• ×

09:20 صباحًا , الجمعة 16 ذو القعدة 1440 / 19 يوليو 2019


علاقة قائد المدرسة بالطالب.
تطور الاهتمام بالطالب خلال القرن الماضي تطوراً كبيراً؛ وذلك نظراً لنتائج الدارسات التي قام بها عدد من رجال التربية من أمثال فروبل ومنتسوري وغيرهما، فأصبحت المدرسة تهتم بجميع الجوانب التي تشكل شخصية الطفل معرفياً ووجدانياً ومهارياً واجتماعياً وصحياً، وضاعفت من اهتمامها بتنمية ذكاء الطفل واستعداداته وميوله، كفرد وعضو في جماعة؛ وذلك من أجل تمكينه من التكيّف في البيئة التي يعيش فيها، وهذا الهدف العزيز الغالي لم يكن ليتحقق إلا بالتعاون الوثيق بين جميع المهتمين بتربية الطفل في المدرسة وفي البيت، وتلعب الأنشطة المدرسية الرياضية والفنية والأدبية دوراً كبيراً في تحقيق هذا الهدف.
وهكذا أصبح الطالب هو محور العملية التعليمية التربوية، ومن أجله أنشئت المدرسة.

■ لذلك فإن قائد المدرسة المبدع يتعاون مع المشرف التربوي لتحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها :
1. تعليم الطالب التفكير وتزويده بالمعارف النافعة، والمهارات المفيدة والقيم السامية.
2. النهوض بمستوى الطالب العلمي والصحي والاجتماعي.
3. تشخيص مواضع الضعف لدى الطالب ومعالجتها قبل أن يستفحل خطرها.
4. العمل على مشاركة الطالب في الأنشطة المدرسية بفعالية وبصورة مبرمجة؛ من خلال جماعات مدرسية، ومن أبرز الجماعات التي يمكن للطالب المشاركة فيها : (جماعة الكشافة - جماعة المكتبة - جماعة الإذاعة المدرسية - جماعة الصحة المدرسية - السباحة).

كذلك فإنه من الأهمية بمكان إشراك مندوبين عن الطلبة في مجلس الإدارة، حيث يتم تدريب الطلبة على القيادة في مواقف حياتية حقيقية، وتعمل الخدمة الاجتماعية في المدرسة على توجيه الطالب إلى كل ما فيه الخير له في تحصيل العلوم أو اختيار المهنة أو من خلال العناية بالصحة الجسدية والنفسية له، أو فيما يتعلق بتعديل السلوك، والاستفادة من أوقات الفراغ.
ولن تستطيع القيادة المدرسية القيام بهذا الدور بدرجة مرضية، إلا إذا كانت على علم بخصائص نمو الطالب في مراحل عمره المختلفة، وبحاجاته الأساسية.
image العلاقات العامة : قائد المدرسة (نموذجاً).
 0  1  6948

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:20 صباحًا الجمعة 16 ذو القعدة 1440 / 19 يوليو 2019.
الروابط السريعة.