• ×

01:06 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ النشاط الطلابي : هل ينمي الإبداع ويعزز التربية ؟
تعول وزارة التربية والتعليم على النشاط المدرسي الكثير حيث يتوقع له مخرجات وتغذية راجعة تلمس آثارها على الفرد ليس داخل المرسة فقط, وأن النشاط المدرسي يساهم مع المقررات الدراسية والمنهج في التربية التي من أهدافها إعداد مواطن صالح. إلا أن النشاط في بعض المدارس حُصر في الجانب التوعوي والجانب الثقافي، وفي الجانب الثقافي في (الإلقاء والخطابة).

■ والسؤال الذي يتبادر :
أين الجوانب الأخرى مثل النشاط المهني والنشاط الوطني وغيرها من الأنشطة الأخرى التي تلبي الرغبات وتراعي الملكات والفروق ؟ ونحن كما نعلم أن الأشخاص لهم أنماط وسمات شخصية تميز شخص عن آخر فهناك النمط اللغوي والذاتي والاجتماعي وغيرها ـ علماء النفس هم ألأدرى بها ـ فلماذا لا تراعى هذه الجوانب ؟

أحزن كثيراً عندما أرى بعض الطلاب لا يشارك في هذه الأنشطة، وعندما نسال بعض الزملاء يقول : (انطوائي). وهنا أتسأل هل يستهدف النشاط فقط الاجتماعيون ويهمل الإنطوائيون كما يزعم البعض ؟ ألم يعلم أولئك بالذكاءات المتعددة وأن الانطوائي في نظر هؤلاء هم من فئة الذكاء الذاتي فلماذا لا يخرطون في نشاط خاص بهم ؟

■ أتمنى من وزارة التربية والتعليم :
أن تنظر فيما يقدم للطلاب من أنشطة وأن تعد خطط لهذا النشاط يناسب جميع الطلاب ويلبي رغباتهم أما النشاط القائم في بعض المدارس هو نشاط معلمين لا ناقة للطلاب فيه ولا جمل وإنما التلقين وحصر في بعض في الجانب التوعوى والدعوي وأهملت الجوانب الأخرى فماذا نتوقع من مخرجات النشاط المدرسي ؟
 0  0  2025
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )