• ×

01:40 مساءً , الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018



◄ في الثقافة المكانية : أيهما أولى بالتربية البيت أم المدرسة ؟
سؤال خطر ببالي وأنا في معمعة التدريس، فالملاحظ أن البيت والأسرة أوكلت أمر التربية في كثير من الأمور للمدرسة ونسيت أن البيت هو النواة الأولى للتربية. وقد لاحظت عدم متابعة الأسرة للطالب في دراسته ويظهر ذلك جلياً في ضعف المستوى التحصيلي لكثير من الطلاب وعدم حل الواجبات وإهمالها. ووجود الكثير من السلوكيات السلبية لدى الطلاب. المدرسة لوحدها لا يمكن أن تربي وتعلم في وقت واحد دون معاونة الأسرة في ذلك.
وللأسف الكثير من الآباء لا يتابع ولده في دراسته ولا يكلف نفسه بالسؤال عن حالة ولده الدراسية في المدرسة. والبعض منهمك لا يأتي المدرسة إلا عند استدعائه للإطلاعه على غياب ابنه أو لمشكلة ما صدرت من ولده بل وصل الأمر ببعض الآباء أنه لا يعرف في أي صف يدرس ولده.
بعض الناس يلوم المدرسة لوحدها عندما يشاهد بعض السلوكيات المرفوضة من الشباب قائلاً أهذا ما تعلمتموه في المدرسة ؟ ونسي أن السبب الأساس هو أن الأسرة تخلت عن دورها في التربية وتركت الحبل عبى الغارب للولد يفعل ما يحلو له ولأن الأبون انشغلا عن تربية الأبناء كل في عالمه وإذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة أهل البيت الرقص.
وعلى هذا الأساس فليست المدرسة هي التي تلام في حال وجود الظواهر السلبية لدى الشباب بل أن هناك أمور وعوامل أخرى لها دور فعال في التربية مثل الأسرة والمجتمع والبيئة المحيطة بالطالب وبناء على ما سبق البيت والمدرسة كلاهما مكمل للأخر في التربية، والله من وراء القصد.
 0  0  190
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:40 مساءً الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.