• ×

09:33 مساءً , الإثنين 6 رمضان 1439 / 21 مايو 2018

◄ العدل أساس الملك .. نعمة إسلامية .. وشهد شاهد من أهلها.
■ معاملة الطلاب السود بالولايات المتحدة.
وحيث أن بعض المواقع التربوية الأجنبية طلبت مني المشاركة بموضوع تربوي هام حول معاملة الطلاب السود بالولايات المتحدة وتأثير التمييز العنصري عن الطلاب - فقد أجبتهم بما يلي :
الحمد لله القائل في محكم كتابه الكريم : (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (الحجرات).
نعم بدأ الله تعالى النداء إلى جميع الناس في شتى بقاع المعمورة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها ومن أبيضهم وأسودهم ومن مسلمهم ومن كافرهم ومن حضرهم ومن بدوهم ومن في أصقاع البيداء بالخيمة إلى من هو بالكهف أو بالقصور الشاهقة والفلل الفاخرة. فكل فرد من هؤلاء من لدن آدم عليه السلام وإلى أن تقوم الساعة هو إما ذكر أو أنثى وكذلك ابن لذكر مع أنثى تناكحا وتباضعا وانجبا أولادا وأحفادا وذرية (إلا سيدنا عيسى عليه السلام كمعجزة إلهية من الله تعالى وخرقا للنواميس العادية فهذه الحالة فقط ومن قدره تعالى وبقدرته فقط لا غير) فمجموع الرجال والإناث تتجمع في بقعة معينة فتسمى عائلة ثم عشيرة ثم قبيلة ثم شعبا، وسر ذلك أن تتعارف وتتواد ويحب بعضهم بعضا بل ويحمي بعضهم بعضا من الأعداء حيث أن الذئب يأكل من الغنم القاصية، وقد قيل المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، وذلك مهما كانت ثروته ومركزه فهو لا يستغني عن الآخرين بتاتا ولو ملك مشارق الأرض ومغاربها، فلا بد أن يأتي عليه ملك الموت ويقول له (الآن الآن وليس غدا) فالله أرسلني إليك في هذه الثانية وفي هذا المكان بعد أن طفت الأرض شرقا وغربا فلم أجد لك من لقمة زاد أو شربة ماء أو شهيق أو زفير من أنفاسك المعدودة والحاظ عيونك المحدودة، فقد حان وقت الرحيل عن هذه الدنيا التي كانت لك مزرعة للآخرة وعبارة عن ظل شجرة سيزول مع حلول الظلام لا محالة. ولا بد له من أناس يدفنونه بالقبر بعد غسله وتكفينه فهو بعد خروج روحه يصبح جثة فان لم تدفن تعفن وتناوشها السباع والطيور وهو لا يشعر بشيء من حدة أنياب الوحوش أو مناقير الطيور وإن كفنه الذي يوضع به ليس له جيوب بتاتا وعمله الصالح هو الذي يبقى معه، ولسوف يترك الزوجة والولد والمال والدار والعقار والسيارة والبستان بل كل ما ملك.
ومن بعد ذلك، يؤكد لنا الله تعالى قانونا الهيا لا يتغير مع مرور الليالي والأيام الدهر والزمان وهو إن الإنسان جزاؤه بعمله وتقواه فقط لا غير، فكرامة الله له تكون بمقدار تقواه لله واتباع أوامره ونواهيه، لا فرق بين أبيض وأسود ولا عربي على عجمي إلا بالتقوى, ولكننا وللأسف وفي ساعات وأيام تقدم البشرية إلى ما لم تحققه أو تكتشفه بالدهور السابقة نجد أن من يخالف أوامر الله (وبشهادة الخبراء وأهل العقد والربط في هذه الدولة أو تلك من الدول المتقدمة علميا وماديا وفكريا وتقنيا) يشهدون أن مخافة قوانين الله الأبدية والشرعية هي بعض مسامير النعش الذي سيوضع به هذا المواطن الأسود ـ خاصة ـ لأنه أسود، لا سيما في بلاد (العم سام) كما بينه تقرير شوت رقم 50 حول التمييز والعنصرية في مدارس التعليم العام بالولايات المتحدة الأمريكية من مساوئ إنسانية يندى لها جبين الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان رغم أن هذا الأسود هو مواطن ويخدم بالجيش الأمريكي إجباريا ويدفع الضرائب المفروضة عليه ثم لا يلبث أن يجبر على مغادرة ومفارقة الوالدين والأخوان والأخوات للاشتراك في الحروب الخارجية تنفيذا لسياسة الدولة التي يحمل جواز سفرها كمواطن، ولكنه داخل حدود بلاده فهو منبوذ من المجتمع المحلي ومن حقوق التعليم العام ويمنع من الجلوس بجانب الطالب الابيض فقط لأن لون البشرة من الله لونها اسود.

