الكتب السماوية : (التوراة ــ الإنجيل ــ الزبور ــ القرآن)

قسم : الثقافة الشرعية
1442/05/09 (07:10 مساءً)
709 مشاهدة
قسم : الثقافة الشرعية.

عدد المشاركات : «119».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الكتب السماوية : (التوراة ــ الإنجيل ــ الزبور ــ القرآن).
■ الكتب السماوية :
● الكتب السماوية هي : (التوراة ــ الإنجيل ــ الزبور ــ القرآن).
۞ التوراة : أنزل الله عز وجل كتابه التوراة على موسى بن عمران عليه السلام وكلف الله اليهود حفظ التوراة فضيعوها، وحملهم التوراة فلم يحملوها بل زوروها وحرفوها.
وكما يجب علينا أن نؤمن أن التوراة هي كتاب الله النازل على موسى عليه السلام فإنه يجب أن نؤمن أن اليهود أضاعوا هذه التوراة، وأقدموا على تحريفها وتبديلها، ومن ثَمَّ نسخَها الله، ويجب أن نؤمن أن التوراة الموجودة الآن بين أيدي اليهود محرفة مبدلة، وليست كلام الله، ولا كتاب الله، وأنها مليئة بالأكاذيب والأباطيل، وأنه لا يجوز الإيمان بها؛ لأن البديل عنها هو القرآن الكريم، الصحيح الثابت المحفوظ، الباقي حتى قيام الساعة.

۞ الإنجيل : أنزل الله عز وجل كتابه الإنجيل على عيسى بن مريم عليه السلام، وفي شأنه يقول الله عز وجل في القرآن الكريم : (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) (المائدة : 46).
وهذا هو الإنجيل الذي يؤمن به المسلمون، وهذه هي أوصافه، فيه الهدى والنور، وتوحيد الله عز وجل، كسائر الكتب التي أنزلت على الأنبياء، كما قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء : 25).
وهو ما كان ينادي به عيسى عليه السلام كبقية إخوانه من الأنبياء، حيث يقول لقومه - كما جاء في القرآن الكريم - : (وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ • إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) (آل عمران : 50 ـ 51).
أما الأناجيل المحرفة التي تضمنت من الخرافات والأباطيل والشرك ما لا يصدق عاقل أنه من عند الله تعالى.، هذه الأناجيل تضمنها ما يسمى بالعهد الجديد عند النصارى، وهو يحتوي على أناجيل كثيرة، ومشاهدات يوحنا، ورسائل بولس، والرسائل الكاثوليكية.
ومن بين هذه الأناجيل أربعة يتفق عليها معظم النصارى مع اختلافها وتناقضها، وهي : إنجيل لوقا، وإنجيل مرقص، وإنجيل يوحنا، وإنجيل بولس.
وخلاصة ما قاله المؤرخون في هذه الأناجيل وتحديد الزمان والمكان والكيفية التي كتبت بها، أن ذلك كله مجهول، فلم ينته الخلاف بعد حول كاتب كل إنجيل وزمن كتابته، والمكان الذي كتب فيه، واللغة الأصلية التي كتب بها، والجهة التي كتب لها، لدرجة أن أحد قساوستهم عند ما سئل عن مؤلف إنجيل يوحنا قال بالحرف الواحد : لا يعلم إلا الله وحده من الذي كتب هذا الإنجيل. (فهيم عزيز، مدخل إلى العهد الجديد).
وما يقال عن إنجيل يوحنا يقال عن بقية الأناجيل، وهذه الأناجيل المحرفة كانت من أعظم أسباب تحريف رسالة عيسى عليه السلام، التي هي في أصلها رسالة توحيد.
والحاصل أن المسلمين لا يعترفون إلا بإنجيل واحد، وهو كتاب الله الذي أنزله على عيسى عليه السلام.
أما النصارى فعندهم أناجيل كثيرة ألفها أصحابها المنسوبة إليهم.

۞ الزبور : أنزل الله عز وجل كتابه الزبور على داود عليه السلام. قال تعالى : (وآتينا داود زبوراً) (الإسراء : 55) قال ابن كثير : الزبور هو الكتاب الذي أوحاه الله إلى داود عليه السلام.
وقال القرطبي : الزبور كتاب داود وكان مائة وخمسين سورة ليس فيها حكم ولا حلال ولا حرام، وإنما هو حِكَم ومواعظ. وكان داود عليه السلام حسن الصوت، فإذا أخذ في قراءة الزبور اجتمع إليه الإنس والجن والطير والوحوش لحسن صوته. قال تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) (سـبأ : 10).
والفضل الذي أعطاه الله تعالى هو : النبوة والزبور والعلم والقوة وتسخير الجبال والحكم بالعدل وإلانة الحديد والصوت الحسن.
وداود عليه السلام أرسل إلى قومه بني إسرائيل.
قال الحافظ في الفتح : هو داود بن إيشا بن عوبد بن باعر بن سلمون بن يارب بن رام بن حضرون بن فارص بن يهوذا بن يعقوب عليه السلام وهو إسرائيل.

۞ القرآن : أُنزل على محمد ــ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية 26 9 29.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :