• ×

01:02 مساءً , الأحد 23 محرم 1441 / 22 سبتمبر 2019



21 أغسطس / آب 1969 : اليوم الأسود ــ ذكرى حريق منبر صلاح الدين الأيوبي في المسجد الأقصى المبارك.
بتلك الساعة وقد قاربت الساعة ٩ صباحا، وأنا في خارج البيت نحو ٤٠ كم، جاء أخ يصرخ ويشتعل قلبه نارا من سماع وبلاغ صوت الإذاعة الأردنية بأن هناك شخص صهيوني قام بالدخول إلى منبر صلاح الدين الأيوبي في المسجد الأقصى المبارك وإشعال النار به عامدا متعمدا، تمهيدا لحرق كامل المسجد، تمهيدا لهدمه تماما وبناء هيكل سليمان بدل مكانه، تحديا لشعور جميع مليارات المسلمين بكل العالم.
وللأسف انه قد تم تبرئة عمله في المحكمة الإسرائيلية بأنه معتوه ومريض نفسيا، وكأنه لم يكن عمل أي شيئ بتاتا ضد إحساس ومشاعر المسلمين لمكان مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأرض إلى فوق سدرة المنتهى ومكان أي نبي أو رسول أو ملك من الملائكة الكرام تحت عرش الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى. حيث دعاه الله تعالى لفرض الصلاة على كل مسلم ومسلمة فوق ٧ أو ١٠ سنوات إلى يوم القيامة. لأن الصلاة عماد الدين، فالدين كأنه بيت ولا كيان لبيت أبدا بدون عماد وعامود وأساس أصلا.
ولكن الله تعالى أكرم بالمرحوم بإذن الله تعالى الملك الهاشمي العربي المسلم الحسين بن طلال بإعادة تصنيع كل قطعة بمثلها تماما بمنبر جديد من ماله الخاص، لا سيما أنه باع بيته الخاص بخارج الأردن من أجل عودة ذلك المنبر كما كان تماما.
والآن ها هو شبل ذلك الأسد الملك الشريف الهاشمي عبدالله الثاني بن الحسين المعظم يرعى بنفسه برعاية الله تعالى بالوصاية على كل المقدسات الإسلامية وحتى المسيحية في كل فلسطين. ولا سيما بأن هناك يهودا بجبل السامرة في مدينة نابلس بفلسطين المحتلة لا زالوا يحملون الجنسية الأردنية من عام ١٩٤٨ ورفضوا بتاتا الجنسية الصهيونية الإسرائيلية، بل إن رئيس الطائفة يقول أصلا نحن من السامرة اتباع نفس سيدنا موسى عليه السلام شخصيا وليسوا يهودا أيضا، لأن اليهود تم إجلائهم إلى العراق أيام نبوخذ نصر الروماني، ونحن أبا عن جد لم نغادر هذه الأرض المقدسة بكل الكتب السماوية من الله تعالى (أرض فلسطين).
ولا شك أن كل أردني هو شريف هاشمي وعشق في دم قلبه لتراب الأقصى وفلسطين عامة يخفق بدم قلبه سواء ذكرا أم أنثى.
إن شعب الأردن هم أب أردني وخال فلسطيني، وأب فلسطيني وخال أردني ، أي لحم ودم ونسب واحدا للأبد وبيت واحد تماما ، بإذن الله تعالى. لا سيما بأن سماء وهواء وماء وتراب الأردن كله واحد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، ومن أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، لا فرق بتاتا بين مخيم ومدينة وقرية وبادية بتاتا، بإذن الله تعالى.
• قال تعالى : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) [آل عمران : 103].
• وقال الحكيم : يد الله مع الجماعة.
• وقال الشاعر :
إن الرماح إذا اجتمعن أبين تكسرا • • • وإذا تفرقت تكسرت أحادا
والله الموفق.
image بطاقة شكر وتقدير : للإخوة الأعزاء والأشقاء الأوفياء.
 0  0  988

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.