فالحمد لله تعالى الذي أرسل لنا رسول الهدى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد أظهرها علانية وجهرا (المؤمنون سواسية كأسنان المشط) أي : لا فرق بلون مسلم على آخر مهما كان نسب المسلم الأبيض ولو كان هاشميا قرشيا (بل قال صراحة : لا تؤتوني بنسبكم وحسبكم والناس يأتوني بأعمالهم) بل إن رحمة الله بهؤلاء الناس جعل أول كفارة لكل معصية كبيرة من المعاصي هي عتق رقبة من أجل حرية هؤلاء الناس قبل أن تظهر منظمات حقوق الإنسان الخاصة والحكومية بالقرن العشرين وليتها تستطيع أن تمسك زمام القوة لأي مبدأ تنادي به ويوقعه الحكام والملوك والرؤساء بالحبر على الورق فقط وهم يحتسون الكؤوس للمشروبات المحرمة وأمام أعين العدسات للصور التذكارية (فقط من باب رد العتب من طرف شعوبهم المكبوتة والمغلوبة على أمرها) ولكن رحم الله الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ ملك المملكة العربية السعودية الأسبق ـ فما أن مسك زمام الحكم والمسؤولية بالمملكة العربية السعودية كملك مسؤول أول بالبلاد حتى أمر فورا بتحرير العبيد بجميع بقاع ارض المملكة وتعويض أسيادهم بأثمان مجزية من ميزانية الدولة السعودية والتي تعتبر بيت مال المسلمين بها.
وقد عشت بين أحضان الأشقاء بالمملكة العربية السعودية 21 سنة كاملة ولاحظت كثيرا من الناس الذين كانوا عبيدا اصبحوا في وظائف ومراكز وجامعات مرموقة داخل المملكة أو مبتعثين على نفقة الحكومة السعودية بالخارج ـ لا فرق بين أبيض وأسود ـ فالحمد لله على هذه النعمة العظيمة التي أغدقها الله على أهل المسؤولية والحكم بالبلاد المقدسة ـ بلاد الحرمين الشريفين - ولنا برسول الله (صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة بالعدل ثم بالخلفاء الراشدين كافة - لا سيما عمر بن الخطاب - عندما رآه رسول كسرى نائما تحت شجرة وحيدا بدون حرس أو حاجب : فقال له : عدلت فأمنت فنمت)، وكذلك عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - فمن عدله أنه وخلال سنتين فقط لم يجد للزكاة من يأخذها وقد كانت من الذهب - ومن باب الحق والإنصاف والشهادة (أنني سمعت شخصيا من مدير المركز الإسلامي في الدنمارك : انه لا يوجد فقير واحد مسلم أو مسيحي يستحق الصدقة وإن زكاة وصدقات المسلمين وتبرعات المسيحيين تخرج كاملة إلى الفقراء خارج الدنمارك - علما بان حكومة ونظام الحكم بها ليس مسلما). وقد قيل بالأمثال (إن زوال الدولة المسلمة الظالمة أهون واسرع من زوال الدولة الكافرة العادلة)، ولنا في دول الثورات العربية - والذي كان حكامها ولا زال بعضهم يحكم شعبه بالحديد والنار واغتصاب العذارى والحرائر، بل وذبح الأطفال الأبرياء على مرأى والديهم كقساوة فاقت قساوة الصخور وعداوة فاقت عداوة الأعداء ما حل بهم وبملكهم من سرعة بانتقام الله للفقراء والضعفاء وصدق الله العظيم : (وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون).

