قصة : بلادي وإن هانتْ عليَّ عزيزة

عثمان أيت مهدي

2024 قراءة 1429/10/05 (06:01 صباحاً)

عثمان أيت مهدي.
۞ عدد المشاركات : «59».
قصة : بلادي وإن هانتْ عليَّ عزيزة.
◗في بيت من صفيح لا تتجاوز مساحته العشرة أمتار مربع، أثاثه صندوق يحوي بعض لوازم أساسية، فوقه تلفاز أبيض وأسود صغير الحجم. من الجهة الأخرى موقد صغير على طاولة مهترئة تعلوها طبقة سميكة من المرق المتراكم والزيوت المحترقة وصراصير تعودت الخروج في وضح النهار مطمئنة على حياتها آمنة على مستقبلها مع صاحب البيت.
الحرارة تجاوزت الأربعين درجة، يستلقي صابر على فراشه الملقى على الأرض يتابع على التلفاز احتفالات العيد الوطني لبلاده وتدخل أحد الساسة الوطنيين ملقيا خطابا حماسيا اقشعر له بدن صابر واغرورقت عيناه دمعا لا سيما عند قراءته هذا البيت مختتما تدخله :
بلادي وإن هانتْ عليَّ عزيزة • • • ولو أننّي أعْرى بها وأجوعُ
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :