• ×

04:12 مساءً , الأحد 27 جمادي الثاني 1438 / 26 مارس 2017

◄ تطور الاهتمام بالتلميذ خلال القرن الماضي تطوراً كبيراً؛ وذلك نظراً لنتائج الدارسات التي قام بها نفر من رجال التربية الأعلام من أمثال فروبل ومنتسوري وغيرهما، فأصبحت المدرسة تهتم بجميع الجوانب التي تشكل شخصية الطفل معرفياً ووجدانياً ومهارياً واجتماعياً وصحياً، وضاعفت من اهتمامها بتنمية ذكاء الطفل واستعداداته وميوله، كفرد وعضو في جماعة؛ وذلك من أجل تمكينه من التكيّف في البيئة التي يعيش فيها، وهذا الهدف العزيز الغالي لم يكن ليتحقق إلا بالتعاون الوثيق بين جميع المهتمين بتربية الطفل في المدرسة وفي البيت، وتلعب الأنشطة المدرسية الرياضية والفنية والأدبية دوراً كبيراً في تحقيق هذا الهدف.
وهكذا أصبح التلميذ هو محور العملية التعليمية التربوية، ومن أجله أنشئت المدرسة.

■ لذلك فإن مدير المدرسة المبدع يتعاون مع المشرف التربوي لتحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها :
1. تعليم التلميذ التفكير وتزويده بالمعارف النافعة، والمهارات المفيدة والقيم السامية.
2. النهوض بمستوى التلميذ العلمي والصحي والاجتماعي.
3. تشخيص مواضع الضعف لدى التلميذ ومعالجتها قبل أن يستفحل خطرها.
4. العمل على مشاركة التلميذ في الأنشطة المدرسية بفعالية وبصورة مبرمجة؛ من خلال جماعات مدرسية، ومن أبرز الجماعات التي يمكن للطفل المشاركة فيها : (جماعة الكشافة - جماعة المكتبة - جماعة الإذاعة المدرسية - جماعة الصحة المدرسية - والسباحة).

كذلك فإنه من الأهمية بمكان إشراك مندوبين عن الطلبة في مجلس الإدارة، حيث يتم تدريب الطلبة على القيادة في مواقف حياتية حقيقية، وتعمل الخدمة الاجتماعية في المدرسة على توجيه التلميذ إلى كل ما فيه الخير له في تحصيل العلوم أو اختيار المهنة أو من خلال العناية بالصحة الجسدية والنفسية له، أو فيما يتعلق بتعديل السلوك، والاستفادة من أوقات الفراغ.
ولن تستطيع الإدارة المدرسية القيام بهذا الدور بدرجة مرضية، إلا إذا كانت على علم بخصائص نمو التلميذ في مراحل عمره المختلفة، وبحاجاته الأساسية.

 0  1  5879
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:12 مساءً الأحد 27 جمادي الثاني 1438 / 26 مارس 2017.