■ حرمان التعليم بنين إلى نصف أسود واللاتينيين، و 3 التغييرات المطلوبة.
التقرير، من مؤسسة شوت للتعليم العام، تشير إلى أن دون إطار للسياسة العامة، فإن الولايات المتحدة سوف تصبح غير متكافئة بشكل متزايد وأقل قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. سياسات جديدة تحتاج إلى :
1. خلق الفرص التعليمية لجميع الطلاب.
2. تعزيز الدعم لمهنة التدريس.
3. تحقيق التوازن الصحيح بين دعم الإصلاحات القائمة على المعايير والإصلاحات يحركها.
وفقا لإلحاح الآن : تقرير شوت 50 على الدولة التعليم العام والذكور السود، فقط 52 في المئة من الذكور السود واللاتينيين 58 في المائة من الخريجين طلاب الصف التاسع من المدرسة الثانوية الذكور بعد أربع سنوات، في حين أن 78 في المائة من البيض غير، ذكر لاتيني طلاب الصف التاسع الدراسات العليا أربع سنوات في وقت لاحق. 78 في المائة في حين يستحق درجة "C"، 52٪ هو صارخ "F".
■ ويمكن الاطلاع على التقرير وبيانات حالة محددة هنا : www.blackboysreport.org
"لدينا مسؤولية توفير أجيال المستقبل من الأميركيين مع التعليم والمهارات اللازمة للنجاح في المجتمعات، وسوق العمل والاقتصاد العالمي. حتى الآن، ويجري دفع الكثير من الأولاد الصغار وأسود لاتيني والرجال من ومبعدون عن نظام التعليم في الولايات المتحدة أو تجد نفسها غير قادرة على المنافسة في اقتصاد القرن 21 عند تخرجه"، قال الدكتور جون جاكسون، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة مؤسسة شوت للتعليم العام. أنا فخور بأن أكون عضو مؤسس في شوت.
الدكتور جاكسون يتابع : "هذه معدلات التخرج ليست دليلا على وجود خطأ في حرف الشباب، ولكن بدلا من الأدلة مستوى غير معقول من الإهمال المتعمد، وعدم المساواة تخصيص الموارد عن طريق الكيانات الاتحادية الولائية والمحلية، وعدم مبالاة الكثير من المنتخبين و قادة المجتمعات المحلية. حان الوقت لإصلاح الحركة القائمة على الدعم".
يذكر التقرير على ضرورة معالجة ما تسميه مؤسسة شوت "pushout" و "تأمين" أزمة في نظامنا التعليمي، في جزء منه عن طريق الحد من واستصلاح عدد من الطلاب الذين لم يعودوا في المدارس يتلقون خدمات تعليمية حرجة وتحسين التعلم فرص الانتقال وللطلاب الذين لا تزال تعمل.
السود واللاتينيين تواجه معدلات غير متناسبة من خارج المدرسة المعلقات ولا يتلقون ما يكفي من الوقت للتعلم باستمرار - على نحو فعال طردها من الفرص لتحقيق النجاح وتخوض العديد من الذين لا يزالون في المدارس من أنظمة مع المدارس تتمتع بالموارد الكافية وفيها المدرسون التدريب، والتوجيه، والدعم الإداري، والمستلزمات والتسهيلات التي يحتاجون إليها لتوفير أطفالنا فرصة لمعرفة الموضوعية.
في مقدمة التقرير، وصف أندريس A. ألونسو، الرئيس التنفيذي لمدينة بالتيمور المدارس العامة، والجهود المبذولة لمدينته إبقاء الأطفال في المدارس : "نحن لا يمكن أن يكون دون إجراء هذه الخطوات مؤكدا بشكل قاطع أن لم يكن لدينا أطفال واحدة، وأننا بحاجة إلى مساعدة الجميع لجعل الأمور في نصابها الصحيح". الونزو يخلص،"أنا واثق من أننا كأمة لن حشد ونحن سوف تنجح. تكلفة الفشل المستمر هو حولنا، شرا للآمال قصارى جهدنا. ينبغي أن تكلفة الفشل المستمر للتفكير يكون البغيضة".
