• ×

06:49 مساءً , الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439 / 17 يوليو 2018



◄ لا نريد عدداً.
لا أحد يُنكر ويجحد الدور الفعال للإشراف التربوي وماله من تأثير على العملية التعليمية، هذا ما نتوقعه والمأمول منه، ولكن بالنظر إلى تأثيره على الميدان ومدى تحقيق الإيجابية التي نسعى إليها نرى أن هذا التوقع وهذه الإيجابية التي ننتظرها لا زالت دون المتوقع منها.

■ قد يقول قائل ينبغي إنصاف المشرف التربوي أولاً من حيث :
• توصيف مهامه.
• تدريبيه.
• متابعته.
• إعطاؤه حقوقه.
وأنا مع هذا الرأي ومؤيده له بشدة.
ولكن تبقى مسألة في غاية الأهمية إذا تم توفير ما سبق وأصبح الأداء على ماهو عليه .. أين يكمن السبب ؟

■ هنا لنا وقفة :
إذا لم يكن لدى المشرف التربوي رغبة في عمله الإشرافي ولم يكن لديه ذلك الشغف والحب والطموح لمهنته، إذا لم يكن لديه غيرة على عمله، يسعى للتجديد والابتكار باستمرار، يتابع المستجدات في مجال العمل الإشرافي بصفة خاصة والتعليم بصفة عامة ليواكب التطور. يقيس أثر أداؤه بين فترة وأخرى.
فو الله لا يثمر عمله في الميدان كمشرف فعال حتى وإن كرسوا جميع الكوادر البشرية والمادية في التدريب له، فنحن بلا شك لا ننتظر منه ما تصبوا إليه دولتنا وما تطمح إليه من تطور ونهضة وقدرة على منافسة العالم.
ما أريد الوصول إليه أننا لسنا بحاجة إلى اكتمال العدد أو سد فراغ أو تأدية عمل والسلام.
نحن في وقت نريد إشرافاً يؤدي دوره بفاعلية.
نريد إشرافاً ذا بصمة إيجابية في عمله.
نريد إشرافاً متميزاً.
نريد إشرافاً ذا نظرة مستقبلية.
نريد إشرافاً ذا تأثير في من حوله، على تواصل بجهة هي أساس عملنا الإشرافي تلك الجهة هي الميدان التربوي.
ماذا قدم المشرف لميدانه .. للمستهدفين من عمله ؟
ماهو الجديد لديه ..
في الفكر ؟
في الإبداع ؟
في التطور ؟
في تلمس احتياج الميدان وتقديم الدعم والمساندة والفائدة ؟

■ نريد علو في الهمة وطموح لا حدود له ..
■ هذا ما نريد.
 0  0  1729
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:49 مساءً الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439 / 17 يوليو 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.