• ×

03:47 صباحًا , الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019



قصة تربوية : حالات إعياء وعصبية.
انتفض الأستاذ غضباً، واتجه صوب التلميذ المشاغب، وثار في وجهه : لا أريدك في هذا القسم أيها التلميذ العنيد، لا أريد استهتارك وتكاسلك، أحشفا وسوء كيلة ؟ اخرج من القسم، سأستدعي والدك.
خرج التلميذ اتجه نحو البيت يروي القصة الكاملة لوالديه : إنّه أستاذ مجنون يغضب لأتفه الأسباب، يعاملني بقسوة، أنا بريء مما يتهمني ؟
يُطمئن الوالد ابنه، ويتجه صوب المؤسسة لرؤية المدير : أيها المدير بمؤسستك أستاذ يفتقد للطرق التربوية في معاملته مع التلاميذ، إنه يغضب ويزمجر في وجوه هؤلاء الأبرياء كأنه غول مخيف.
ردّ عليه المدير في تؤدة وتأن : صدقت إنها حالات إعياء وعصبية يعيشها الأستاذ من حين لآخر، لكن لا بأس سأسمح لابنك بالدخول.
يدخل التلميذ إلى القسم فترصده نظرة الأستاذ الغاضبة، يبتسم التلميذ في وجهه ابتسامة عريضة توحي بمعان كثيرة، ويسلم عليه ويأخذ مكانه.
image في الثقافة العامة : من وحي الإصلاح التربوي (مجموعة قصص).
 0  0  809

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.