■ يُؤرخ لتمهيد تدوين علوم القرآن منذ جمع القرآن في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان في مصحف واحد، وعلى رسم واحد للقرآن، والذي سُمى فيما بعد بـ «علم رسم القرآن»، ثم تنقيط الحروف ووضع أساس علم النحو العربي في عهد الخليفة الرابع علي بن أبي طالب، بعد أن أمر أبا الأسود الدؤلي أن يضع بعض القواعد، لحماية لغة القرآن من العجمة واللحن، وفي عصر الدولة الأموية ساهم عدد من الصحابة والتابعين في وضع الأساس لعلم التفسير وعلم أسباب النزول وعلم الناسخ والمنسوخ وعلم غريب القرآن.