف على المدارس الخيرية نظراً لما حققه من أهداف، وعمم على الجمعيات الخيرية والجهات المانحة بعدم تقديم أي دعم للمدارس إلا من خلال الإدارة العامة للتعليم بالعاصمة المقدسة.

وتتولى الإدارة العامة للتربية والتعليم بالعاصمة المقدسة الإشراف التعليمي على المدارس الخيرية عن طريق مراكز الإشراف التربوي، إضافةً إلى تكليف مشرف تربوي بالإشراف والتنسيق مع الجاليتين ومع الجهات الحكومية والخيرية، وتوفر الإدارة أيضاً المقررات الدراسية والأنظمة واللوائح والبرمجيات، إضافة إلى بعض المعلمين السعوديين من منسوبي التعليم، وإلحاق من يحملون الإقامات النظامية في مدارس التعليم العام بعد إجراء اختبارات تحديد مستوى لاختيار الصفوف المناسبة لهم.
image تنظيم التعليم (العام ــ الموازي) في المملكة العربية السعودية.

أزرار التواصل الاجتماعي

۞ جديد المقالات :

لاءات السعادة الزوجية. • لا تجرح زوجك بكلمات أو أفعال فتفقد الحب. • لا تخن زوجك وتقتل...

حين تصير الأوجاع حروفا. وحين تتحول الحروف إلى أوجاع .. حين يحضر الصمت إلى المشهد .....

التدين الشكلي : مفهومه ومظاهره وأضراره. التدين : مأخوذ من الدين، والدين: هو التسليم...

الكفاية : المعارف المفاهيمية والإجرائية. لا يمكن الإحاطة بمدلول الكفاية إلا من خلال...

المسؤولية الفردية في القرآن الكريم. ■ قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم : •...

إنا كل شيء خلقناه بقدر : اﻟﺤﻨﺠﺮﺓ ــ اﻟﺮﺅﻳﺔ ــ اﻟﺴّﻤﻊ ــ اﻟﻠّﻤﺲ. ﻳﻘﻮﻝ اﻷﻃﺒّﺎء : ﺇﻥّ...

الفنان التشكيلي رضوان جوهري : عندما تسمو اللوحة بالإنسان إلى آفاق الحياة المنتجة...

المبادرة الفردية : نبضات إرشادية على الوسائل التواصلية. تقوم المبادرة الفردية على...

شكر وتقدير للمنهل : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (الثقافة الإعلامية ـــ...

دراسة مقارنة بين قصيدتين : التجاني يوسف بشير "في محراب النيل" وإدريس جماع "رحلة النيل"....

مليكة جفتاني : فنانة تشكيلية استهواها الرسم فخلقت جسرا خاصا بها نحو عالم التشكيل....

أمي يا أجمل حكاية. ليس شرطا أن يكون كل الأبطال رجال ,, فكم من امرأة كانت بطلا ضُربت...

العلوم التربوية : مفهوم ومستندات الكفاءة. ■ مفهوم الكفاءة : ● هي مفهومُ عامُ يشمل...

تكأكأت اللغات بلا نزال : بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ــ قصيدة. ■ مكتبة منهل...

قصة لغة : اللغة العربية. نهضت مبكرة قبل أخواتها، رغم أنها كبراهنّ، لكنها استمرأت...

قراءة في ديوان "همسات ليل قصير" للشاعرة خديجة بلوش ــ أبجديات حين تولد لذة العشق من رحم...

في ثقافة الرسائل : من قلبي لقلوبكم ! حديثُ القُلوبِ هو الحديث الذي لا يمكن أن يهمل...

هل يمكن أن نختلف دون أن نؤذي ؟ قد تمر علينا مواقف نختلف فيها مع احدهم فلا نجد حلًا لها...