لخفض مقلقة "pushout" معدل، ومؤسسة شوت تدعم أطلقت مؤخرا حلول غير معلقات المبادرة، وهو جهد على مستوى القاعدة من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وقادة المجتمع المحلي يدعو إلى وقف انحاء البلاد على الخروج من المدرسة ـ كتب بشأن هذه المبادرة. كانت مدعومة من قبل الفرصة للتعرف على الحملة وكرامة في حملة مدارس ويعزز برامج ثبت أن تزويد المعلمين ومديري المدارس مع بدائل فعالة لتعليق التي تبقي الشباب في المدارس والتعلم.
شوت يدعو أيضا للطلاب الذين يؤدون تحت مستوى الصف لتلقي "خطط الفرص الشخصية" لمنعهم من حبسهم عدم تلقي الموارد اللازمة لتحقيق النجاح. ويسلط التقرير الضوء على الحاجة إلى محور من برنامج الإصلاح المعايير يحركها إلى دعم برنامج الإصلاح القائم على توفر جميع الطلاب المساواة في الحصول على الموارد الهامة لتحقيق مستويات عالية بنجاح.
الحاجة الملحة لتوفر الآن التوصيات التالية لتحسين معدلات التخرج للصغار الرجال السود واللاتينيين :
1. وضع حد لتفشي استخدام خارج المدرسة المعلقات باعتبارها الإجراء الافتراضي تأديبية، كما أنه يقلل قيمة الوقت في تعلم للطلاب المتسربين الأكثر ضعفا والزيادات.
2. توسيع الوقت في تعلم وزيادة فرص الحصول على تعليم جيد مقربة بما في ذلك الفنون والموسيقى والتربية البدنية، والروبوتات، واللغات الأجنبية، والتلمذة الصناعية.
3. ينبغي للدول والمدن إجراء تحليل تزويد عشاق التمويل المدرسة، سواء بين وداخل الأحياء، والعمل مع المجتمع المحلي والمعلمين لتطوير الدعم على أساس خطة الإصلاح مع توزيع الموارد العادل لتنفيذ النماذج السليمة المدرسة في المجتمع المحلي.
"ليس هناك شك في أن المخاطر كبيرة. الأطفال السود واللاتينيين الذين تقل أعمارهم عن 18 سوف تصبح أغلبية جميع الأطفال في الولايات المتحدة بحلول نهاية العقد الحالي، وكثير منهم في الأسر ذات الدخل المنخفض التي تقع في الأحياء مع المدارس ضعف الموارد"، وقال مايكل هولزمان، كبار استشاري لمؤسسة البحوث شوت : "نحن لا نريد شبابنا الرجال السود واللاتينيين لديهم للتغلب على الصعاب، ونحن نريد لتغيير الصعاب. يجب أن نركز على تغيير النظام لتوفير جميع أطفالنا الفرصة للتعلم".
هذا هو العنصرية النظامية وعليها أن تتوقف. البيض يكون لقفل الأسلحة مع إخوانهم وأخواتهم والأسود ويقول "لا" للنظام جيم كرو الجديد ورفض المشاركة في ما شوت الرئيس السابق، والدكتور سميث روزا، ودعا "الإبادة الجماعية التعليمية". ليس كافيا المسيحيين في ألمانيا وقفت لكان من الممكن أن توقف اليهود، ولكن "الحل النهائي"، وفي حين أن السود في قيادة الحركة، البيض يجب أن نقف ويكون الحلفاء كما فعلنا خلال الصيف الحرية وتسجيل الناخبين السود في الجنوب في '60s في وقت مبكر. وأود أن نرى جميع المرشحين السياسيين اتخاذ موقف في هذا الشأن.
هل أنت على استعداد لاتخاذ موقف ؟
■ نشره جريج Jobin - ليدز.
 0  0  3210
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:33 مساءً الإثنين 6 رمضان 1439 / 21 مايو 2018.