• ×

08:54 صباحًا , الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018



◄ الفرق والترابط بين : (الوعي ـ الإدراك) وأثر المعرفة عليهما.
هناك اختلاف كبير بين أن تكون مدركا وأن تكونا واعيا حتى لو أن الكلمتين قد تظهر أنهما ذات دلالة واحدة لغويا.
1- أن تكون مدركا ..
الإدراك في الأساس مفهوم ذو ارتباط ملموس، أي أن له دلالة ذات تعبير جسدي. مثلا أنت مدرك لحقيقة أن استهلاك كمية مفرطة من السكر أو الكربوهيدرات قد يقودك إلى السمنة وداء السكري وإلى أي أمراض أخرى ممكنة. أيضا أنت مدرك أن أي خيار تتخذه أو أي فعل تمارسه قد يكون له تأثير بالغ فيك وعلى أحباءك.
بمعنى آخر : أنت مدرك لوقائعك بسبب عدة عوامل ممكنة وقائمة كالأحاسيس والتصورات والقدرات المعرفية وحتى المعرفة ذاتها.
بمعنى آخر : أنت تعرف وتدرك ما هو، لكنك لا تعرف بالضبط كيف للأمر أن يكون أو لا يكون مرتبطا بحياتك.
أن تكون مدركا ليس بالضرورة أن يقابل أو يساوي معنى أن تكون واعيا.

2- أن تكون واعيا ..
أن تكون واعيا له علاقة كبيرة بحالة ( أن تكون روحيا) لأنه يرمز إلى تلك الدرجة من الإدراك أين يصبح العالم الفيزيائي غير عائقا لحدود فهمك
أن تكون واعيا معناه أن تكون مدركا للعالم الميتافيزيقي، أين تأخذ التفاعلات الروحية والتعلم مكان التجارب المعرفية الفيزيائية. فإن تكون في حالة وعي هو اكثر عمقا وتوسعا من أن تكون في حالة إدراك.
الإدراك يعتبر شرطا مسبقا للوعي فأنت لا يمكن أن تكون واعيا لشيء ما أن لم تكن مدركا له أولا.

3- كيف للمعرفة أن تؤثر على إدراكك ووعيك.
كما يقال : (المعرفة هي قوة) وذلك لأنها تعتبر نقطة بداية لقيام ثورة الوعي هي بداية الإدراك والوعي.
المعرفة تجعلك مدركا لحقائقك وواقعك، وفي المقابل هذا الإدراك يجعلك واعيا لهدفك الأسمى فلا شيء يحدث بلا سبب.
وفي النقطة التي تبدأ عندها في التساؤل والتشكيك حول حقائق واقعك واحتمالاته تلك هي اللحظة التي تكون فيها قد أصبحت حقا واعيا.
■ روح الحكمة الكونية.
 0  0  1337
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:54 صباحًا الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.